تابعنا على فيسبوك

    

    عرض "أحب المسرح" في الدورة 20 لـ" أيام قرطاج المسرحية": سرد فني لتاريخ المهرجان شعرا ورقصا وموسيقى

    By منصف كريمي / مسرح / الإثنين, 10 كانون1/ديسمبر 2018 15:15
    في إطار الدورة 20 لأيام قرطاج المسرحية قدم المخرج المسرحي عبد الواحد مبروك مساء يوم  8 ديسمبر  الجاري وبفضاء ساحة المسارح بمدينة الثقافة عرض "أحب المسرح" والذي جمع فيه ما يقرب من 77 فنانا وقدم خلاله رؤيته لمرحلة هامة من تاريخ  أيام قرطاج المسرحية منذ التأسيس.
     
    وهذا العمل الذي يسبق الإفتتاح الرسمي للتظاهرة ينقسم الى لوحتين حيث تمسح  اللوحة الأولى الفترة الزمنية الممتدة منذ التأسيس 1983 إلى سنة 2001 عبر ربع ساعة من الزمن وفيها فنانة ترتدي لباسا أبيض وتعزف لمقطوعة زوربا اليوناني على آلة البيانو  في حالة تجلّي ثمّ تدخل إلى الساحة مجموعة ترتدي القناع المحايد بلباس أسود يغطي كامل الجسم في حركة إنسيابية على الإيقاع الموسيقي المنبعث من آلة البيانو  ثم يتوزعون على كامل الساحة بتوازن وعند تثبيت حركتهم ليصدح بعد ذلك صوت الفداوي الذي يرحب بالجميع ليسترسل في القص بطريقة يتداخل فيها الذاتي بالموضوعي وذلك باعتبار أن الفداوي كان قد شارك وواكب كممثل و مخرج في جميع الدورات ويسترسل الفداوي لتقديم الأيام وتحديد أهم ملامحها و لكن باقتضاب وفي الأثناء تتواصل الموسيقى المنبعثة من عزف البيانو ثم تتزامن نهاية المقطوعة الموسيقية مع صوت الغناي  بإحساس ينسجم مع الصورة المجسدة في المشهد حيث يتسارع صوت الغناي ويرتبط بإيقاعات دخول 20 فتاة بلباس أبيض في صف واحد أين تقف كل فتاة أمام من تختاره من الجمهور وتنطلق عندها موسيقى (valse) وتنبعث أولاً من البيانو ثم تلتحم مع الموسيقى المنبعثة من الوحدة الصوتية وبعد أن تقدم كل فتاة وردة إلى من تختاره  تطلب منه الرقص على موسيقى الـ valse ثم يبدأ جميع من في الساحة بالرقص وبدورهم يساعدون في توجيه الجمهور الموجود داخل الساحة إلى المداخل الثلاث الرئيسية لقاعة الأوبرا.
     
    أما اللوحة الثانية من العرض فتنطلق في علاقة بدخول مجموعة هامةٌ من الجمهور  لقاعة العروض حيث يشكل الجميع وعبر وضعيات جسدية مختلفة ويتوزعن داخل بهو القاعة ثم ينسحبون ليدخل الشاعر الشعبي بالوزرة الجنوبية  وسط الجميع وهو يلقي بقصيدة مع سماع إيقاعات مصدرها الآلات الإيقاعية ثم يلتحق به الغناي وسط الساحة  بلباس الطوارق فيغني الغناي ويسترسل الفداوي  في سرد الحكاية و يعرج على باقي الدورات ويقدمها بنفس الطريقة بكل اقتضاب ودقة ثمّ يسرع  في القص وتختتم اللوحة بدخول مجموعة راقصة إلى الفضاء متقدمين نحو الجمهور طالبين منه الرقص على إيقاع أغنية بين الوديان لإسماعيل الحطاب.
     
     
     
    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.