تابعنا على فيسبوك

    
    رغم الاجراءات الصحية الوقائية فنان مغربي في مهرجان وادي مليز رغم الاجراءات الصحية الوقائية فنان مغربي في مهرجان وادي مليز

    رغم الاجراءات الصحية الوقائية فنان مغربي في مهرجان وادي مليز

    By أميرة قارشي / موسيقى / الإثنين, 13 تموز/يوليو 2020 12:42
    ضمن حصة اذاعية صباحية عبر موجات اذاعة تونس الثقافية من تنشيط الاستاذ رمزي العمدوني أدلى مدير مهرجان "شمتو" للتراث والفنون الصيفي بوادي مليز الاستاذ منصف كريمي بتصريح تحدث من خلاله على الخطوط العريضة للمهرجان وأهدافه مؤكّدا ان دورة هذه الصائفة والتي تبلغ نسختها 28 ستكون استثنائية لأنها تحظى باشراف مباشر من بلدية وادي مليز ودعمها ومن تنظيم لجمعية أحبّاء دور الثقافة مؤكّدا أنه ينتظم من 13 الى 20 أوت القادم وسيفتتح باحتفاء خاص بالمرأة التونسية بمناسبة عيدها الوطني وان برنامجه سيتضمن سهرة لفنان مغربي شاب ممّا أثار استغراب معدّ ومنشّط الحصة الذي تساءل عن كيفية تنظيم سهرة لفنان من المغرب الشقيق في الوقت الذي ألغيت فيه كل السهرات غير التونسية في اطار سياسة الدولة للتوقي الاحتياطي من فيروس "كوفيد 19" ليوضّح مدير المهرجان ان هذا الفنان المغربي مقيم في تونس ولم يغادرها الى المغرب منذ قبل ظهور فيروس "كورونا" داعيا الجمهور الى عدم التخوّف من هذه السهرة الفنية المغربية.
     
    يشار الى ان هذه الحصة الاذاعية تحظى بمتابعة جماهيرية هامة وخاصة ركن"قدوات في الحياة" الذي شدّ إليه العائلة التونسية حيث يتم خلاله استضافة عديد الوجوه السياسية والإعلامية والثقافية على غرار الأستاذ قيس السعيد ومحمد عبو وزهير المغزاوي وروضة القرافي ومحمد علي البوغديري ورضا بالحاج والطيب البكوش وعبد اللطيف المكي  وراضية الجربي  وبثينة الشيحي ومبروك المناعي  ولطفي زيتون ومختار كريم ومحمد بطاز  ونبيل بفون وزياد الهاني وصلاح الدين الجورشي وناجي الزعيري  وعبد الفتاح مورو وعبيد البريدي ومازال تألقه حيث خصص مؤخرا حصة للدكتوره منال الكعبي وهي طبيبة الأمراض الصدرية والحساسية وذلك في إطار تكريم هذه الحصة الاذاعية للمتطوعين من الإطارات الطبية والشبه طبية في فترة الحجر الصحي وبما يدفع المستمع للإقتداء بهذه الشخصيات المختلفة لنجاحها وتألقها ولأن هاجسه دائما وابدا مستقبل أفضل لشباب اليوم، فقد ارتأى الإعلامي المتميز الاستاذ رمزي  العمدوني من خلال استضافة الدكتورة منال الكعبي العودة بها بها إلى المراحل المختلفة لدراسته فاستحضرت جملة من الذكريات حيّت من خلالها والديها وأخويها وأفراد عائلتهاومعلميها وأساتذتها ولجميع أبناء موطنها مدينة ماطر بولاية بنزرت كما قدّمت من خلال اللقاء أطوار حياتها التي بدت مكتنزة ومكتظة بالاجتهادات ومغمورة بالنجاحات ولذلك مثلت حياتها قصة نجاح مثيرة وقف المستمع خلالها على أهم أسباب الارتقاء والأدوار الهامة التي تلعبها العائلة في توفير ظروف التميز والتألق الى جانب الإحاطة بالأبناء من أجل تحقيق طموحاتهم وحصد النجاحات في جميع المجالات فكانت حصة مفعمة بالإثارة والافادة.
     
     
    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.