تابعنا على فيسبوك

    
    المستشارة القانونيّة غادة العيدي توضّح كلّ ما يتعلَّق بقضايا التخلّي عن الحضانة المستشارة القانونيّة غادة العيدي توضّح كلّ ما يتعلَّق بقضايا التخلّي عن الحضانة

    المستشارة القانونيّة غادة العيدي توضّح كلّ ما يتعلَّق بقضايا التخلّي عن الحضانة

    By كتبت: يارا السامرائي / بانوراما / الخميس, 09 تموز/يوليو 2020 08:59
    استضافت قناة روتانا خليجيّة الفضائيّة، المستشارة القانونيّة السعوديّة غادة العيدي، ببرنامج سيدتي، ودار الحوار حول المنظور القانونيّ لتخلّي الأبوين أحدهما أو كلاهما عن حضانة الأبناء. 
     
    وقالت العيدي أنّ الفترة الراهنة، تشهد السعوديّة الكثير من قضايا التنازل عن الحضانة أيّ التي يتخلّى فيها الآباء عن حضانة أبنائهم. واستطردت قائلة: "مع الأسف، هذه الحالات في ازدياد". 
     
    وعن الأسباب التي تدفع الأم والأب للقدوم على مثل هذه الخطوة، فقالت العيدي أنّ الأم حين تطالب بالتنازل عن حضانة أبنائها تكون إمّا ليس لديها مسكن أو وظيفة أو مصدر دخل لتنفق منه على أبنائها، وذلك رغم أنّها حقوق يكفلها لها القانون إذا طالبت بها، كما قد تكون طموحة تريد أن تكمل تعليمها وتعمل. 
     
    وانتقلت غادة العيدي للحديث عن أسباب الأب التي تدفعه للتنازل عن حضانة أبنائه، إذ قالت أنّ الأب قد يكون مقدمًا على الزواج وزوجته المستقبليّة لا تريد تواجد أبنائه معها، أو قد يكون كثير التنقّل والسفر لدواعي عمله. 
     
    وعن رأي المستشارة القانونية السعوديّة الشخصيّ في هذا النوع والشكل من اتّخاذ القرار المصيريّ، فأعلنت أنّها تراه تهرّب من المسئوليّة وأنّ هؤلاء الآباء والأمّهات يؤثِرون مصلحتهم الشخصيّة على مصلحة أبنائهم. 
     
    وفيما يخصّ عمر الأزواج الذين يقدمون على خطوة التنازل عن الحضانة، فأوضحت المستشارة القانونيّة أنّ أغلب الحالات التي تولّت قضيّتها هي غالبًا ما تكون حديثة الزواج، فيكون مرّ على زواجها خمس سنوات تقريبًا أو نحو ذلك. 
     
    وبشأن الإجراء القانونيّ الواجب اتّخاذه حال تخلّت الأم عن حضانة الأبناء، فأبانت العيدي أنّ الأب أو أم الأم يقومان برفع دعوى، ومن ثمّ تنتقل الحضانة للأصلح. والمقصود بالأصح -حسبما ذكرت- هو القادر مادّيًّا والمتواجد بالمنزل ومايشبه ذلك من معايير. 
     
    وأكملت قائلة أنّ في حال تنازل الأبوين عن الحضانة، فتكون الحضانة للجدّة. 
     
    كما أشارت غادة العيدي إلى أنّ التنازل عن الحضانة لا يعني عدم رؤية الأبناء، بل للطرف المتنازِل حقّ الزيارة. وتابعت قائلة: "وهناك مركز الشمل وهو مخصّص لزيارة الآباء المتخلّيين عن حضانة أبنائهم لأبنائهم، وهو مبادرة من وزارة العدل، تحت رعاية وإشراف مختصّين". 
     
    وحول ما إذا كان الابن متردّد في أين يعيش، فقالت العيدي أنّ هناك وحدة الحماية المكلّفة بتولّى ذلك الأمر في مثل هذه الحالات، كما أنّها معنيّة بالأبناء المعنّفين والذين لم ينفق عليهم ذويهم. 
     
    وفي ختام الحوار، تمنّت المستشارة القانونيّة غادة العيدي أن يكون هناك وحدة حماية تتابع قضايا الحضانة، وأن يكون هناك عقوبات رادعة للآباء والأمّهات الذين يتأخّرون ويتخلّفون عن زيارة أبنائهم.
     
     
    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.