تابعنا على فيسبوك

    بملحمة "بلاد ألف ليلة وليلة" لتحدّي العنف والارهاب: جمعية سنا سفيطلة  تدخل تجربة  العرض الفرجوي بملحمة "بلاد ألف ليلة وليلة" لتحدّي العنف والارهاب: جمعية سنا سفيطلة تدخل تجربة العرض الفرجوي

    بملحمة "بلاد ألف ليلة وليلة" لتحدّي العنف والارهاب: جمعية سنا سفيطلة تدخل تجربة العرض الفرجوي

    By منصف كريمي / أحزاب وجمعيات / الثلاثاء, 04 ديسمبر 2018 09:31
    بعد عدد من التجارب الناجحة في مجال تنظيم المحطات والتظاهرات الثقافية على غرار مهرجان "الايام الرومانية" ومهرجان"تراثنا...هويتنا" واستهدافها بأنشطتها منذ سنة 2014 لعدد من الشرائح الاجتماعية ومنها الطفل والمرأة الريفية حيث تعدّ واحدة من أكثر الجمعيات نشاطا وتفاعلا بولاية القصرين رغم حداثة تأسيسها دخلت جمعية سنا سفيطلة للتنمية الاجتماعية والثقافية التي ترأسها الشاعرة ضحى بوترعة مغامرة جديدة بانتاجها لعمل فني ملحمي بعنوان"بلاد ألف ليلة وليلة"وذلك بعد نجاحها بفضل تعاون الأهالي والسلطات ووزارات الشؤون الثقافية وشؤون الشباب والرياضة وولاية القصرين وبلدية سبيطلة وعدة مؤسسات في تقديم أنشطة ثقافية متنوعة جمعت بين النحت والرسم والصناعات اليدوية والحرف والتصوير الفوتوغرافي والكتابة المسرحية والمسرح والمطالعة والتنشيط والشعر.
     
    وملحمة "بلاد ألف ليلة وليلة" في جزئها الاول هي عرض فرجوي ينصهر ضمن برامج دعم صندوق التشجيع على الابداع الفني والأدبي لتروي وبشكل ملحمي استعراضي تعاقب الحضارات بولاية القصرين منذ الانسان البدائي مرورا بالحضارة البيزنطية والرومانية وصولا الى ثورة علي بن غذاهم وعهد البايات فالثورة التونسية ثم دخول الحداثة في المجال الفني والابداعي وذلك عبر تسلسل زمني للحضارات والأحداث.
     
    والمميّز خلال هذا العمل الفني تشريك الشباب الطلابي والتلمذي  من مدن مختلفة من ولاية القصرين مثل تالة،سبيطلة، القصرين ،سبيبة وجبل سمامة في تجسيده ركحيا حيث عرض أمام لجنة الانتقاء الخاصة بصندوق التشجيع على الابداع الفني والأدبي الراجع بالاشراف الى وزارة الشؤون الثقافية بالفضاء الأثري بسبيطلة خلال آواخر شهر أكتوبر الماضي وذلك بعد عدد من مراحل الاعداد والانتاج انطلقت بعملية "كاستينغ" منذ شهر ماي تم خلالها اختيار 40 شابا وشابة لتجسيد هذا العمل ركحيا ثم انطلقت البروفات والتمارين الفنية بقاعة "سينما الشعانبي"بفضاء المركز الدولي للفنون المعاصرة بالقصرين.
     
    هذه الملحمة التاريخية كتبت نصّها الروائية فتحية الهاشمي وفي إخراج وسينوغرافيا للمسرحي وليد الخضراوي و كوريغرافيا و موثرات صوتية لوليد قصوري وفي ادارة للانتاج لسنية راشدي وبمشاركة عازف الايقاع الفنان بلقاسم الماجري والشاعر سامي تليلي وضمن مجموعة من الورشات منها ورشة الموسيقى وورشة الايقاع و الجسد في تأطير للفنان وليد خضراوي وورشة الرقص التعبيري في تأطير للفنانين امين هلالي وليد قصوري.
     
    وقد نال هذا العمل الفرجوي الشبابي الذي جاء في شكل كوميديا موسيقية إعجاب لجنة الانتقاء الخاصة بصندوق التشجيع على الابداع الفني والأدبي التي قبلت دعمه ممّا حفّز الجمعية المنتجة على العمل على إتمام الجزء الثاني من هذه الملحمة على ان يخصّص للحديث وبشكل فني عن واقع الوضع الثقافي والاجتماعي ببلادنا وخاصة لموضوع ضياع الشباب بين البحث عن لقمة العيش وممارسة هوايته الابداعية والعنف والتطرف.
     
     
    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.