تابعنا على فيسبوك

    
    بعد شبهات الفساد- شكوك عن تضارب مصالح في انجاز مشاريع بالتلفزة الوطنية بعد شبهات الفساد- شكوك عن تضارب مصالح في انجاز مشاريع بالتلفزة الوطنية

    بعد شبهات الفساد- شكوك عن تضارب مصالح في انجاز مشاريع بالتلفزة الوطنية

    By متابعات / تلفزيون / الجمعة, 26 حزيران/يونيو 2020 11:34
    بعد تسريب قرار لجنة القراءات بالتلفزة التونسية والذي ينص على رفض معلل لانجاز مسلسل عن الهجرة الشرعية ثم إصرار الإدارة العامة للمرفق العمومي على إنجازه واسناده ميزانية ضخمة ضاربة بعرض الحائط تقييم اللجنة المختصة والمعينة بمرسوم من الإدارة العامة خصوصا وان الشركة المنتجة شرعت في التحضير للعمل شهرين قبل صدور قرار اللجنة وهو ما يفسر تأكدها من حصولها على الموافقة والتعاقد مهما كان رأي اللجنة.
     
    الاكتشاف الأخطر في هذا القرار، بعد ان تقدم للتلفزة في الآجال القانونية 30 مسلسلا و36 سيتكوم اعتقادا من أصحابها انها ستعرض على اللجان لتقرر ايا منهم الأفضل للاشتغال عليه هذه السنة لم يعرض على اللجنة الا أربعة اعمال من نوع المسلسلات وعلى لجنة السيتكومات نفس الشيء أربعة اعمال فقط والبقية تم اقصاءهم بعملية فرز إدارية وهو ما يتعارض مع مبدأ الترشح.  
     
    شبهة تضارب مصالح ومحاباة تطفو على السطح بعد ان قررت لجنة القراءات في السنة الفارطة الموافقة على انتاج سلسلة كوميدية بعنوان "عسكر الحريقة" تتراجع الإدارة مأجلة العمل للسنة القادمة بدعوى توفير إمكانيات افضل وتقرر انجاز مشروع مسرح العائلة (تسجيل 15 مسرحية) بميزانية تفوق الستمائة الف دينار دون تقييم النصوص من لجنة قراءات او دعوة الكتاب عبر بلاغ رسمي لترشيح نصوص فجاء العمل باهتا ولم يعجب الا المدير العام وصديقه الشخصي (ا.ع) والذي هو في حقيقة الامر احد منظوريه بالاذاعة التونسية الذي اسند له من خلال شركته انتاج هذا العمل الذي لم تعرض نصوصه على لجنة قراءة نصوص محايدة وهوما فتح الباب للمخرج  لتمكين احد اصدقاءه المقربين من المؤلفين (ع.ع ) من الاستئثار بنصيب الأسد بالاشتغال على ثمانية من نصوصه.
     
    واصر المدير العام هذه السنة على إعادة التجربة ودون شفافية طالما ليس هناك محاسبة فأعاد تمكين صديقه  من انجاز عمل جديد هذه السنة وطبعا دون المرور على لجان قضاة من تاريخنا ولابعاد الشبهة اختاروا منتجا منفذا مختلفا وهو عمل لم تكلف إدارة القناة الوطنية الأولى عناء الدعاية له ومر دون ان يتفطن المشاهدون له، ربما حسنا فعلت إدارة القناة حتى لا يتفطن التونسيون ان العمل لم يمر على لجنة  قراءة النصوص  والتي شارك فيها بالعضوية هذه السنة نفس الصديق المخرج ووافقت صوريا على افضل سيتكومات طبعا دون إنجازها ومن بينها سيتكوم "عسكر الحريقة" الذي لم ير النور الى يومنا هذا رغم موافقة لجنة قراءات السنة الفارطة ولجنة هذه السنة عليه لان الإدارة فضلت عليه في السنة الفارطة مسلسل "زنقة الباشا" الذي حرصت التلفزة مباشرة بعد البث بخلاص منتجه المنفذ في كل مستحقاته بسعي من الكاتب العام السابق ومدير عام التلفزة رغم عدم حصول عدة ممثلين وتقنيين ومراجع السيناريو والمخرج على مستحقاتهم  وقبر الملف بامر من المديرالعام لتبرز تلك التعلة القبيحة "التلفزة غير مسؤولة عن خلاص الممثلين".
     
    فان كانت إدارة التلفزة غير مسؤولة قانونا فمن الحياء على الأقل ان تكون حريصة على احترام المتعاملين معها باحترام على الأقل التراتيب والالتزام بقرارات اللجان المختصة بقراءة النصوص.
     
    ولم تقف الشطحات عند هذا الحد فتعمد التلفزة الى شراء في اخر وقت مسلسلا اخر لم تقرأ اللجنة نصه ولا اطلعت اللجان والإدارة على محتواه  ويقع تمريره لتشاهده الإدارة والهايكا في نفس الوقت وقد احتجت هذه الأخيرة على محتواه مما اضطر الإدارة الى مراجعة المونتاج وحذف مشاهد اثناء البث وهذا طبعا ما يحدث لمرفق عمومي حين يشتري "قطوس في شكارة".
     
    نقاط استفهام كبيرة وما خفي كان اعظم تفسر عزوف عدة فنانين وشركات انتاج عن التعامل مع هذه المؤسسة والتي أصبحت اعمالها باهتة ولا تشد الجمهور والامثلة عديدة عاطف بن حسين وعبد العزيز بن ملوكة واحمد الاندلسي ومحمد الحناشي وغيرهم.
     
    ويمشي الجافل ويجي الغافل.
     
     
     
    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.