تابعنا على فيسبوك

    
    بعد مرور عشر سنوات على الثورة تندلع احتجاجات للأسباب ذاتها بعد مرور عشر سنوات على الثورة تندلع احتجاجات للأسباب ذاتها

    بعد مرور عشر سنوات على الثورة تندلع احتجاجات للأسباب ذاتها

    By متابعات / شؤون وطنية / الإثنين, 18 كانون2/يناير 2021 09:04
    عادت الأوضاع الاجتماعية في تونس إلى التفجر من جديد وسط غضب عارم من صعوبة شؤون الاقتصاد، التي زادتها جائحة كورونا في البلاد سوءاً بعد سوء.
     
    وقالت وزارة الداخلية التونسية، الأحد 17 جانفي، إنها اعتقلت أكثر من 240، أغلبهم من المراهقين والصبية، عقب مواجهات عنيفة مع الشرطة، واندلاع أعمال شغب في مدن تونسية عدة أمس السبت.
     
    وتفجرت الاحتجاجات في ثلاث مدن على الأقل، ولم تعلن مطالب واضحة خلال احتجاجات السبت العنيفة، والتي وصفتها السلطات ووسائل إعلام محلية بأنها أعمال شغب، لكنها تأتي مع تنامي الغضب، بسبب صعوبة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، بينما تركز النخبة السياسية اهتمامها على معركة النفوذ والصراع على السلطة.
     
    وقال وليد حكيمة، المتحدث باسم قوات الأمن الداخلي، إن قوات مكافحة الشغب اعتقلت 242 أكثرهم من الشبان والأطفال الذين عمدوا إلى تخريب ممتلكات، وحاولوا سرقة متاجر وبنوك.
     
    وتمثل الاحتجاجات اختباراً حقيقياً لقدرة حكومة رئيس الوزراء هشام المشيشي على التعامل معها، بينما يشهد الوضع السياسي توتراً كبيراً بين الأفرقاء.
     
    واندلعت أمس مواجهات عنيفة في بلدة سبيطلة، وفي القصرين، حيث لاحقت قوات الأمن المحتجين، وأطلقت قنابل الغاز.
     
    وفي بلدة جلمة بولاية سيدي بوزيد، ألقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق شبان أغلقوا الطرقات وأحرقوا الإطارات احتجاجاً على التهميش والفقر والبطالة.
     
    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.