All categories
موضة وجمال
كل توانسة
احزاب تونسية
جمعيات وتحديات
عجائب وغرائب
مرحبا بكم على صفحات جريدة توانسة
مشاهير
دنيا الاقتصاد
جرائم
رياضة
تكنولوجيا
الساحة الجامعية
الملحق
   شؤون وطنية
   شؤون عربية
   شؤون دولية
الأخبار
   أخبار
   موسيقى
   مسرح
   سينما
   تلفزيون
   فنون تشكيلية
   منوعات
   ضيوف توانسة
   أدب
الام والطفل
بانوراما
   بانوراما
   آراء
   قراءات
دنيا السياحة
مساحات اعلانية
دراسات
توانسة بالخارج
سوق توانسة

هيئة الحقيقة والكرامة تنظّم ندوة فكرية حول أهمية الشهادات الشفوية

Written by  قسم التحرير / متابعات
تاريخ النشر: 06 كانون2/يناير 2018
283 times
Rate this item
(0 votes)
هيئة الحقيقة والكرامة تنظّم ندوة فكرية حول أهمية الشهادات الشفوية هيئة الحقيقة والكرامة تنظّم ندوة فكرية حول أهمية الشهادات الشفوية

نظمت لجنة حفظ الذاكرة الوطنية بهيئة الحقيقة والكرامة مساء اليوم الجمعة 5 جانفي 2018 ندوة فكرية حول أهمية الشهادات الشفوية في كتابة تاريخ تونس المعاصر قدّمها الأستاذ الهادي الغيلوفي، وذلك بحضور أعضاء الهيئة وعدد من موظفيها المختصين إضافة لبعض مكونات المجتمع المدني.

وفي مداخلته، قال رئيس لجنة حفظ الذاكرة الوطنية عادل المعيزي أن لجنته "تسعى إلى تناول مسألة كتابة التاريخ وتدريسه مع التركيز بصفة خاصة على كتب التاريخ المدرسية"، مشيرا إلى أن الرّوايات التاريخية كتراث ثقافي وهوية جماعية تتجلّى في جميع الزيارات الميدانية التي قامت بها الهيئة، حيث "يناضل السكان في الجهات لاسترجاع تاريخهم والتعريف به من جهة أولى والحصول على اعتراف به من طرف الاخرين والاعتراض على تأويلاته من جهة ثانية".

وأضاف أن لجنة حفظ الذاكرة الوطنية تسعى إلى تحديد الظروف التي تغدو فيها الرواية التاريخية للدولة في المدارس محفوفة بالمشاكل من منظور العدالة الانتقالية، وذلك "حين يتم استبعاد جوانب متصلة بالتاريخ تشتمل فئات معيّنة أو يجري تصويرها بصورة سلبية".

وأشار المعيزي أن التاريخ يخضع دائما لتفسيرات مختلفة وهو ما يدعو إلى مزيد النقاش العمومي في سياق بناء النظام الجديد من خلال البحث المشترك بشأن سبل وضع سياسات عامة ترمي إلى تحقيق المصالحة الوطنية.

وأضاف أنه في حين يمكن اثبات الأحداث من خلال عمل هيئة الحقيقة والكرامة ولجنة البحث والتقصّي، فإن الرّوايات التاريخية تظلّ وجهات نظر وهي بهذا التعريف جزئية.

وبالتالي فحتى وإن لم يكن هناك خلاف على الحقائق، فإن الأطراف المتنازعة قد تظلّ تناقش بشراسة من هو محق ومن هو مخطئ. وأكّد رئيس اللجنة أن الروايات التاريخية يجب أن تستند إلى أرفع المعايير الأخلاقية التي ينبغي احتراما وإدراجها في النقاش العمومي.

كما أشار إلى أن الضجّة التي صاحبت جلسة الاستماع العلنية التي نظّمتها الهيئة حول الانتهاكات التي رافقت أحداث الاستقلال في 24 مارس 2017، بيّنت تأثير نظرة الناس للماضي وتفسيرهم له وما يلحق به من تحريف أحيانا في توجيه فهمهم للحاضر وصياغة العلاقات فيما بين القوى داخل المجتمع الواحد، مما يؤدي الى انكار الروايات البديلة واستبعاد مجموعات بعينها من الذاكرة الرسمية وتقديم صورة سلبية عن بعض المجموعات في بعض الكتابات.

وقال المعيزي أن الهيئة من خلال عمليات التحقيق والتفتيش وحجز الوثائق والأدلة ومن خلال الاختبارات الشرعية كاستخراج الرّفاة والقيام بالتحاليل الجينية والبيولوجية، ومن خلال كل الأعمال القضائية وغير القضائية، يجعلها تنتج ملفات تحتوي على حقائق تاريخية رسمية وهو ما يجعلها سلطة تصنع التاريخ علاوة على كتابته.

كما أضاف رئيس اللجنة أن الهيئة تدعو باستمرار لكي يصبح تدريس التاريخ عملية تسعى الى استنهاض ثقافة الشراكة وتعزيز المشاركة المدنية والتفكير النقدي والنقاش من أجل ضمان نهج يقوم على وجهات نظر متعدّدة لتساعد على فهم الماضي وإدراك تحديات العصر الحاضر المتمثلة في العنف والإرهاب واستمرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

وأكّد أن الحلم يظلّ في نشر كتاب مدرسي مشترك بين وجهات النّظر المتباينة يقدّم نموذجا موفّقا لمحاولة تحقيق هذا الهدف في ظلّ وجود فرصة تاريخية تتمثّل في الدور الذي يمكن أن تلعبه لجنة حفظ الذاكرة الوطنية بهيئة الحقيقة والكرامة، مجدّدا الدعوة إلى المؤرّخين التونسيين للمشاركة في أعمال الهيئة والمساهمة في حلقات النقاش التي تعتزم الهيئة تنظيمها بشأن تدريس التاريخ وعمليات تخليد الذكرى واستخلاص توصيات من تلك الحلقات لتضمينها في التوصيات النهائية للهيئة في تقريرها الشّامل.

وفي مداخلته، أكد الأستاذ الهادي الغيلوفي أنه يصعب جدّا على أي باحث أو مؤرّخ في التاريخ المعاصر أن يستغني عن المصادر الشفوية. وعرّف الباحث في مداخلته التاريخ الشفوي على أنه تسجيل ذكريات الناس وتجاربهم وهو منهج بحث وظيفته دراسة الماضي من خلال ذاكرة منطوقة، وأنه تزاوج علمي بين التاريخ والأنثروبولوجيا.

وأضاف الغيلوفي أن من مهام التاريخ الشفوي دراسة الماضي من خلال الكلمة المحكية والمحفوظة في الذاكرة الإنسانية والمنقولة مشافهة، وإنقاذ التاريخ الشفوي من خلال انتلوجيا الاستذكار، بالإضافة إلى إعادة بناء التاريخ من الأسفل من خلال منح الكلمة لاولئك الذين لم يسجلهم التاريخ الرسمي.

وعرض الباحث مراحل نشأة التاريخ الشفوي في العالم، وظهوره في تونس مفيدا أنه بدأ فيها مع محمد المرزوقي الذي جمع عديد الروايات الشفوية منذ ستينات القرن العشرين.

 

Leave a comment

Template Settings

Color

For each color, the params below will be given default values
Yellow Green Blue Purple

Body

Background Color
Text Color

Footer

Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction