تابعنا على فيسبوك

    

    زوجة ماكرون كانت أستاذته.. ولكم السر

    By قسم التحرير / متابعات / شؤون دولية / الأربعاء, 10 أيار 2017 11:15

    تنطبق مقولة "الحب لا يعرف الحواجز" تماماً على قصة حب إيمانويل ماكرون الرئيس الجديد الذي انتخبته فرنسا وأعلنت فوزه الأحد الـ7 من ماي من عام 2017، والذي اعترف بالحب الذي يكنه منذ سنوات المراهقة لأستاذة الدراما التي كانت تدرسه آنذاك، بريجيت ترونيو.


    وعلى الرغم من فارق السن بينهما، والذي يناهز 24 سنة، إلا أنه لم يقف عائقاً أمام تواصل هذه العلاقة التي كافحا في سبيل إنجاحها طيلة سنوات.

    ولا يعتبر الثنائي ماكرون وبريجيت مثالاً عن زوجين استثنائيين تحديا الصعاب في سبيل حبهما فقط، بل تمكنا أيضاً من كسب قلوب الناس والفوز بشعبية كبيرة.

    الجدير بالذكر أن قصة الحب التي جمعت بين ماكرون وأستاذته بريجيت ليست الأولى من نوعها، فقد عدّدت صحيفة lavanguardia الإسبانية القصص الغرامية داخل الفصول الدراسية بين الأستاذ والتلميذ، ومن أبرزها قصة الأميرة فيكتوريا ولية عهد السويد، التي تزوجت أستاذ الرياضة البدنية دانيال ويستلينغ.

     

    سر انجذاب التلميذ للمعلم

    حلّل الكاتب مايكل دايموند أحد كتّاب موقع Modern Romantix في معرض إجابته عن هذا السؤال على Quora سبب تطور العلاقة بين المعلم أو المعلمة بالتلميذ أو التلميذة، إلى عدة أسباب أهمها:

    - النضج ( الجسدي والعاطفي) الذي يتمتع به المعلم.

    - يعتبر الأساتذة بمثابة أصحاب سلطة، ودون الخوض في التفاصيل يشعر البعض بجاذبية تجاه "رمز السلطة" لأسباب عدة.

    - يتميز الأساتذة بكثرة الاطلاع والمعرفة والثقافة والذكاء.. الذكاء بالذات صفة محبوبة ومرغوبة.

    - الأساتذة يتميزون بالتفرد.. عند وقوع الحب يكون التفرد سبباً وجيهاً له، فالمحب يرغب في التعلق بشخص ذي شخصية مميزة تختلف عن الآخرين.. والمعلم هنا متفرد كونه ليس من جموع الطلاب الذين يمتلئ بهم المكان.

    - المعلمون شغوفون عادة في مهنهم .. رؤية هذه الصفة فيهم تجعلهم جذابين للغاية.

    - المعلمون يصغون للآخرين ومعظم الناس لا يتمتعون بهذه الخصلة.. عندما يلاحظ التلميذ أنه مسموع يشعر أنه وجد من يفهمه أخيراً.

    - الأساتذة (غالباً) أناس رائعون.. ليسوا جميعاً كذلك ولكن معظمهم كذلك.. فكيف يقاوَم حبهم؟

     

    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.