تابعنا على فيسبوك

    صفاقس: ندوة علمية اقليمية حول "أهمية الفهم المقاصدي للنص الديني في مقاومة التطرّف" صفاقس: ندوة علمية اقليمية حول "أهمية الفهم المقاصدي للنص الديني في مقاومة التطرّف"

    صفاقس: ندوة علمية اقليمية حول "أهمية الفهم المقاصدي للنص الديني في مقاومة التطرّف"

    By منصف كريمي / أدب / الإثنين, 15 نيسان/أبريل 2019 11:53
    تحت اشراف وزير الشؤون الدينية تنظّم  ادارة الدراسات والملتقيات والتكوين الديني بوزارة الشؤون الدينية بالتعاون والشراكة مع مندوبيتها الجهوية بصفاقس بداية من اليوم 13 افريل الجاري وعلى مدار يومين وبأحد نزل مدينة صفاقس ندوة علمية اقليمية بعنوان"أهمية الفهم المقاصدي للنص الديني في مقاومة التطرّف".
     
    وتفتتح الندوة بكلمات كل من المدير الجهوي للشؤون الدينية ووالي صفاقس و وزير الشؤون الدينية لتنتظم إثر ذلك  جلسة علمية اولى برئاسة الدكتور الهادي روشو وبعنوان"النص الديني بين الفهم الحرفي والمقصدي" ومن خلال مداخلات "علاقة الفهم الحرفي بالتطرّف والارهاب"للدكتور عمر الشبلي و"الفهم التكاملي للشنّة النبوية وخطورة التجزئة"للدكتور علي بنعون و"الفهم المقاصدي وتحقيق الأمن الفكري"للدكتور رابح القاسمي كما انتظمت جلسة علمية ثانية برئاسة الدكتور علي العشي وبعنوان"جهود علماء تونس في ترسيخ الفهم المقاصدي للنص الديني "ومن خلال مداخلات "منهج الإمام اللخمي في فهم النصوص"للأستاذ جلال معلوم و"جهود الإمام النوري الصفاقسي  في فهم النص:القراءات أنموذجا"للدكتور الهادي روشو.
     
    ويكون اختتام الندوة غدا 14 أفريل الجاري من خلال جلسة علمية ثانية بعنوان"المصطلح الشرعي:خطورة التوظيف وضرورة التصحيح"و برئاسة الاستاذ شفيق شطورو حيث يقدّم الدكتور ابراهيم الشابي مداخلة بعنوان"الطاغوت:خطورة التوظيف وضرورة التصحيح"تليها مداخلة الدكتور علي العشي بعنوان"التكفير:تحليل المواقع ومعالجة الآثار"فمداخلة ثالثة للدكتورة منية الماجري بعنوان"الولاء والبراء "خطورة التوظيف وضرورة التصحيح"فالاختتام بمداخلة رابعة للدكتور زهير المديني بعنوان"الحاكمية:خطورة التوظيف وضرورة التصحيح".
     
    جدير بالذكر ان هذه الندوة تنتظم في اطار الخطة الاستراتيجية ذات الطابع الفكري لوزارة الشؤون الدينية في مكافحة الارهاب وتصحيح فهم الاسلام في مواجهة لما يعرف بالاسلام السياسي ومن خلال خاصة فهم النص الديني باعتبار ان فهمه يتجاذبه اتجاهان وهما اتجاه حرفي يقف عند ظاهر النصوص والمعاني اللفظية واتجاه مقاصدي يتحرّى مدلولات النصوص ومراميها وغاياتها حيث تكمن أهمية الفهم المقاصدي في الإرتقاء بصاحبه الى درجة التقليد والتلقين والاجتهاد في الفهم والتفسير انطلاقا من النصوص واستنادا الى التفكير العلمي السليم واعتمادا على الأدلّة وتفاعلا مع الوقائع التاريخية واللحظة الحضارية ومن هذا المنطلق تنتظم هذه الندوة بهدف ابراز أهمية هذا الفهم المقاصدي والإسهام في معالجة النظرة الحرفية للنص الديني والحدّ من مخاطرها المتمثّلة خاصة في اللّغو والتطرّف المؤدّي الى التطرّف العنيف.
     
    ونشير من جهة أخرى أنه في نفس هذا التوجّه الفكري لمقاومة ظاهرة الارهاب ودعما منها للجهود الوطنية المبذولة وفي اطار تنفيذ استراتيجتها لمكافحة الارهاب والتوقي من الفكر المتطرّف وحسب ما أفادنا الاستاذ حكيم عمايري رئيس ديوان وزير الشؤون الدينية فان الوزارة سالفة الذكر تنظّم تحت عنوان"مكافحة الارهاب وآليات التوقي من الفكر المتطرّف"مسابقة علمية وطنية في أفضل 3 دراسات في مجال مكافحة الارهاب على أن تهتم هذه الدراسات بمجموعة من المحاور وهي البحث في عوامل التطرّف ومظاهره وكيفية انتاج خطاب ديني مستنير وطرق نشر المفاهيم والمصطلحات الدينية الصحيحة وكيفية معالجة المفاهيم المغلوطة بهدف مواجهة التأويل الخاطىء للنص الديني وأساليب التوعية الموجّهة للعموم وكيفية التعريف بمخاطر الارهاب وآليات التصدّي للاستقطاب الالكتروني وصياغة ونشر مبادىء الدين الاسلامي المكرّسة للعدالة والوسطية والحرية والعدل والمساواة والتسامح على أن تمنح هذه الجائزة لكل شخص ممادي أو معنوي لتفرز لجنة مختصّة أفضل 3 دراسات تقدّم قبل يوم 30جوان القادم في 7 نسخ جوائز مالية ثلاث تتراوح قيمتها بين 7 و3 آلاف دينار.
     
     
    الدخول للتعليق
    • الأكثر قراءة
    • آخر الأخبار

    Please publish modules in offcanvas position.