تابعنا على فيسبوك

    
    في لقاء الصراحة باذاعة تونس الثقافية في لقاء الصراحة باذاعة تونس الثقافية

    في لقاء الصراحة باذاعة تونس الثقافية

    By منصف كريمي / تلفزيون / الأربعاء, 16 أيلول/سبتمبر 2020 10:20
    الوزير الاسبق للتربية ناجي جلول يدافع عن الحقوق المختلفة للمربين ويعترف بحبّه لهم...
     
    في استضافة له مؤخرا وضمن منوعة "الصباح الجديد " على موجات اذاعة تونس الثقافية وضمن ركن "قدوات في الحياة" مع الاعلامي الاستاذ رمزي العمدوني تحدّث الدكتور ناجي جلول الوزير الاسبق للتربية في حكومتي الحبيب الصيد ويوسف الشاهد عن عديد المواضيع ورؤاه في عديد المجالات فضلا عن سرده لبعض الجوانب الخفية في حياته الشخصية والتي كانت مدهشة للمستمعين، وقد تحدث عن مسيرته العلمية التي بدت للجميع زاخرة بالبحث ومعبّقة بالفكر والرغبة في النهل من جميع المعارف، فقد درس بولاية المنستير ليلتحق بالجامعة التونسية وفي ذلك تأكيد لمكانة التعليم العمومي الوطني الذي أنتج فحولا في المجالات المختلفة ورجالا أفذاذا مثل الدكتور ناجي وغيره من أبناء تونس البررة كما واصل دراسته بفرنسا ونال عددا من الشهائد العلمية المختلفة.
     
    وكان ناجي جلول صريحا في هذا الحوار، فقد اعترف أنه فعلا كان خلال فترة توليه وزارة التربية قاسيا جدا مع المعلمين والأساتذة من فرط حبه لهم وغيرة على قطاع التربية والتعليم  كما قال أنه يعلم ان البعض منهم لا يحبه ومع ذلك هو يحبهم جميعا و أما عن حلمه فتحدث عن رغبته الجامحة في تركيز وترسيخ مدرسة الذكاء الاصطناعي مشدّدا على ان التونسيين والتونسيات قادرون على منافسة أكبر البلدان وأعتاها فكريا ومعرفيا وبحثيا.
     
     كما صرّح في هذا الحوار الاذاعي  بقدرة التونسي على الخلق والإبداع واعتبر جلول ان ازدهار تونس وإزهارها مرتبط بمدى إيمان المشرفين عليها بقيمة العلم والمعرفة وقد عبّر كذلك عن استيائه من الوضع العام الحالي في تونس مؤكّدا ان حالتها اليوم يترجمها مستوى حكامها ونواب مجلسها. 
     
    وأضاف ان غياب الإعلام الثقافي في المؤسسات الإعلامية الوطنية معضلة حقيقية في تونس معتبرا ان الاعلام الحالي هو إعلام الإثارة لا الإنارة. وهو ما لا يخدم نماء الأوطان.
     
    وعن واقع قطاع التربية اليوم وبعد أن أكّد انه ابن المدرسة العمومية التونسية وان الفضل لله وللدولة التي سهرت على تأمين حقه في الدراسة في تونس وخارجها، عبّر عن حزنه للواقع المتردي الذي تتخبط فيه المؤسسات التربوية التونسية وكذلك الواقع البائس للمربين الذين يعانون من عدة صعوبات.
     
     وشدد في ختام هذا الحوار الاذاعي ان"نجاح تونس مرتبط بمدى إيمان أبنائها بقيم التآزر مع ضرورة إلغاء فكرة الإقصاء من القواميس المختلفة فتونس كما صرّح "للجميع بجميع الأطياف والملل والنحل ، ولكلّ فيها حق وحظ  وعلى الجميع جملة من الواجبات".
     
     
     
    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.