All categories
موضة وجمال
كل توانسة
احزاب تونسية
جمعيات وتحديات
عجائب وغرائب
مرحبا بكم على صفحات جريدة توانسة
مشاهير
دنيا الاقتصاد
جرائم
رياضة
تكنولوجيا
الساحة الجامعية
الملحق
   شؤون وطنية
   شؤون عربية
   شؤون دولية
الأخبار
   أخبار
   موسيقى
   مسرح
   سينما
   تلفزيون
   فنون تشكيلية
   منوعات
   ضيوف توانسة
   أدب
الام والطفل
بانوراما
   بانوراما
   آراء
   قراءات
دنيا السياحة
مساحات اعلانية
دراسات
توانسة بالخارج
سوق توانسة

سينما

تشير التعليقات وآراء النقاد وأخبار هوليود الى ان فوز فيلم "انفصالُ نادر وسيمين" للمخرج والمنتج وكاتب السيناريو الايراني اصغر فرهادي بأوسكار احسن فيلم أجنبي بات مسألة مفروغا منها. ولهذه التوقعات ما يبررها. إذ فاز الفيلم بجائزة رابطة النقاد السينمائيين في لوس انجيليس وفي تشرين الثاني/نوفمبر بجائزة السينما العالمية التي تقدمها القناة الرابعة في بي بي سي وقبل ذلك، في تموز/يوليو، فاز بالجائزة الكبرى في منتدى سان بطرسبرغ السينمائي. وأسهم ثناء المجلس الوطني للنقاد الاميركيين وحلقة نقاد نيويورك السينمائيين في تهيئة الأجواء لفوز الفيلم باوسكار افضل مخرج وافضل سيناريو أجنبي.

ولكن مايكل بيكر رئيس شركة سوني للافلام الكلاسيكية التي تتولى توزيع فيلم "انفصال نادر وسيمين" اكد ان الشركة تتطلع منذ فترة طويلة الى ترشيح الفيلم لجوائز اوسكار تتعدى فئة الافلام الأجنبية.

 

برغم الصعوبات والتحديات التي تواجه المخرج العربي في حالة انجذابه لغواية السينما، وبرغم العقبات التمويلية، والتقبل الحذر من المحيط، والمخاوف الإنتاجية التي يمكن لها أن تقضي على وعود زاهية كان يغذيها هذا المخرج في مخيلته، إلا أن المداومة والحماس ووجود بعض المهرجانات والمناسبات و المساحات المضيئة في المشهد السينمائي العربي، يمكن أن تخلق هامشا من الدعم الافتراضي قبل المادي، وهامشا آخر من الحرية والتفاعل مع جمهور محب وشغوف بالنمط السينمائي، بسبب تفرد هذا النمط بلغة تحتمل الرموز كما تحتمل المكاشفة، وتتضمن النقد والاحتجاج، كما تتضمن الاشتباك والانتماء للمكان وللحالة التي يصدر منها هذا الاحتجاج.

 

أين أصبح الفيلم الوثائقي العربي؟ عشية انتهاء العام 2011، الذي شهد ولادة ربيع عربي هو الأول من نوعه منذ سنين بعيدة، أو شهد تطوّر الربيع هذا، مفتتحاً عصراً جديداً من العلاقة القائمة بين «المحكوم» و«الحاكم»، يُطرح السؤال انطلاقاً من «تورّط» هذا النمط من التعبير البصري عن واقع الحال اليومي، في مجريات الحياة اليومية. الحدث «الانقلابي»، أي ذاك الذي وضع أسساً جديدة من التعامل بين الشعب والسلطات الحاكمة (وإن لم تتوضح معالمها كلّياً، لغاية الآن على الأقلّ)، جعل الفيلم الوثائقي حاضراً بفعالية كبيرة في لعبة الصراع الدائر بين المنتفضين على السلطات القامعة، وأصنام السلطات الحاكمة تلك. جعل الفيلم الوثائقي امتداداً مطلوباً للنزاع، كونه الأقدر على تسجيل اللحظة، وتأريخها وأرشفتها وحمايتها من التزوير والاندثار.

بلغت السينما أوج مجدها بتصوير سيرة البطل الأعزب يقطع الفيافي مسلحا وحيدا يكتشف الطبيعة البكر في الغرب الأمريكي... والآن تركز الأفلام على البطلة العزباء الوحيدة في المدينة... تبحث عن ذاتها... تبحث عن سعادتها، تعي أن الحياة قصيرة وهي تسرع وتضغط لتحصل على الأفضل... ومع تأخر الزواج ونسبة العزوبية والطلاق... يصير ذلك البحث مغامرة نسائية... وبفضل تزايد دور النساء في الحياة العامة، وتراجع سلطة ونفوذ الذكور... حتى في مجتمعات تقليدية جدا تخرج النساء من منطقة الصمت والظل... تتأسس فرضية عودة المجتمع الأميسي، في الحياة والسينما...

ليس هذا مقالا عن السينما بشكل فضفاض، بل هو يبني فرضيته على فيلمين محددين، عرضا في مهرجان المرأة بمدينة سلا دورة سبتمبر 2011.

 

Template Settings

Color

For each color, the params below will be given default values
Yellow Green Blue Purple

Body

Background Color
Text Color

Footer

Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction