تابعنا على فيسبوك

    تونس: ملتقى مغاربي حول "الفن التشكيلي عند الكفيف بين المنفعة والابداع" تونس: ملتقى مغاربي حول "الفن التشكيلي عند الكفيف بين المنفعة والابداع"

    تونس: ملتقى مغاربي حول "الفن التشكيلي عند الكفيف بين المنفعة والابداع"

    By منصف كريمي / فنون تشكيلية / الجمعة, 08 شباط/فبراير 2019 15:21

    تحت عنوان" الفن التشكيلي عند الكفيف بين المنفعة والابداع" نظّمت مؤخرا جمعية الفنانات المغاربيات بتونس الملتقى المغاربي السادس للفن التشكيلي حيث تضمّن برنامجه تنظيم معرض جماعي للفنون التشكيلية بعنوان"الذاكرة والادراك"بفضاء السيفونيزيه بقرطاج فورشة جماعية مفتوحة بفضاءات رواق الفنون ببن عروس وبشارع محمد الخامس وبمدينة الثقافة فزيارة لمتحف باردو وقصر النجمة الزهراء فتنظيم ندوة ثقافية فنية حوارية بعنوان"مستقبل وتحديات الفن التشكيلي عند الكفيف في ظلّ تسارع التقدّم التكنولوجي"وذلك بمساهمة عدد من الاساتذة والفنانين من تونس ومن خارجها الى جانب عرض تجارب بعض التلامذة من فاقدي البصر ذات الصلة بالفنون التشكيلية حيث أشرفت على ادارة أشغال هذه الندوة السيدة رشيدة الديماسي وترأس جلستها الاولى الاستاذ الجامعي والباحث بكلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة الدكتور وليد الزيدي وقدّمت  خلالها الاستاذة والكاتبة نجاة ادهان عن جمعية الكاتبات المغاربيات بتونس مداخلة بعنوان"أدب الكفيف،حين تقلب الكتابة السّمع بصرا" ثمّ قدّم الاستاذ عزيز مكروم وهو كفيف مغربي ومخرج سينمائي مقيم ببلجيكا مداخلة بعنوان"عندما يقتحم الكفيف عالم الفن التشكيلي والاخراج السينمائي"ومن جهته قدّم الاستاذ الجزائري الفنان حميد السبع مداخلة حول تطبيق تقنية "براي"على الفن التشكيلي ثم قدّم الباحث التونسي وليد الزيدي مداخلة بعنوان" الإبصار بالصورة في عرفان المكفوف".

    وخلال الجلسة الثانية قدّم كل من محمد سعدان ،حمزة ادريس والموسيقي خالد العروسي مجموعة من الشهادات الشخصية والتجارب التشكيلية الفنية الابداعية عند الكفيف لتنتظم خلال الجلسة الثالثة ورشة مع الكفيف احتضنتها المدرسة الابتدائية "النور"للكفيف ببئر القصعة وأشرف على تأطيرها وتنشيطها كل من ايمان سبيل،كنزة مراكشي،خالدة الشابي و Valérie Telesca حيث تم  تدريب المشاركين من المكفوفين على قراءة اللوحة التشكيلية عبر "اللمس"وأختتم الملتقى من قبّة النحاس بمنوبة برفع توصياتها وتكريم كل المشاركين في مختلف فقراتها.

    وانتظمت هذه الندوة بهدف ما اعتبرته السيدة سارة بن عيسى رئيسة الجمعية المنظّمة "وضع خطة تنشيطية وتنظيم ورشات تدريبية  فنية تثقيفية بالمؤسسات التربوية المخصّصة لتعليم الكفيف قصد إنجاح تجربة تعليم الفن التشكيلي عند الكفيف وضعفاء البصر بالاعتماد على سلسلة من حصص الرسم، النحت، التعريف بالألوان للتمييز بينها عبر حاستي الشم واللمس وقصد إبراز و تنمية مواهب الكفيف  وتنمية قدراته الفنية "كما أضافت أنه"إيمانًا منّا بمبدأ البحث عن حلول لمشكلات تعليم الفن التشكيليّ لدى الكفيف ببلدان مغربنا العربي ووضع رؤية واضحة وأهداف جدية قصد تحسين المستوى التعليميّ لدى ضعاف وفاقدي البصر وجعلهم يستعيدون بعض توازنهم النّفسيّ وتجاوزهم الشعور بالنّقص الذي حرمهم من التعرّف على عالم الفنّ التّشكيلي فإن الجمعية تشتغل على مبدإ دمج الكفيف  وتشريكه كمنتج تشكيلي ضمن مختلف المعارض التشكيلية الجماعية".

    جدير بالذكر ان هذه الجمعية سبق لها ان نظمت عديد التظاهرات منها دورة تكوينية في تعليم الخط العربي للشباب من الجنسين تحت عنوان "علم بالقلم "وذلك بالتعاون مع" الجمعية التونسية لفنون الخط " حيث أشرفت على تنشيط  وتأطير المشاركين والمستفيدين من هذه الدورة من الشباب مجموعة متميزة من الخطاطين التونسيين منهم المختار علي،الحسومي زيتون والمختار المطماطي  وتضمن برنامج الدورة ورشة في الخط العربي كأحد مكونات الثقافة الإسلامية انتظمت تحت عنوان"إن جرّدت قلمك...جوّدت خطّك " ومن خلال  شرح و تدريب المشاركين الشبان على كيفية بري قلم الخط العربي من القصب الجاف بأحجام مختلفة وتهيئته ليكون جاهزاً للكتابة الى جانب تعريفهم بالخامات على غرار  حبر الخط العربي ، الحبر الصيني وبمبادئ وأساسيات تعليم الخط العربى للمبتدئين وبالطريقة الصحيحة لكتابة الحروف سواء مفردة أو متداخلة مع حروف أخرى وبكيفية رسم الحرف والكلمة وكيفية كتابتهم على الورق من نوع " الآلومينيوم " الى جانب تنظيمها و بالتعاون الجمعية التونسية لفنون الخط بمركز الدفاع والإدماج الإجتماعي بالملاسين تظاهرة " الثقافة… الفنون والإبداع  بمراكز الادماج الاجتماعي"تحت شعار" مـا تـجـيـونـاش... نـجـيـوكـم"وتضمن برنامجها مجموعة من الورشات التكوينية في فنون الخطّ لفائدة المقيمين بمراكز الادماج الاجتماعي وخاصة بمنطقة الملاّسين.


     

    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.