تابعنا على فيسبوك

    

    اصدارات: كتاب "الأمم المتحدة والحوكمة المحلية في تونس: السياسة التواصلية والآليات الإتصالية" للباحث خالد الجامعي

    By منصف كريمي / أدب / الجمعة, 12 نيسان/أبريل 2019 10:27
    بحث في يعالج الحلقة المفقودة التي تعيق سياسة  التواصل والإتصال بالمجالس البلدية
     
    تعتبر السياسة التواصلية والآليات الإتصالية من أبرز مجالات البحث في مجال "الإعلام والإتصال" التي تعرض لها عدد كبير من المهتمين بالشأن البحثي في تونس لتكون مخرجات هذه البحوث دليلا مرجعيا للسياسة التنوية والعمل الاداري في تونس وفي هذا الاطار ومساهمة منه في بلورة سياسة استراتيجية اتصالية ناجعة تخدم العمل البلدي ولفائدة 264 بلدية قديمة و86 محدثة جديدة وضمن توجّهات الدولة نحو الحوكمة المحلية أصدر الباحث التونسي الشاب  خالد الجامعي مؤخرا كتابا بعنوان" الأمم المتحدة والحوكمة المحلية في تونس : السياسة التواصلية والآليات الإتصالية"اعتمد في تأليفه مقاربة بحثية تستند الى كل المقاييس البحثية المتعارف عليها في العالم في البحث العلمي المتطور وقدم توصيات هامة بعد قراءة في إستبيان هام بمعهد الصحافة وعلوم الإخبار وبعد محاورة عدد كبير من أبرز الخبراء والإتصاليين والحقوقيين في تونس ليؤكّد من خلال اصداره سالف الذكر أنه لابد من الإهتمام بشكل كبير بالجانبين التواصلي والإتصالي في مجال الحوكمة المحلية حيث يعتبرها " رافعة حقيقية للتنمية والديمقراطية ولا يمكن إهمال جانب هام من إهتمام الباحثين والدارسين ذلك أن المجالس البلدية يجب أن تولي عناية خاصة بهذا الجانب"مؤكّدا ان "التطور الرقمي يعد مرحلة هامة ومحطة تاريخية مهمّة من تاريخ التكورات التكلنوجية الجديدة ومعه كان للمحامل الإتصالية الحديثة دور هام في إتساع رقعة المتابعين كقراء ومشاهدين ومستمعين ،فالثورة الرقمية أحدثت منعرجا ساهم في تخطي عقبات كثيرة وجعل من العالم مجالا متقاربا تنتهي في عالمه الإفتراضي المسافات وهي محطة تاريخية أثّرت على مختلف المجالات ولعل من أبرزها عالم الإعلام الذي إستفاد كثيرا من رقمنة المنصات الإتصالية لما له من علاقة بالمجتمع ولما للرقمنة من مزايا وتأثير مباشر على الوصول إلى الناس في مختلف أرجاء العالم " ليعتبر ان"الصحافة هي نبض المجتمع وشعوره وهي تقوم بدورها في إخبار الناس بما يحدث وتثقيفهم وتعليمهم بعض المعارف وتجميعهم حول قيم وأهداف معينة كما تقدم لهم كل ما يحقق لهم المتعة والتسلية  ويتحقق ذلك من خلال تعلم فنونها المختلفة التي يستطيع الصحفي من خلالها أداء مهامه".
     
    ولأن الصحافة هي الفن الذي يقوم الصحفي من خلاله بالتعبير عما يدور في المجتمع من وقائع وأحداث من خلال أشكال فنية تتبع قواعد وأسس معينة لا بد أن يعييها الصحفي جيداً ولأنها كذلك فن تحويل الوقائع والأحداث كما شاهدها وعاينها الصحفي أو استقاها من مصادر مختلفة إلى كلمات مقروءة في قوالب فنية تتخذ أشكالا متعددة و تحقق في النهاية وظائف الصحافة المختلفة  ولأن الصحافة تعتبر فن مستقل بذاته له مقوماته وأركانه جاء هذا البحث الأكاديمي الجديد ليفتح نقشا مطولا حول الآليات الإتصالية والسياسات التواصلية التي يجب أن يهتم بها المجلس البلدي ولا يمكن بحسب التوصيات الصادرة في هذا البحث أن يتم إعتماد سياسة مركزية لإسقاط نموذج تواصلي وإتصالي حيث لابد من القيام بذلك على مستوى محلي يراعي مختلف المعطيات ويراعي خصوصيات المجلس البلدي والتي لا تتوافق في أغلب الأحيان مع خصوصيات مجلس بلدي آخر .
     
    جدير بالذكر ان صاحب هذا المؤلّف الذي نرجو دعمه من قبل وزارة التنمية المحلية والبيئة بنشره وتوزيعه على مختلف البلديات هو اعلامي إلتحق بالإعلام التونسي منذ ما يقارب العشرين سنة حيث ولد في مدنين في 22جويلية 1983 وكانت تجاربه الأولى مع الإعلامي التونسي القدير عبد السلام الزبيدي المستشار الاعلالامي السابق لرئيس الحكومة مرورا بعدد كبير من المحطات الإعلامية وساهم إثر حصوله على الشهادة الجامعية في 2007 في إثراء زاده المعرفي وكانت له تجارب إذاعية وهو صاحب ديوان شعري بعنوان " لميمة" إلى جانب كتاب يحمل عنوان " تلازم المسارات" وأبرز ما يميّز هذه الشخصية المبدعة الإصرار والتحدي وخدمة المجموعة وقد أحدث كتابه الجديد الذي يحتوي 450 صفحة تفاعلا كبيرا في الصحافة التونسية والعربية.
     
     
    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.