All categories
موضة وجمال
كل توانسة
احزاب تونسية
جمعيات وتحديات
عجائب وغرائب
مرحبا بكم على صفحات جريدة توانسة
مشاهير
دنيا الاقتصاد
جرائم
رياضة
تكنولوجيا
الساحة الجامعية
الملحق
   شؤون وطنية
   شؤون عربية
   شؤون دولية
الأخبار
   أخبار
   موسيقى
   مسرح
   سينما
   تلفزيون
   فنون تشكيلية
   منوعات
   ضيوف توانسة
   أدب
الام والطفل
بانوراما
   بانوراما
   آراء
   قراءات
دنيا السياحة
مساحات اعلانية
دراسات
توانسة بالخارج
سوق توانسة

كارثة في بريطاينا.. 20 ألف إرهابي خارج رادار المخابرات

Written by  قسم التحرير / متابعات
تاريخ النشر: 22 تشرين2/نوفمبر 2017
152 times
Rate this item
(0 votes)
 كارثة في بريطاينا.. 20 ألف إرهابي خارج رادار المخابرات كارثة في بريطاينا.. 20 ألف إرهابي خارج رادار المخابرات

كشف تقرير حديث نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن جهاز الاستخبارات البريطاني "MI 6" والمخابرات الحربية البريطانية أو المكتب الخامس "MI 5"، يستخدمان نظاما معقدا للتدقيق في الكم الهائل من البيانات المتوفرة لتنبيههم حال أي تحرك مريب من الإرهابيين.

وبحسب التقرير، فإن سلسلة الاعتداءات التي وقعت أخيراً في بريطانيا، أجبرت الحكومة على توجيه المكتب البريطاني لمكافحة الإرهاب - الذي يراقب نحو 3 آلاف شخص حاليا- إلى مراقبة نحو 20 ألف إرهابي سابق لم يتم تصنيفهم منذ زمن ضمن تصنيف "يُشكلون خطراً جسيما"، وذلك باستخدام خوارزميات حاسوبية، نظراً لعدم توفّر قدرات بشرية لمراقبة هذا العدد الضخم في وقت واحد.

وقالت أجهزة الاستخبارات إن التكنولوجيا الحديثة وتقنيات الذكاء الاصطناعي ستساعد في كبح التهديدات الإلكترونية المتطورة التي يستخدمها الإرهابيون، من خلال جمع كم هائل من المعلومات عن الشخص المشتبه به، مثل اتصالهم وتواصلهم مع الإرهابيين عبر الإنترنت.

ومن المفهوم أن خالد مسعود، الذي قتل خمسة أشخاص في هجوم إرهابي في وستمنستر في مارس، سبق أن لفت انتباه ضباط مكافحة الإرهاب.

وكان سلمان عابدي، الذي نفذ هجوم مانشستر أرينا، ما أسفر عن مقتل 22 شخصا من بينهم أطفال صغار في مايو، وخورام بوت، الذي هاجم جسر لندن في يونيو، معروفين أيضا لدى الأجهزة الأمنية.

لكن أحدًا من هؤلاء لم يخضع للتحقيق الفعلي لأنه لم يكن يعتقد أنهم يشكلون خطرا مباشرا، ولذلك تجري الأجهزة الاستخباراتية حاليا عدة مراجعات داخلية في طريقة تعاملها مع الهجمات الإرهابية الأربعة التي وقعت في المملكة المتحدة بين مارس ويونيو من هذا العام.

وقد كُلفت مُراقبة الجودة ديفيد أندرسون، بتوفير ضمان مستقل للمراجعات الداخلية ومن المقرر أن تنشر تقريرا مع النتائج والتوصيات في غضون بضعة أسابيع، والذي من شأنه أن يمنع MI5 والشرطة من ارتكاب أخطاء خطيرة تسمح للإرهابيين بضرب بريطانيا، وإعادة النظر في الطرق التي يستخدمونها إذ إن عشرات الآلاف من المواطنين ممن يتفوقون على رادارهم قد يتفاعلون مع الإرهاب.

وسيشمل ذلك استخدام نظم التكنولوجيا الفائقة في تحديد المشتبه من خلال الدردشة مع الجماعات المتطرفة عبر الإنترنت، أو استخدام المعلومات التي تم جمعها من بطاقات أويستر لتحديد نمط وفحص مكان وجودهم.

ومن المتوقع أن تقرر لجنة المخابرات والأمن فى البرلمان، اليوم الثلاثاء، ما إذا كانت ستنفذ تصورها الخاص لمعالجة الحكومة للهجمات الإرهابية.

 

Leave a comment

Template Settings

Color

For each color, the params below will be given default values
Yellow Green Blue Purple

Body

Background Color
Text Color

Footer

Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction