All categories
موضة وجمال
كل توانسة
احزاب تونسية
جمعيات وتحديات
عجائب وغرائب
مرحبا بكم على صفحات جريدة توانسة
مشاهير
دنيا الاقتصاد
جرائم
رياضة
تكنولوجيا
الساحة الجامعية
الملحق
   شؤون وطنية
   شؤون عربية
   شؤون دولية
الأخبار
   أخبار
   موسيقى
   مسرح
   سينما
   تلفزيون
   فنون تشكيلية
   منوعات
   ضيوف توانسة
   أدب
الام والطفل
بانوراما
   بانوراما
   آراء
   قراءات
دنيا السياحة
مساحات اعلانية
دراسات
توانسة بالخارج
سوق توانسة

دعوات المقاطعة سهلت فوز النهضة

Written by  قسم التحرير / متابعات
تاريخ النشر: 08 أيار 2018
407 times
Rate this item
(0 votes)
دعوات المقاطعة سهلت فوز النهضة دعوات المقاطعة سهلت فوز النهضة

قيادي في نداء تونس يرجع سبب فوز النهضة إلى المقاطعة وتشتت قوى الأحزاب الديمقراطية المعتدلة.


تونس - يتفق الكثير من السياسيين والمراقبين على أن حصول حركة النهضة على المركز الأول في الانتخابات البلدية يعود بالأساس إلى دعوات المقاطعة التي روج لها نشطاء على مواقع التواصل بينهم سياسيون وجامعيون ومثقفون.

وقال هؤلاء إن تحييد الملايين من التونسيين عن الانتخابات سمح للنهضة بتجميع جمهورها التقليدي للتقدم بنسبة محدودة أمام نداء تونس الذي تراجعت شعبيته بسبب الخلافات الداخلية وانشقاق قيادات مؤسّسة واضطرارها لتقديم قوائم مستقلة سحبت جزءا من جمهور النداء إليها.

ويشير زهاد زقاب، الناطق الرسمي لحزب آفاق تونس إلى أن دعوات المقاطعة لم تكن في صالح العملية الانتخابية، معتبرا أن الناخب التونسي دق ناقوس الخطر في وجه العملية الديمقراطية بنسب مشاركة مخيبة للآمال وهو ما خدم مصلحة النهضة.

لكن زقاب استدرك ليؤكد أن قوائم المستقلين حققت نسبا هامة تنافس بها أكبر الأحزاب، ما يعد مؤشرا إيجابيا على تغير تدريجي في موازين القوى.

وفضلا عن دعوات المقاطعة، استفادت حركة النهضة من تشتت جمهور نداء تونس، وغياب جبهة مدنية واسعة كتلك التي تشكلت في الانتخابات الأخيرة للدفاع عن الهوية التونسية أمام سطوة الأفكار المتشددة الوافدة على البلاد.

وعزا المنجي الحرباوي، الناطق الرسمي باسم حزب نداء تونس، في تصريح، فوز النهضة إلى تضافر جملة من الشروط بينها المقاطعة وتشتت قوى الأحزاب الديمقراطية المعتدلة. كما أن دخول القائمات المستقلة على الخط أسهم بشكل غير مباشر في فوز النهضة التي تتمتع بجسم انتخابي قار.

ويقلل محللون سياسيون من تأثيرات فوز النهضة لعدة اعتبارات أهمها أنها خسرت قرابة مليون ناخب قياسا بانتخابات 2014، وهو ما يعني أنها في تراجع حقيقي، وأن فوزها لم يكن لامتلاكها رؤية أو برامج تفصيلية لتطوير واقع المحليات في تونس، وأن كل ما في الأمر أنها استثمرت خطاب التخويف من الاستهداف والمؤامرة ضد الحركة لرص صفوفها، وخطاب المظلومية لكسب تعاطف المقربين منها وعائلاتهم.

ويشير المحلل السياسي إسكندر ناجي ” إلى أن النهضة تراجعت شعبيا وخسرت العديد من الأصوات وقاعدة انتخابية هامة لذلك لا نستطيع أن نقول إنها فازت في الانتخابات ما لم تحقق نسبة 50 بالمئة. كما أن مرحلة اختيار رؤساء المحليات ستحدد طبيعة التحالفات بين الأحزاب والمستقلين، ما قد يجعل النهضة تفقد البعض من المواقع المهمة التي تراهن عليها مثل شيخ بلدية تونس.

 

Leave a comment

Template Settings

Color

For each color, the params below will be given default values
Yellow Green Blue Purple

Body

Background Color
Text Color

Footer

Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction