تابعنا على فيسبوك

    معركة أزهرية تشغل المغردين في مصر: هل يوجد جنس في الجنة معركة أزهرية تشغل المغردين في مصر: هل يوجد جنس في الجنة

    معركة أزهرية في مصر: هل يوجد جنس في الجنة

    By متابعات / شؤون عربية / السبت, 08 كانون1/ديسمبر 2018 09:57
    أزهريون ومغردون يردون على الجندي من خلال الشبكات الاجتماعية: هات دليلا على عدم وجود علاقات جنسية في الجنة.
     
    اهتم علماء الأزهر في اليومين الأخيرين بالنقاش حول سؤال “هل يوجد جنس في الجنة”. وباتت التصريحات مصدر جدل وسخرية كبيرين لمستخدمي الشبكات الاجتماعية في مصر والعالم العربي.
     
    القاهرة - أثارت تصريحات الداعية المصري خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية التي أكد فيها أنه “لا توجد علاقات جنسية في الجنة بالمعنى المعروف لدينا في الدنيا”، موجة من الجدل والمعارضة على الشبكات الاجتماعية. واستنفرت الأوساط الدينية في الأزهر للرد على مزاعم الجندي.
     
    وقال رمضان عبدالرازق، من علماء الأزهر، إن هناك متعة بلا ألم في الجنة، بمعنى أننا “نأكل في الدنيا لوقف ألم الجوع، والجماع لوقف الشهوة”.
     
    وأضاف عبدالرازق خلال حلقة برنامج “لعلهم يفقهون”، المذاع عبر قناة “dmc”، “الجنس في الجنة موجود لكن الكيفية لا يعلمها إلا الله، وليست له علاقة بما يحدث في الدنيا”.
     
    بينما قال رمضان عفيفي، من علماء الأزهر هو الآخر، إن الله خلق دورا ثلاثة، وهي: الدنيا والبرزخ والآخرة، مشيرا إلى أن كل دار لها مقاييسها، فالدنيا معروفة لكن البرزخ والآخرة لا نعلم عنهما إلا ما أبلغنا به القرآن.
     
    وأضاف عفيفي “كل ما ورد عن الجنة والنار يعلمه الله، لكن هناك متعة في الجنة لكنها تختلف عما هو موجود في الدنيا”.
     
    واتفق معهما علي محفوظ، من علماء الأزهر الشريف أيضا، قائلا إن القرآن الكريم والسنة النبوية أكدا أن الله أعد لعباده المؤمنين في الجنة نعيما كبيرا، مشيرا إلى أنه يوجد خمر وفاكهة بها، لكنها ليست مثل الموجودة في الدنيا.
     
    وأضاف “الموجود في الجنة سنعرفه عندما نذهب إليها”.
     
    ومن جانبه عبر الجندي عن استيائه من تصرفات بعض الشيوخ، قائلا “أنا زعلان (غاضب) معظم الشيوخ يقاومون تجديد وتطوير الخطاب الديني”.
     
    وشهد رواد الشبكات الاجتماعية المعركة بين “علماء” الأزهر بسبب الجنس في الجنة. وناقشوا الموضوع على الشبكات الاجتماعية.
     
    وامتازت بعض التعليقات بالسخرية والتهكم.
     
    فيما رفض آخرون “مزاعم” الجندي.
     
    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.