تابعنا على فيسبوك

    
    نقابة التعليم الشبيكة تحتج حاملة الشارة الحمراء وتهدد بالتصعيد نقابة التعليم الشبيكة تحتج حاملة الشارة الحمراء وتهدد بالتصعيد

    نقابة التعليم بالشبيكة تحتج حاملة الشارة الحمراء وتهدد بالتصعيد

    By / شؤون وطنية / السبت, 28 تشرين2/نوفمبر 2020 09:31
    لماذا نحتج رافعين الشارة الحمراء بالشبيكة§
     
     
    جاء احتجاجنا اليوم والأيام الموالية رافعين الشارة الحمراء كشكل نضالي إنذاري في هذا الوقت الدقيق من السنة الدراسية حفظا لحق التلميذ في التعلم بعد أن نالت منه الأمية دهورا وحطت من سبل تعلمه خطة الوزارة الهجينة المتمثلة في نظام الأفواج لذلك اخترنا الشارة الحمراء رغم ما يعيشه زملاؤنا من ضيم وحيف.
     
    فلا نذيع إن قلنا أن الوزارة تمارس سياسة التجويع والتركيع فلم تقم بسداد أجر النواب وخريجي التربية والتعليم للسنة الفارطة رغم أن ظروفهم قاسية والتزاماتهم العائلية متراكمة فأثقلتهم الديون و عجزوا عن تأمين ما يحفظ كرامتهم ويسد رمقهم ويؤمن مصاريف التنقل والتدريس.
     
    في المقابل يثور زملاؤنا الأعوان الوقتيون لعدم صدور قرارات ترسيمهم وبقاء وضع الغموض يخيم على مستقبلهم المهني دون أن ننسى الصفة المذلة التي اقترنت بكل من هو وقتي فجمدوا فيها  وأبدوا ولا من مغيث.
     
    ولا يفوتنا أن نذّكر بتواصل المظلمة المسلطة على حاملي الشهادات العلمية، ففضلا عن انتدابهم في سن متأخرة وفي رتبة علقت بهم لسنوات دون شهاداتهم العلمية لتواصل الوزارة استهدافهم رافضة تفعيل ترقياتهم العلمية وفق القانون الأساسي  المنقح عدد 903  لسنة 2016 متعللة بمنشور رئيس الحكومة والحال أننا محتجون في الأصل على إدراج شرط مجحف في هذه الترقية وهو العدد البيداغوجي(18) لذا التفعيل الترقية واجب وحق وليس منة.
     
    تعددت دوافع احتجاجنا بتعدد المظالم المسلطة علينا فخرج علينا زملاء الأمس بقانون تفقد جائر رفع في الأقدمية العامة  إلى خمسة عشر عاما وحدد السن القصوى بإثنين وخمسين سنة والحال أن سن التقاعد رفع إلى 62 سنة وهو ما يحطم الآمال ويقطع الطريق أمام الدارسين ضمن فتح الآفاق وهو قانون لا يثمن الكفاءة ولا الأقدمية فلسفته التعجيز.
     
    نحتج رافعين الشارة الحمراء لعدم إصدار الترقيتين اليتيمتين التي نالهما على الورق زملاؤنا الحاصلين على البكالوريا زائد ثلاثة ...طال انتظارهم وعيل صبرهم.
     
    ولن ننسى ما تعانيه مدرسة النجاح التي صارت أثرا منسيا وركاما تربوي ينتظر أبناؤها الأمية والجهل في ظل سياسة تخريبية للمنظومة العمومية. وما تعيشه مدرسة صوالحة ليس أقل معلمة وذل زملاؤنا يعملون في ظروف قاهرة دون سور ولا عامل نظافة زمن الكورونا والبروتوكول الرنان...فمن يغيثهم. 
     
    نحتج برفع الشارة الحمراء إلى يوم الإربعاء منتظرين تحركا جهويا مدويا باحثين عن عقد هيئة إدارية لمواصلة التفاوض بشأن مطالب اللائحة التي منها ضرورة الترفيع في منحة التعيين للمديرين وضرورة إنصاف النواب خارج  الاتفاقية والتخفيض  في ساعات العمل الأعوان الوقتيين صنف أ3 إلى 18 ساعة رفعا الشهرة التربوية والتنكيل الذي لحقهم.
     
    احتجاجنا حضاري سيتواصل في انتظار الاستجابة لمطالبنا أو التصعيد...فما لم يؤت بالنضال سنناله  بمزيد النضال.
     
    الأسعد الدراجي
     
     
    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.