تابعنا على فيسبوك

    داعش لعناصره في باريس: اقتلوا الكفار بالسكين داعش لعناصره في باريس: اقتلوا الكفار بالسكين

    داعش لعناصره في باريس: اقتلوا الكفار بالسكين

    By قسم التحرير - وكالات / شؤون دولية / الثلاثاء, 29 نوفمبر 2016 10:20

    بدأ تنظيم داعش الإرهابي في التحريض ضد العاصمة الفرنسية باريس مجددًا، لتنفيذ عمليات إرهابية عبر ما يطلق عليهم "ذئابه المنفردة"، معتمدًا تماما هذه المرة على السكين كسلاح رئيسي.

    ونشر التنظيم عبر ما تعرف بـ"ولاية الرقة" في سوريا، أمس السبت، إصدارًا مرئيًا تحت اسم "عليك بهم أيها الموحد"، باللغة الفرنسية لتحريض اتباعه والشباب الموهوم بهم لتنفيذ عمليات إرهابية تحت اسم "نصرة الدين وقتل الكفار".

    وتعد هذه هي المرة الأولى التي يُعلن فيها التنظيم توجيه تهديدات مباشرة إلى فرنسا بعدما تراجعت عملياته الإرهابية في أوروبا بمقتل زعيم "الذئاب المنفردة" - كما أطلق عليه عناصر التنظيم - طه صبحي فلاحة "أبو محمد العدناني" المتحدث باسم داعش، اثر غارة جوية أمريكية في أغسطس من العام الجاري على مدينة الباب في محافظة حلب السورية.

    وحرص التنظيم في الفيديو الذي نشره، أمس، على شرح كيفية استخدام السكين لتنفيذ عمليات الطعن المؤثرة بشرح أنواع تلك السكاكين التي يجب اقتنائها، وأماكن الطعن في الجسد، مشرعًا في تنفيذ ذلك فعليًا عبر اثنين قالوا إنهم "الجواسيس".

    وجاء في الإصدار المرئي الموجه إلى الفرنسيين: "الله يأمرنا بقتال الكفار فيا أيها الموحدين، أنتم الآن قادرون على العمل لأن النصر قريب، فلا حاجة للسلاح الناري يكفيك السكين فجنة الفردوس هي دار القرار".

    كما شمل الإصدار طريقة أخرى لقتال المواطنين الفرنسيين عبر تصنيع القنابل بمواد بسيطة وتركيبات صغيرة، موجهًا عناصره بسرعة الحصول عليها.

    ويرى التنظيم أن فرنسا من أوائل الدول التي شنت هجمات ضده بمشاركتها في التحالف الدولي لقتل "داعش"، بجانب سعيها الدائم لضرب عناصره في سوريا والعراق وليبيا.

    وبحسب ما نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية، في فبراير من العام الجاري، فإن فرنسا تنفذ عمليات سرية في ليبيا للقضاء على عناصر التنظيم، عبر جنود القوات الخاصة إلى جانب قوات الأمن الخارجي في وزارة الدفاع الفرنسية.

    ولم تكن هذه هى المرة الأولى التي يهدد فيها "داعش"، فرنسا ففي 14 فبراير 2015، هدد التنظيم في إصدار تحت اسم "رسالة إلى فرنسا"، بقتل الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، وتفجير برج إيفل.

    وتعد "هجمات باريس"، أشرس عمليات التنظيم الإرهابي في فرنسا، أواخر العام الماضي - شهر نوفمبر - بمدينة "سان دوني" شملت عمليات إطلاق نار وتفجيرات "انتحارية" واحتجاز رهائن مما أسفر عن مقتل 130 شخصًا.

    وأعقبها بعدة شهور في يوليو 2016 عملية الدهس بمدينة "نيس"، والتي نفذها أحد عناصر التنظيم وتسببت في مقتل 84 شخصًا وإصابة المئات.

     

    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.