تابعنا على فيسبوك

    استياء ليبي من تصريح تجاري تونسي استياء ليبي من تصريح تجاري تونسي

    استياء ليبي من تصريح تجاري تونسي

    By قسم التحرير / متابعات / شؤون عربية / الأربعاء, 03 أكتوير 2018 10:35

    مقاربة الوزير التونسي تثير جدلا كبيرا ليس في ليبيا فقط بل أيضا في تونس، حيث اعتبر كثيرون استخدامه لهذا المصطلح بمثابة "“إهانة" للشعب الليبي.

     

    طبرق (ليبيا) - استنكرت لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان الليبي تصريحات وزير التجارة التونسي عمر الباهي، التي استخدم فيها مصطلح “النفط مقابل الغذاء” المثير للجدل، في وصف الاتفاق الاقتصادي الأخير بين بلاده وليبيا.

    وأصدرت اللجنة الأحد بيانا طالبت فيه السلطات التونسية بتوضيح لهذه التصريحات “غير المسؤولة، والتي لا تنم عن احترام للسيادة والجوار”.

    وأضافت “نستنكر ما صرح به وزير التجارة التونسي بخصوص الوصاية على الدولة الليبية والمساعدة عليها والترويج لفكرة النفط مقابل الغذاء، مما يعد انتهاكا للسيادة الليبية وعبثا بالعلاقة بين البلدين”.

    وكان وزير التجارة التونسي أكد الأسبوع الماضي أن بلاده تدرس تنفيذ مشروع “النفط مقابل السلع والمنتجات التونسية” في التبادل الاقتصادي مع ليبيا، وذلك على خلفية أزمة الوقود التي تعانيها تونس.

    وشدد الباهي خلال افتتاحه المنتدى الاقتصادي التونسي الليبي على أن  بلاده “تعمل حاليا على تطوير رقم معاملاتها التجارية مع ليبيا التي بلغت سنة 2011 أكثر من 3 مليارات دولار خاصة في قطاعات واعدة على غرار قطاع النقل البحري والجوي”.

    وأثارت مقاربة الوزير التونسي جدلا كبيرا ليس في ليبيا فقط بل أيضا في تونس، حيث اعتبر كثيرون استخدامه لهذا المصطلح بمثابة “إهانة” للشعب الليبي.

    وانتقد السياسي التونسي عبدالوهاب الهاني تصريحات الباهي قائلا “كفى تهورا، ما هذا الغباء الاتصالي، والسياسي، والدبلوماسي”. وأضاف “هذا المصطلح السيء فيه مقدار كبير من العنف الاستعماري، والوصاية الفجة، وهذه الآلية تم استعمالها لتركيع العراق الشقيق في قرار مجلس الأمن في تبعات حرب الخليج، ولا تزال التحقيقات جارية جراء الفساد الذي رافقه”.

    واعتبر عبدالوهاب الهاني أن “هذه التصريحات الكارثية تمس من مشاعر الإخوة التونسية الليبية، وتهدد المصالح العليا للدولة التونسية، بما تُنشئه من ضغائن وأحقاد مع دول الجوار، وتونس تتزعم مبادرة إقليمية لحل النزاع الليبي”.

    وليست هذه المرة الأولى التي يدلي فيها مسؤولون تونسيون بتصريحات وصفت بالمسيئة لدول شقيقة. وفي مايو 2017 قال وزير البيئة رياض المؤخر “عندما يسألونني عن تونس أقول لهم إنها موجودة قرب إيطاليا، لا أقول إنها موجودة بجوار الجزائر الدولة الشيوعية، وليبيا البلد المخيف”.

     

    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.