تابعنا على فيسبوك

    
    في ذكراها الـ45- خلافات أم كلثوم داخل الوسط الفني في ذكراها الـ45- خلافات أم كلثوم داخل الوسط الفني

    في ذكراها الـ45- خلافات أم كلثوم داخل الوسط الفني

    By متابعات / مشاهير / الإثنين, 03 شباط/فبراير 2020 12:31
    عُرفت بالصرامة والحزم، كانت لا تهاب الخلافات، صعبة المراس شديدة البأس، لا يثنيها أحد عن قراراتها ولا تستجب لوساطة أحد، صوتها كان رخيم ينبع منه شخصية قوية، هي سومة وكوكب الشرق "أم كلثوم"، التي لُقبت بأسماء عدة، بينها الجامعة العربية وسيدة الغناء العربي وصاحبة العصمة وقيثارة الشرق.
     
    يتزامن اليوم 3 فبراير، مع ذكرى وفاة أم كلثوم، التي رحلت قبل 45 عامًا، إثر فشل كلوي، والتي لا تزال أغانيها عالقة في قلوب وعقول الجماهير.
     
    ويقدم "هُن" أشهر خلافات كوكب الشرق، مع نجوم ونجمات الفن، كالتالي:
     

    قطيعة أم كلثوم والعندليب 5 أعوام
     
    نشأ خلاف بين الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، والسيدة أم كلثوم، في أعقاب إحدى الحفلات المقامة تخليدا لذكرى ثورة يوليو 1964 بحضور الرئيس جمال عبد الناصر وأعضاء مجلس قيادة الثورة.
     
    "أم كلثوم وعبد الوهاب أصرا أن أغني في هذا الموعد، ومعرفش إذا كان شرف لي ولا مقلب".. هكذا خرج العندليب على المسرح وهو في حالة غضب وانتابه الشك بأن عبد الوهاب هو السبب وراء ما حدث، وكانت هذه الجملة أمام الرئيس جمال عبد الناصر وبعدها حرم عبد الحليم من الغناء في أعياد الثورة لمدة 3 سنوات، وقد قال الإعلامي وجدي الحكيم إن عبد الحليم، كان يذهب كل عام في موعد الحفل ويجلس مع الفرقة الماسية في مسرح البالون ويتصل بعلي شفيق منسق حفلات الثورة كل 5 دقائق ليطلب منه السماح له بالغناء فينقل على شفيق هذا الكلام إلى المشير عبد الحكيم عامر الذي كان يرفض في كل مرة، ويظل هو منتظرًا حتى الثالثة صباحًا ثم يعود إلى منزله.
     
    كان البرنامج أن يغني العندليب بعد وصلة أم كلثوم، إلا أنها أطالت في وصلتها إلى وقت متأخر من الليل فبدأ عبد الحليم يفقد أعصابه في الكواليس نتيجة تأخر ميعاد صعوده على المسرح وشعر بأن هناك اتفاقًا ضمنيا بين عبد الوهاب وأم كلثوم على تأجيل ظهوره على المسرح.
     
    سعى عبد الحليم للتصالح مع أم كلثوم، إلا أنها ظلت ترفض الحديث عن سيرته لكل من توسط، ويحكي وجدي الحكيم أن المصالحة بينهما لم تتم إلا أثناء حفل خطبة ابنة الرئيس الراحل أنور السادات، والذي أقيم في القناطر عام 1970 وكانت رغبة ملحة لدى السادات أن يصالحهما، ولكن أم كلثوم لم تقبل أبدا أن يفتح أي إنسان أمامها سيرة عبد الحليم، وفى المقابل كان حليم يقول لمن حوله "أنا هعرف أحل المسألة دي"، ففكر السادات أن الحل الأمثل هو أن يلتقيا مصادفة وعندما دخل عبد الحليم الحفل اقترب من أم كلثوم وقبل يدها، فقالت له: "أنت عقلت ولا لسه، وهكذا انتهت القصة بينه وبين أم كلثوم بعد مقاطعة دامت 5 سنوات".
     
