طباعة
موقع إسرائيلي يحذر من حرب وشيكة: تل أبيب تفتح تحقيقا في اغتيال أبوثريا   موقع إسرائيلي يحذر من حرب وشيكة: تل أبيب تفتح تحقيقا في اغتيال أبوثريا

موقع إسرائيلي يحذر من حرب وشيكة: تل أبيب تفتح تحقيقا في اغتيال أبوثريا

By قسم التحرير / متابعات / شؤون دولية / الجمعة, 05 جانفي 2018 10:01

القدس المحتلة/وكالات- حذر موقع إسرائيلي من أن تردي الأوضاع المعيشية في قطاع غزة، ووصولها إلى مراحل غير مسبوقة، قد تؤدي إلى نشوب حرب وشيكة، مدفوعة بتعطل عجلة المصالحة الفلسطينية، على الرغم من عدم رغبة "حماس" و"إسرائيل" في التصعيد.

وقال موقع "واللا"، إنه في الوقت الذي تبحث فيه إسرائيل عن الطرف الذي أطلق قذائف الهاون على احتفالية عيد ميلاد أرون شاؤول يوم الجمعة الماضي، يعيش السكان في قطاع غزة حالة من الإحباط واليأس، بسبب تردي أوضاعهم الاقتصادية، التي زادت بعد المصالحة، ورفض السلطة رفع العقوبات المفروضة على غزة منذ أكثر من 8 شهور.

ولفت الموقع العبري، إلى أن "3 قذائف هاون سقطت الأربعاء في مناطق مفتوحة في غلاف غزة، والأمر لا يحتاج أن تكون ضابط مخابرات أو استخبارات لتفهم أن هناك أطرافا بغزة تريد التصعيد العسكري والحرب ضد إسرائيل، وليس مهما من هي، المهم لماذا؟ الجواب بسيط جدا، الوضع الإنساني يزداد سوءًا، والحرب لا تبدو بالنسبة لهم خيارًا سيئًا" ووفق الموقع، فإن مستوى الفقر في القطاع يزداد، والأوضاع تتدهور بسرعة، فموظفو السلطة لم يتلقوا رواتبهم كاملة، كما أن موظفي "حماس" لم يتلقوا رواتب البتة، بالإضافة إلى أزمة الكهرباء المتفاقمة، وكل هذه العوامل تجعل من التصعيد العسكري ضد "إسرائيل" أمرًا محتملاً وقريبًا.

وأشار إلى أن السلطة ترفض أن تقوم برفع العقوبات، واليوم وفي أعقاب ضغوطات إسرائيلية وافقت السلطة على إعادة 50 ميغا واط كهرباء من تلك التي قلصتها عن غزة.وفيما يتعلق باحتمالية نشوب حرب في غزة، قال المتخصص في الشأن الإسرائيلي سعيد بشارات، إن الظروف الميدانية ساخنة بعد سلسة إطلاق الصواريخ الأخيرة، والتي تشير إلى أن الميدان غير منضبط ،مع احتمالية قيام الاحتلال بتنفيذ اغتيالات مدروسة ضد نشطاء.

أضاف بشارات أن الاحتلال لا يريد أن يدخل في هذا الطريق خاصة في الفترة الحالية، لكنه قد يدفع إلى الرد، مع وجود ضغوط داخلية تنادي بضرورة استهداف مطلقي الصواريخ، وهذا ما قد يؤدي إلى تدحرج للأمور إلى الأسوأ، مدفوعة بتخلي حماس عن ضبط الحالة الأمنية، وإحالتها إلى السلطة التي تدير غزة بناء على اتفاق المصالحة.

وتابع: "إسرائيل كانت ولا زالت تريد أن تبقى الأمور هادئة إلى مسافة 6 شهور إضافية حسب تصريحات قادة الجيش، ومن أجل ذلك قررت إعادة كمية الكهرباء لغزة البالغة 50 ميغاواط، والتي قطعتها إسرائيل قبل أشهر بطلب من رئيس السلطة محمود عباس".

من جهة اخرى، اعلن الجيش الاسرائيلي انه سيفتح تحقيقا في قنص الفلسطيني القعيد ابراهيم أبو ثريا في قطاع غزة خلال مواجهات مع جنوده احتجاجا على الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل في 15 ديسمبر.

ووثق شريط فيديو نشره نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة استشهاده على كرسيه المتحرك والعلم الفلسطيني على حضنه.واعرب المفوض السامي لحقوق الانسان زيد رعد الحسين في بيان عن "صدمة حقيقية"، موضحا ان المعلومات التي جمعها موظفو الامم المتحدة في غزة تفيد ان "القوة المستخدمة ضد ابراهيم ابو ثريا كانت مفرطة".وقال الجيش الاسرائيلي في البداية ان ليس بامكانه تأكيد "مقتل" أبو ثريا برصاص جنوده، لكنه عاد الخميس ليعلن فتح تحقيق.

 

الدخول للتعليق