تابعنا على فيسبوك

    
    خطط شيطانية ومتاجرة بالقضية الفلسطينية برعاية قطر.. الأتراك ينقلبون على أردوغان خطط شيطانية ومتاجرة بالقضية الفلسطينية برعاية قطر.. الأتراك ينقلبون على أردوغان

    خطط شيطانية ومتاجرة بالقضية الفلسطينية برعاية قطر.. الأتراك ينقلبون على أردوغان

    By قسم التحرير / متابعات / شؤون عربية / الخميس, 17 May 2018 11:05

    يبدو أن مسرحية الانتخابات التركية التي أعلن رجب طيب أردوغان عن تقديمها؛ ستأتي عليه بما لا يشتهي؛ حيث شهدت الشوارع التركية من جديد اعتراضات واسعة رافضة لسياسة الرئيس التركي بالتعاون مع النظام القطري الإرهابي.

    وعلى الرغم من محاولة أردوغان لتلميع صورته وإظهار نظام بأنه حامي للديمقراطية؛ إلا أن الانتخابات فضحت الديكتاتورية الصارخة للنظام التركي الذي يقيد حريات الشعب ويقضي على فرص الآخرين في الوصول إلى منصب الرئاسة من خلال فرض السيطرة واستغلال النفوذ.

    وشهدت تركيا الآونة الأخيرة تصاعد الرفض الشعبي ضد ممارسات سلطان الأوهام الدكتاتور أردوعان بعد الكشف عن تفاصيل دعمه لمخططات تنظيم الحمدين؛ لنشر الخراب والفوضى في المنطقة؛ حيث أدت المقاطعة العربية إلى سقوط أقنعة قطر وبالتالي تم فضح جميع العلاقات المشبوهة بينها وبين تركيا من جانب وإيران من جانب آخر.

    وفي هذا السياق ووسط مؤامرات الرئيس التركي، طالبت المعارضة القطرية أردوغان بترك البلاد واللجوء لقطر، باعتبارها الحليف الوحيد له ولخططه الشيطانية لتفتيت المنطقة.

    وفضحت النائبة فيليز كرستجي، نائبة حزب الشعوب الديمقراطي، علاقة أردوغان المشبوهة، بتميم وتحالفهما لتدمير المنطقة، وفقًا بلمنصة قطريليكس المتخصصة في فضح انتهاكات وسياسات قطر.

    كما فتحت ”فيليز” النار على أردوغان على خلفية تحويل الجيش التركي؛ لمجرد مرتزقة لحماية النظام القطري الهش والأمير المدلل؛ بدلُا من الاهتمام بالأوضاع الداخلية لتركيا وتوفير الفرص للشعب التركي، حيث أشارت إلى أنه أسس مدارس في قطر بينما حرم أبناء المعارضين من التعليم.

    وعن احتلال عفرين بسوريا، لفتت النائبة الكردية إلى أن قطر كانت الدولة الوحيدة المدعمة لأردوغان المُحتل؛ على الرغم من تكبد اقتصار تركيا خسائر بلغت 5مليارات ليرة؛ على خلفية تخريب عفرين.

    وعلى جانب آخر، تصاعد غضب الشعب التركي في إطار سوء الأوضاع في فلسطين؛ على خلفية نقل السفارة الأمريكية للقدس؛ وفي الوقت الذي خرج أردوغان فيه لممارسة هوايته المفضلة في التلون كالحرباء وتنديده بممارسات المحتل الإسرائيلي، رفض نواب حزب الحرية والعدالة الحاكم في تركيا مشروع قرار طرحته المعارضة أمام البرلمان لإلغاء جميع الاتفاقات المبرمة مع إسرائيل.

    وتضمن قرار المعارضة إلغاء جميع الاتفاقات السياسية والتجارية والعسكرية مع إسرائيل، بما في ذلك تفاهمات تصفية قضية سفينة “مرمرة “؛ تحتجاجًا على استخدام الاحتلال الصهيوني للقوة المفرطة أمام المحتجين من الشعب الفلسطيني؛ إلا أن رفض الحزب الحاكم كان سيد الموقف؛ ليعكس في النهاية دور أرودغان في حماية الاحتلال على حساب الشعب الفلسطيني.

    وفي هذا السياق فضح مرشح الانتخابات الرئاسية في تركيا محرم إنجه، تغير أردوغان وعدم ثبات موقفه بشأن فلسطين قائلًا له : “لو كنت صادقا في موقفك من إسرائيل وأميركا فكلنا معك حتى النهاية، لكننا نعرف ونخشى من تغييرك لمواقفك والتراجع عنها دائما كما حدث مع قضية سفينة مرمرة “.

    وتحت الضغط وبعد وقفات تضامنية لأحزاب المعارضة التركية طالبت بطرد السفير الإسرائيلي في تركيا، اتخذت أنقرة خطوة؛ خوفًا من غضب الشعب، وطلبت من السفير الإسرائيلي مغادرة البلاد ” بشكل مؤقت “.

    فيبدو أن الشعب التركي فاض به الكيل من سياسة رئيسهم المتلون الذي يسعى لفرض نفوذه مستغلًا القضية الفلسطينية، بالتعاون مع النظام القطري وجماعة الإخوان الإرهابية؛ فأصبح انقلاب السحر على الساحر قريبًا من الأراضي التركية.

     

    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.