تابعنا على فيسبوك

    
    كتب في شواطئ تونس كتب في شواطئ تونس

    كتب في شواطئ تونس

    By متابعات / أحزاب وجمعيات / السبت, 03 آب/أغسطس 2019 12:05
    احتفالية أدبية مفتوحة بشاطئ المرسى تهدف إلى الخروج بالكتاب من الأماكن المغلقة إلى الفضاءات الخارجية حيث لم يعتد المواطن التونسي رؤية أشخاص يقرأون روايات وقصصا.
     
    تونس- تنظم جمعية تونس للإبداع والسياحة الثقافية بمبادرة من مجموعة “بنات كلام” احتفالية أدبية مفتوحة بعنوان “البحر يقرأ”، وذلك يوم الخميس 8 أغسطس الجاري على الساعة الثالثة ظهرا بشاطئ المرسى في الضاحية الشمالية للعاصمة تونس.
     
    تتحدث حنان عباسي صاحبة المبادرة والمشرفة على تنظيم التظاهرة عن فكرتها قائلة “الفكرة تملّكتني منذ فترة لاحظت فيها نظرات راكبي المترو كلما تناولت كتابا بالقراءة، تلك النظرات كانت مستفزة تحمل الكثير من التهكم وتشير بأصابع الاتهام نحوي كأني مجرمة تتعاطى الثقافة علنا وتمارس فضيلة العلم عنوة. وعندما تحدثت بالموضوع مع بعض الأصدقاء وجدتهم يشاطرونني نفس التجربة بتفاصيلها المخجلة، لقد أصبحت القراءة جريمة. و من هنا انطلقت الفكرة في محاولة لكسر الصورة النمطية التي يستبطنها المجتمع عن القارئ والقراءة”.
     
    وتؤكد عباسي أن الخطوات اللاحقة هي مواصلة خلق فعاليات تحتفي بالقراءة، وبما أن التونسيين تعودوا على السهر والاحتفال والاصطياف في فصل الصيف، فقد اختارت أن تكون وجهتهم هي البحر هذه المرة.
     
    مضيفة “لكن ترتيب هذا الحدث لم يكن سهلا، فقد وجب توفير معدات خاصة بالحدث مع ميزانية متواضعة جدا، كما كان علينا مواجهة الانتقادات السلبية للتظاهرة من قبيل ‘لن تنجح‘ و‘أنتم تحرثون البحر فالتونسي لا يقرأ‘ و‘الطقس حار جدا لن يحضر إليكم أحد‘ وغيرها من التعليقات التي تسعى لإخماد جذوة هذا الحماس الجميل”.
     
    وتشدد عباسي “البحر يقرأ” هي دعوة مفتوحة لكل عشاق القراءة بتونس  للسفر مع أمواج الحروف على شاطئ الشغف بالمطالعة في رحلة تدوم ثلاث ساعات تقريبا حسب البرنامج، تصحبها الموسيقى الهادئة، حيث يمكن للحاضرين أن يتشاركوا تجاربهم مع الكتب التي أثّرت في حياتهم، ويمكنهم أيضا تبادل الآراء حول العناوين التي طالعوها أو قراءة مقتطفات من تلك التي يفضّلونها.
     
     
    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.