تابعنا على فيسبوك

    
    طبول الحرب الأهلية تقرع في تونس طبول الحرب الأهلية تقرع في تونس

    طبول الحرب الأهلية تقرع في تونس

    By عبدالحفيظ حساينية / شؤون وطنية / الأربعاء, 25 تشرين2/نوفمبر 2020 13:39
    في ظل الاوضاع الاقتصادية المتردية نتيجة فشل الحكومات المتعاقبة في تحقيق ولو البعض القليل من اهداف الثورة التي قامت ضد النظام السابق لتحسين الضروف الاجتماعية للشعب التونسي والسير بهذا البلد نحو الافضل مؤشرات مفزعة لا تنبؤ بخير.
     
    تعاقبت الحكومات والرؤساء ولا شيء يتداول في البرلمان والاعلام سوى الخصومات البائسة التي لا فائدة للشعب التونسي منها، خصومات شخصية وتنافسات حزبية.
     
    الشعب التونسي صبر كثيرا على هولاء السياسيين الذين يلهثون وراء المناصب والمصالح الشخصية دون التفكير في مصلحة الشعب التونسي الذي سمع الكثير من الوعود الانتخابية الكاذبة وصبر الكثير على الافعال المنافية للامل ليجد هذا الشعب نفسه وقودا انتخابات لا غير.
     
    زاد على مساوئ الازمات التي كان ابطالها رجال سياسة وباء كورونا المستجد والذي لم ساستنا من حلول سوى التعويل على المصطلح الشهير وعي الشعب والذي لم نجد من تفسير له سوى تجويع الشعب.
     
    تجويع الشعب تم بطرق حرفية جدا، اهمها اختفاء الدولة واستفحال الجريمة في البلاد لفتك صاحب الحاجة لاخيه المواطن البائس مثله ان لم يكن اكثر بتشجيع من الدولة ذاتها التي تفرض حضر التجول على الذي يبحث عن قوته وقوت ابنائهبعرق جبينه ليفسح المجال لمن يحترف السرقة والخلع والنهب ليلا.
     
    بلاد تسير نحو الهاوية والساسة يلثون وراء مناصب ليحكموا هذا الشعب الجائع: هل تشرفكم نتائج اعمالكم؟ الا تخافون ثورة جديدة التي وان حصلت فستسمى ثورة الجوع، ولا تفصلنا عنها مسافة طويلة خاصة ان ناقوس الحرب الأهلية قد دق ونحمد الله أن الشعب لا يحتكم لاسلحة نارية.
     
    اعتصامات ومطالبات بحق العيش لا غير والحكومة وكأنها تحكم شعبا آخر غيرهم ليصل بها الامر الى تهميش وتظليل وتجويع نخبها.
     
     
     
     
    الدخول للتعليق
    • الأكثر قراءة
    • آخر الأخبار

    Please publish modules in offcanvas position.