تابعنا على فيسبوك

    
    سلطان: عرض صوفي بتوزيع أوبيرالي سلطان: عرض صوفي بتوزيع أوبيرالي

    سلطان: عرض صوفي بتوزيع أوبيرالي

    By متابعات / موسيقى / الثلاثاء, 10 آذار/مارس 2020 13:57
    بمشاركة أكثر من 70 مبدع بين منشدين وعازفين وراقصين، انطلق عرض "سلطان" أو رقصة الخلود" والذي اختتم الدورة الثالثة للمهرجان الدولي للفرنكوفونية بسوسة.
     
     
    "سلطان" الذي شهد إقبالا جماهيريا محترما في عرضه الأول بالمسرح البلدي بسوسة أشرف على إعداده وإدارته فنيّا المايسترو سمير الفرجاني، بمشاركة الفنان بشير البريقي وعدد من الفرق الصوفية والطَرقية بالساحل التونسي.
     
    ولعلّ أكثر ما يميّز هذا العرض الصوفي الجديد الذي ينهل من عمق التراث الطَرقي بجهة زرمدين من ولاية المنستير أنّ الفرجاني اشتغل على تصوّر جديد من خلال إدماج الموسيقى السيمفونية فيه، فأصبح أقرب لأوبيريت متعدّدة الأصوات تجمع بين التراث الصوفي التونسي والموسيقى الكلاسيكية.
     
    العرض الذي تمّ تقديمه في المسرح البلدي بسوسة كن مجتزأ من العرض الأصلي الذي يؤمّنه أكثر من 100 فنان بين عازفين وراقصين ومنشدين بينهم 24 من أوبرا نيس الفرنسية، وينقسم إلى خمسة فصول إنشادية راقصة بإيقاع متزايد الوتيرة من فصل إلى فصل.
     
    العرض تواصل لساعة وربع تقريبا وتميّز بتوزيع أوبيرالي مع إضافة مدخل سيمفوني مبتكر من الأصل الصوفي.
     
    يمثّل عرض "سلطان" تجربة روحية أكثر منه عرضا فنيا، وعلى خلاف أغلب التجارب الروحية في العالم والتي تتّخذ من الاِنطواء والاِنزواء أداة للتأمل والخشوع، تتميز هذه التجربة بتفجيرها للطاقة المخزونة في الفرد وتوظيفها في سلوك حيوي إيجابي.
     
    ومن مميزات العرض أيضا أنّه يجعل من المشاهد طرفا فاعلا ومتفاعلا ولا يكتفي بالفرجة، وذلك لأن العرض يخاطب الوجدان مباشرة خاصة أن بنية المضمون الموسيقي ترتكز على آلاتيْ الدُفّ والمزمار.
     
    ومن أهم ميزات العرض أنّه ينطلق من المتن الصوفي في مدينة زرمدين في الساحل التونسي أين حافظ هذا اللون الفنّي على أهمّ خصائصه القديمة خاصة "الصف" و"الشطح الصوفي" بطقوسه الفريدة.
     
     
    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.