تابعنا على فيسبوك

    سعاد عبدالرحيم أول امرأة تتولى منصب شيخ مدينة تونس سعاد عبدالرحيم أول امرأة تتولى منصب شيخ مدينة تونس

    سعاد عبدالرحيم أول امرأة تتولى منصب شيخ مدينة تونس

    By قسم التحرير / متابعات / شؤون وطنية / الثلاثاء, 03 جويلية 2018 14:31

    مرشحة حركة النهضة الإسلامية في تونس سعاد عبدالرحيم تفوز بمنصب "شيخ" مدينة تونس.

     

    تونس - فازت سعاد عبدالرحيم مرشحة حركة النهضة الإسلامية، برئاسة بلدية تونس العاصمة اليوم الثلاثاء.

    وحصلت عبدالرحيم على 26 صوتا من أصل 60 من أعضاء المجلس البلدي المنتخبين في اقتراع مايو الماضي، في حين تحصل مرشح حزب نداء تونس كمال إيدير على 22 صوتا.

    وجاء مرشح التيار الديمقراطي أحمد بوعزي في المرتبة الثالثة بـ 8 أصوات وتحصل مرشح الجبهة الشعبية لطيف بن عيسى على 4 أصوات.

    وتعد هذه هي المرة الأولى التي تعتلي فيها امرأة هذا المنصب في أعرق بلدية في البلاد.

    وتصدرت قائمة حركة النهضة في بلدية تونس العاصمة، بقيادة عبدالرحيم نتائج الانتخابات البلدية (محلية) التي جرت في 6 مايو الجاري، بنسبة 33.8 بالمئة.

    ووصفت عبدالرحيم ترشحها لمنصب شيخ مدينة تونس بالفخر للمرأة التونسية؛ فعلى مدى أكثر من مئة عام على تأسيس بلدية تونس العاصمة لم يقع تعيين أي امرأة على رأسها.

    وتقول في حوار سابق لها  “يبدو ذلك متضاربا مع القوانين التي سنتها تونس الداعمة لحقوق المرأة وتكافؤ الفرص بينها وبين الرجل، في كل اجتماعاتنا وشعاراتنا ننادي بأن المرأة هي نصف المجتمع.. لذلك لا بد أن تنال حقها السياسي ولا بد أن يقع إنصافها”.

    ومنذ إحداثها سنة 1858 كأول بلدية في البلاد، اقتصر تعيين شيخ المدينة على الذكور، حيث وقع تعيين 31 رئيسا. ورغم أن أول شيخ مدينة كان من محافظة القيروان (وسط البلاد) فقد ارتبطت عقلية البعض بوجوب تعيين رجل من أعيان العاصمة، حسب ما أشار إليه مراقبون.

    سعاد عبدالرحيم هي امرأة أعمال ومناضلة قريبة من الإسلاميين منذ زمن، وكانت نائبة عن حزب النهضة في المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان المؤقت) بين 2011 و2014. وتتميز عبدالرحيم (53 عاما)، الطبيبة الصيدلانية، بمظهر بسيط وتسريحة شعر منسّقة ولباسها للسروال، وهو أمر مختلف عن محيطها السياسي الذي تنتمي إليه وقد جعلها عرضة للانتقادات.

    وعام 2017 عادت عبدالرحيم والتحقت بمكتب النهضة رافضة تعريف الحزب بـ”الإسلامي”، وقدّمت نفسها على أنها “مستقلة” صلب الحركة.

    وتعالت أصوات منتقدة لترشح عبدالرحيم لمنصب رئيس البلدية مشككة في مدى نجاعة واستقلالية ممثلة حركة إسلامية إذا اعتلت هذا المنصب لجهة المخاوف من خضوعها لضغوط الحركة.

    يذكر أن أولى الانتخابات البلدية بعد ثورة جانفي2011 جربت في ماي الماضي وتنافست في 350 دائرة بلدية 2074 قائمة، منها 1055 قائمة حزبية و159 قائمة ائتلافية، و860 قائمة مستقلة.

     

    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.