تابعنا على فيسبوك

    
    وادي مليز: مجلس جهوي للثقافة يقرّ دعما خصوصيا لمهرجان الصيفي وادي مليز: مجلس جهوي للثقافة يقرّ دعما خصوصيا لمهرجان الصيفي

    وادي مليز: مجلس جهوي للثقافة يقرّ دعما خصوصيا لمهرجان الصيفي

    By أميرة قارشي / بانوراما / الإثنين, 08 تموز/يوليو 2019 11:46
    أشرف الاسبوع الماضي وزير الشؤون الثقافية بمقرّ الوزارة وبحضور والي جندوبة السيد علي المرموري وعضوي مجلس النواب السيد منجي الرحوي والسيدة جيهان عويشي وعدد كبير من الفنانين والمثقفين ومديري المهرجانات على مجلس للثقافة خصص للجهة وأكّد خلاله الوزير أنه منذ ما يقرب من ثلاث سنوات  غيرت السياسة الثقافية في تونس طريقتها وإنجازاتها وذلك من خلال التعديل التدريجي لمؤشرات التنمية الثقافية وفقًا لثلاثة معايير تتعلّق بالانشطة القطاعية وتوزيعها عبر المناطق وحسب الفئات العمرية  ووفق مبدإ حق الجميع في الثقافة من خلال مختلف الفنون على تعدّدها وبما يفيد المجتمعات والمجتمعات الثقافية الإقليمية و التي تطالب بنصيبها من الفنون والتراث والخدمات الثقافية والمساحات الخاصة بالوساطة الثقافية ومن منطلق اعتبار  التنمية الثقافية سند  للتنمية البشرية والوطنية والإقليمية والمحلية وبما يتوافق مع العديد من أساليب التشغيل وعناوين تدخل ميزانية الفعل الثقافي ومصادر تمويله وفقاً للبرامج الثقافية ووفق رؤية و إستراتيجية جديدة ولهذا الغرض أكّد الوزير توجّه وزارة الشؤون الثقافية نحو تنظيم  ورشات عمل تخصص  للمجالس الجهوية  للثقافة  من أجل اتباع التدابير التي أعلنها رئيس الحكومة وإبراز هذه المزايا بشكل إيجابي على مؤشرات التنمية الثقافية الجهوية مذكّرا في هذا الصدد أنه خلال زيارته لجندوبة  أعلن رئيس الحكومة يوسف شهيد عن تكريس مبلغ مليون دينار لدعم الأعمال والفعاليات الثقافية في المنطقة كما أمر بتطوير وإعادة تأهيل قصر حبيب بورقيبة ليتحول إلى "قصر الاداب والفنون" الى جانب بعث مركز للثقافات الشفهية في جندوبة بتكلفة 200 ألف دينار و متحف أثري بمنطقة بلاريجيا  وتطوير وصيانة متحف شمتو ومضاعفة الميزانية المخصصة للمركز الوطني للفنون الدرامية والركحية بالجهة.
     
    وكان اللقاء فرصة لمتابعة تقدم الأعمال التحضيرية للمهرجانات الصيفية بالجهة التي تنتظم في إطار التعاون بين المؤسسات العامة والمؤسسات الاقتصادية من جهة والفنانين ومكونات المجتمع المدني من ناحية أخرى ليؤكّد الوزير ضرورة التوظيف الجيد للآثار التاريخية والمواقع الأثرية في المنطقة ومختلف مكونات التراث غير المادي في المنطقة و تطوير أساليب الاستفادة من هذه الثروات الثقافية والتاريخيةبما يخلق خلق ديناميكية ثقافية وسياحية حقيقية وقد شجّع الوزير المبرمجين الثقافيين على استكشاف واستغلال مختلف البرامج المحددة التي أطلقتها وزارته مثل "موسم ثقافة الحدود"  داعياً في هذا الصدد إلى اتباع نهج تشاركي بين مديري المؤسسات الثقافية العامة والمجتمع المدني  مما يسمح بعرض المشاريع الإبداعية التي تركز على الخصائص الثقافية في المنطقة ووعد أيضًا ببرمجة نصيب من انفتاح تظاهرة  أيام قرطاج السينمائية لسنة 2019 لعرض أشرطة وأفلام هذه الدورة بجهة جندوبة كما وعد بدعم اضافي للمهرجانات الصيفية ومنها مهرجان"شمتو"للتراث والفنون بوادي مليز الذي قدّم مديره السيد منصف كريمي برنامجه والذي يتميّز بتناغم  دورته الـ 27 التي تنتظم من 19 الى 26 أوت القادم مع مفهوم وخصوصيات المشروع الثقافي مع البرنامج الخصوصي "الثقافة الحدودية "أو ما يعرّف ببرنامج "ثقافة ما بين الحدود" وبما ينصهر مع توجهات السياسة الثقافية الوطنية ولخروج برنامجه من الاسلوب الكلاسيكي لبرامج المهرجانات الصيفية من حيث هي موعد سنوي لسهرات فنية موسيقية ومسرحية أساسا وفي أغلبها ليأخذ صبغة ثقافية من منطلق دوره الاستشرافي لمحاربة الفكر الظلامي والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر ببرمجة تستهدف الوسط الريفي ومن خلال مسلك سينمائي حدودي وبرنامج تنشيطي وفكري ذي علاقة بالثقافة في ظلّ توجّهات الحوكمة الجديدة الى جانب تقديم مجموعة من السهرات الفنية.
     
    جدير بالذكر أن المهرجان الصيفي بوادي مليز يفتتح بعرض تنشيطي لشوارع المدينة من خلال كرنفال مجموعة أنور للتنشيط ويتضمّن رسالة عالمية للسلام من خلال رفع أعلام كل البلدان وتقديم رقصات رمزية من التراث العالمي لتكون السهرة الافتتاحية مع عرض"متشوّقة"للفنانة ناجحة جمال.
     
     
    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.