All categories
موضة وجمال
كل توانسة
احزاب تونسية
جمعيات وتحديات
عجائب وغرائب
مرحبا بكم على صفحات جريدة توانسة
مشاهير
دنيا الاقتصاد
جرائم
رياضة
تكنولوجيا
الساحة الجامعية
الملحق
   شؤون وطنية
   شؤون عربية
   شؤون دولية
الأخبار
   أخبار
   موسيقى
   مسرح
   سينما
   تلفزيون
   فنون تشكيلية
   منوعات
   ضيوف توانسة
   أدب
الام والطفل
بانوراما
   بانوراما
   آراء
   قراءات
دنيا السياحة
مساحات اعلانية
دراسات
توانسة بالخارج
سوق توانسة

شؤون عربية

كشفت وسائل إعلام عبرية فضيحة جديدة لنظام قطر الحاكم في وقت شديد الحرج، بعد صدمة العالم العربي من قرار ترامب بإعلان القدس عاصمة إسرائيل.

لم يخطئ الكاتب الإسرائيلي زيفي برئيل حين قال إن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بـ”القدس عاصمة لإسرائيل”، “أعلن وفاة عملية السلام، بينما كان أسلافه يعبثون بمحاولات الإنعاش”، لكنه أخطأ حين ختم تحليله، في صحيفة هآرتس الإسرائيلية، بقوله إنه لا داعي للقلق من اندلاع انتفاضة جديدة فـ”الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ليس القضية المركزية التي تشغل الفلسطينيين والدول العربية”. ستبقى القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية ومحور اهتمام العالم نظرا إلى أنها تصنف على رأس أسباب الفوضى الدائمة في الشرق الأوسط، لكن الوضع اليوم يحتاج إلى أكثر من بيانات التنديد والرفض وإلى رؤية تتوافق مع المتغيرات في المنطقة؛ فقرار ترامب، الذي جاء تحت ضغط اللوبي اليهودي (أيباك) وبضغط من المسيحيين الإنجيليين في الولايات المتحدة، لن يؤدي إلا إلى فتح باب المزايدات على مصرعه، فيما المطلوب هو بلورة سياسات وقرارات ملموسة تأتي في سياق الحرب التي تخوضها الدول الإقليمية ضد كل مسببات الفوضى بدءا من إيران وأذرعها مرورا بجماعات الإسلام السياسي ووصولا إلى الحرب على الإرهاب وتنظيماته، فهل ستتطور الموقف العربي والعالمي الرافض إلى رد فعل أكبر من مجرد الإدانة؟

نقلت وسائل إعلام عن علي العماد، القيادي في جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) اليمنية أن جثمان الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح قد سلم إلى وزارة الداخلية التابعة لهم.

أكّدت وكالة رويترز أنه تم 'اغتيال' الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، بعد تفجير منزله اليوم الاثنين 4 ديسمبر 2017، خلال الاشتباكات المتواصلة بين القوات الموالية له والقوات التابعة للحوثيين.

بدد مناهضون لعبدالإله بن كيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية مساعيه لتولي رئاسة الحزب للمرة الثالثة على التوالي، وذلك بعدما رفضوا تعديل المادة 16 من القانون الداخلي للحزب التي تمنع المسؤولين من تولي أكثر من ولايتين متتاليتين، ما يطرح عدة تساؤلات حول المرحلة القادمة.

Template Settings

Color

For each color, the params below will be given default values
Yellow Green Blue Purple

Body

Background Color
Text Color

Footer

Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction