تابعنا على فيسبوك

    “رسالة سرية” داخل حزب النهضة التونسي “تحذّر” الغنوشي “رسالة سرية” داخل حزب النهضة التونسي “تحذّر” الغنوشي

    “رسالة سرية” داخل حزب النهضة “تحذّر” الغنوشي

    By قسم التحرير / متابعات / أحزاب وجمعيات / الخميس, 04 أكتوير 2018 11:42

    رسالة قيادات النهضة للغنوشي تضمنت تحفّظاتهم على مسار الحزب، ومخاوفهم من التهديدات التي يمكن أن تعصف به.

    وجّه عدد من قيادات حركة النهضة الإسلامية نقدًا لاذعًا لرئيسها، راشد الغنوشي، وحذّروا من مخاطر تهدّد الحركة داخل تونس وخارجها.

    وصاغ عدد من قيادات الحركة رسالة سرّية، وجّهوها إلى رئيس الحركة، وضمّنوها تحفّظاتهم على مسار الحزب، ومخاوفهم من التهديدات التي يمكن أن تعصف به.

    وأكد نائب رئيس حركة النهضة ونائب رئيس البرلمان، عبدالفتاح مرور، اطلاعه على مضمون الرسالة، لكنه لم ينفِ أن يكون من بين الموقعين عليها.

    واعتبر القادة الذين صاغوا الرسالة المذكورة أن “إنهاء التوافق مع رئيس البلاد، الباجي قائد السبسي، والاصطفاف خلف رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، جعل النّهضة في قلب الصراع الدائر داخل حزب نداء تونس”.

    وشدّدوا على أنه “لا وجود لمخارج من الأزمة السياسية التي تعيشها تونس منذ فترة، إلاّ بالعودة للتوافق، منبّهين لإمكانية إجهاض كل ما حققته الثورة التونسية، وخاصة الانتقال الديمقراطي”.

    وطالب هؤلاء بضرورة “إصلاح العلاقة مع رئيس البلاد، والتوقّف عن الانخراط في دعم طرف دون آخر، محذّرين من إمكانية سقوط البرلمان، إن تم نقل الأزمة السياسية إلى داخله”.

    وانتقد القائمون على صياغة الرسالة موقف راشد الغنوشي، القائم على اعتبار بقاء حكومة الشاهد يحقق الاستقرار، والتعويل عليه وعلى قيادات النداء التي اصطفت خلفه، واعتبارها الطرف المرشّح لأن يكون أقوى.

    وذكروا أن “الغنوشي أكّد أن الخارج أصبح مساندًا للنهضة”، كما رأوا أن “هذه الفكرة دفعت إلى تحويل وجهة الخط الاستراتيجي للحركة، وإنهاء التوافق دون العودة لمؤسسات الحزب”.

    واستنكروا ما أسموه “طموحات سلطوية ليوسف الشاهد، واستغلاله لنفوذه واستعماله لوسائل الدولة، في جمع الأنصار وكسب الولاءات وتكوين كتلة جديدة فاقدة لأي شرعية انتخابية”، وفق ما جاء في الرسالة .

    وشدّدوا على عودة ممارسات اعتقدوا أنها انتهت، مثل الضغط على الناس بالملفات وتهديدهم واعتقالهم، في محاولة لاستقطابهم، وتحصيل الأغلبية عبر المغالبة لا التوافق، حسب تعبيرهم.

    كما شدّدوا على الحرج الذي وقعت فيه النهضة، قائلين: “إنّ صوتنا مع الحكومة، قطعنا شعرة معاوية مع الرئيس الباجي، وإن صوتنا ضدها ظهرنا بمظهر الحزب الذي يقدم مصلحته الشخصية”.

    وحذّرت القيادات مما يقوم به رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، قائلين: “هناك بداية بروز دكتاتورية زاحفة، تعتمد سلطة الدولة كما يحدث في الأنظمة الدكتاتورية “.

    يُذكر أن القيادي في حركة النهضة، سيّد الفرجاني، نبّه في تصريح متلفز إلى أن رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، يستعمل جهاز الدولة للضغط على خصومه السياسيين.

    وتشهد حركة النهضة الإسلامية خلافات كبرى في داخلها، تسبّبت في انقسامها إلى صفّين، الصف الأول يدفع في سياق ضرورة العودة إلى التوافق مع رئيس البلاد، الباجي قائد السبسي، والصف الثاني يدعم فكرة نقل التوافق من رئيس البلاد إلى رئيس الحكومة، يوسف الشاهد.

     

    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.