تابعنا على فيسبوك

    الرئاسة الفلسطينية توجه نقدا شديد اللهجة لسفير أمريكا في إسرائيل الرئاسة الفلسطينية توجه نقدا شديد اللهجة لسفير أمريكا في إسرائيل

    الرئاسة الفلسطينية توجه نقدا شديد اللهجة لسفير أمريكا في إسرائيل

    By قسم التحرير / متابعات / شؤون دولية / الجمعة, 30 آمارس 2018 09:55

    نددت الرئاسة الفلسطينية بتصريحات أدلى بها السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، وقال فيها إنه إذا لم يقبل الرئيس محمود عباس العودة إلى المفاوضات مع إسرائيل، فإنه "سيأتي من يقبل بها".

    قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، في بيان، حسب وكالة "وفا" الفلسطينية، إن التفوهات التي صدرت عن سفير أمريكا لدى إسرائيل دافيد فريدمان، تدخل سافر ومستهجن وغير مقبول في الشأن الداخلي الفلسطيني.

    وأكد أبو ردينة، أن الشعب الفلسطيني لن يسمح لأية جهة خارجية، أيا كانت، أن تقرر مصيره.

    وأضاف: "يبدو أن فريدمان يتحدث باسم إسرائيل أكثر ما يتحدث باسم أمريكا، وينصب نفسه مدافعا عنها وعن المستوطنين، وهو لا يمثل مصالح الولايات المتحدة الأمريكية، أنمأ يمثل عقلية لا تريد سوى توتير الأجواء والإساءة إلى الشعب الأمريكي".

     وشدد على أن هذه العقلية التي لا تخدم سوى مصالح المتطرفين والمستوطنين، هي التي خلقت "داعش" والتطرف والعنف.

    وطالب أبو ردينة، الإدارة الأمريكية، بوضع حد لهذه التصرفات الشائنة، التي تسيء إلى الشعب الأمريكي أكثر ما تسيء للشعب الفلسطيني، وقال: "على هذه الإدارة أن توضح موقفها من التفوهات المستمرة لسفيرها، والتي تخرج عن الأعراف الدبلوماسية".

    وكان "فريدمان"، قد قال إنه إذا لم يقبل "عباس"، العودة إلى المفاوضات مع إسرائيل، فإنه "سيأتي من يقبل بها".

    ونقلت القناة العاشرة الإسرائيلية عن فريدمان قوله، لنشرة توزع في المعاهد الدينية في إسرائيل:"الوقت لا يقف ساكناً، وإذا لم يكن عباس مهتمًا بالتفاوض، أنا متأكد من أن شخصًا آخر سيفعل".

    وتعتبر تصريحات "فريدمان" أشد التصريحات الأمريكية ضد الرئيس الفلسطيني عباس، منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل مطلع شهر كانون أول /ديسمبر الماضي.

    وقد أعلنت القيادة الفلسطينية في ذلك الوقت عن تعليق الاتصالات السياسية مع الإدارة الأمريكية، بما في ذلك القنصلية الأمريكية العامة في القدس، المسؤولة عن الاتصال مع الفلسطينيين.

    وسبق لفريدمان أن أدلى بالعديد من التصريحات التي أغضبت الفلسطينيين، ما دفع الرئيس الفلسطيني إلى شتمه ووصفه في خطاب أخير له بأنه " ابن كلب".

    ويجاهر فريدمان بدعم الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، ويعتبر أن من حق المستوطنين الاستيطان على الأراضي الفلسطينية باعتبارها أرضهم، ويصف الضفة الغربية بأنها "منطقة متنازع عليها".

     

    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.