تابعنا على فيسبوك

    
    الغنوشي يفقد أهم مساعديه في البرلمان الغنوشي يفقد أهم مساعديه في البرلمان

    الغنوشي يفقد أهم مساعديه في البرلمان

    By متابعات / شؤون وطنية / السبت, 08 آب/أغسطس 2020 10:09
    مدير ديوان رئيس مجلس النواب التونسي يستقيل من منصبه بعد تتالي الانتقادات له ولحركة النهضة.
     
     
    تونس- وافق رئيس مجلس النواب التونسي راشد الغنوشي الجمعة، على استقالة مدير ديوانه الحبيب خضر في خضم دوامة من الصراعات والانتقادات والاتهامات المتزايدة من النواب المعارضين لحركة النهضة.
     
    جاء ذلك بحسب نص رسالة نشرها خضر، عبر صفحته على فيسبوك وجاء في نص الاستقالة، إنه قبل أن يكون مدير ديوان الغنوشي لفترة قليلة قبل 8 أشهر، على أن يتفرغ لعائلته ولمكتب المحاماة الذي يديره.
     
    وقال خضر إنه أخّر استقالته نظرا "لما شهدته الدورة (البرلمانية) العادية المنقضية من تواترات متتالية".
     
    وعقب الاستقالة تم تكليف أحمد المشرقي المكلف بمهمة لدى رئيس مجلس نواب الشعب بالإشراف على تسيير الديوان.
     
    وفجر قرار تعيين خضر من قبل الغنوشي انتقادات واتهامات عديدة لرئيس البرلمان بمحاولة إغراق البرلمان بقيادات من حركة النهضة.
     
    واعتبر القرار انتهاكا للنظام الداخلي من قبل الغنوشي خاصة وان خضر ليس منتخبا ولا يملك كرسيا في البرلمان.
     
    وكانت 4 كتل نيابية، قد دعت إلى سحب الثقة من الغنوشي، إثر اتهامه بـ"سوء إدارة المجلس ومحاولة توسيع صلاحياته".
     
    واتهمت النائبة عبير موسي رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر خضر بالتحكم في مفاصل البرلمان وتهيئة جميع الظروف للسيطرة عليه من قبل حركة النهضة وتنفيذ أجندة الإخوان المسلمين في تونس وطالبت مرارا بإقالته.
     
    وفي ماي الماضي، رفعت الكتلة الديمقراطية قضية لدى المحكمة الإدارية للطعن في تفويض بالإمضاء منحه الغنوشي لمدير ديوانه "خضر"، إلا أن المحكمة رفضتها، مؤخرا.
     
    ويعتبر خضر وهو محامي وسياسي تونسي من حزب حركة النهضة الإسلامية التي انتمى إليها منذ كان طالبا بكلية الحقوق في التسعينات،من أبرز المقربين من الغنوشي وهو واحد من أهم أذرعه داخل البرلمان، منذ أن أصبح نائبا عن حركة النهضة في المجلس التأسيسي بعد انتخابات 2014، حيث كان مقرّر الهيئة المشاركة في صياغة الدستور.
     
    ولا يبدو أن استقالة خضر ترتبط بتطورات الاحتجاجات في البرلمان التونسي مثلما يحاول المقربون من النهضة الحديث عن ذلك  والترويج له بل يتعلق الأمر بسلوك وإدارة الغنوشي للحركة ذاتها التي شهدت انشقاقات وتجاذبات سياسية حادة شقت هياكلها وضربت صفوفها.
     
    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.