     

    طرد أم كلثوم لنور الهدى من مصر
     
    لم تفوت الفنانة اللبنانية "نور الهدى" بدورها الفرصة التي عُرضت عليها من الفنان يوسف وهبي، وجاءت إلى مصر فقدم إليها بطولة فيلم "جوهرة" ثم فيلم "برلنتي"، ومنها انطلقت إلى المشاركة في الكثير من الأفلام منها "مجد ودموع" مع محمد فوزي و"متقولش لحد" مع فريد الأطرش وغيرها.
     
    وتعرضت نور الهدى لأزمة كبيرة في مصر بسبب غيرة بعض الفنانات المصريات، التي أتت من بيروت لتسرق منهن بريق الشهرة، وكثرت الشكاوى بين غيرها من الفنانات أمثال ليلى مراد ورجاء عبده وأم كلثوم التي حرضت البعض ضدها، لذا قامت إدارة الشؤون العامة بعدم تجديد إقامتها، وقامت مصلحة الضرائب بمنعها من تقديم أي حفلات في القاهرة والاكتفاء بغنائها في الأفلام فقط.
     
    لم تستطع الصمود أمام الهجمات التي وجهت إليها في مصر، فغادرت إلى لبنان وهناك حدث ما لم تكن تتوقعه حيث استقبلتها السينما اللبنانية بشكل لا يليق فلم يطرق بابها أحدا لكونها نتاج المدرسة الغنائية المصرية وكان إنتاجها الفني الوحيد في لبنان في فيلم "لمن تشرق الشمس" الذي لم ينجح على الإطلاق.
     
     

    خلافها مع الشيخ زكريا أحمد 13 عامًا 
     
    ظل عطاء أم كلثوم والشيخ زكريا أحمد (شيخ الملحنين) خصبًا حتى نشبت بينهما خصومة كبرى استمرت لما يقرب من 13 عامًا.
     
    وسبب تلك القطيعة أن زكريا أحمد طالب بمستحقات طبع ألحانه على أسطوانات أم كلثوم من الإذاعة المصرية، فرفضت أم كلثوم هذا الطلب بحجة أنها تمتلك تنازلًا خطيًّا منه عن تلك الألحان.
     
    وإن كانت قد اعترفت لبعض المقربين منها بأن له الحق في ذلك لكنه بالغ في المقابل الذي يطلبه، حيث كان يردد دائمًا "أم كلثوم ليها عندي وزة وانا ليا عندها 40 ألف جنيه"، في إشارة منه إلى إوزة كانت قدمتها إليه حين زارها في منزل أبيها بطماي الزهايرة، مسقط رأس أم كلثوم.
     
    ومن ثم لجأ الشيخ زكريا للقضاء وكذلك فعلت "كوكب الشرق"، ليظل الخلاف قائمًا بينهما، ليخسر الشيخ زكريا تسجيل ألحانه لأم كلثوم على أسطوانات، لكن، في عام 1960 وأمام عبد الغفار حسني، رئيس محكمة القاهرة، تم الصلح بعد أن قال القاضي: "إن المجتمع العربي يود من قلبه سماع أم كلثوم تتغنى بألحان زكريا.. فيرد زكريا قائلًا إنه ينظر إليها كسيدة مطربات الشرق، وهدفه خدمة الفن في شخصها.."، فترد أم كلثوم قائلة: "إنها تقدِّر زكريا وترتاح إليه فعلًا".
     
    وانتهت الخصومة بينهما باتفاق عقده القاضي لتذليل الخلاف، وهو: "أن يُفتح التعاون بينهما بأن يلحن زكريا ثلاث أغنيات لأم كلثوم مقابل سبعمائة جنيه لكل لحن، ويقدم الألحان الثلاثة في العام ذاته 1960، في المقابل يتنازل زكريا عن دعواه ضد أم كلثوم وعن الحكم الذي صدر لصالحه عام 1958".
     
     
    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.