All categories
موضة وجمال
كل توانسة
احزاب تونسية
جمعيات وتحديات
عجائب وغرائب
مرحبا بكم على صفحات جريدة توانسة
مشاهير
دنيا الاقتصاد
جرائم
رياضة
تكنولوجيا
الساحة الجامعية
الملحق
   شؤون وطنية
   شؤون عربية
   شؤون دولية
الأخبار
   أخبار
   موسيقى
   مسرح
   سينما
   تلفزيون
   فنون تشكيلية
   منوعات
   ضيوف توانسة
   أدب
الام والطفل
بانوراما
   بانوراما
   آراء
   قراءات
دنيا السياحة
مساحات اعلانية
دراسات
توانسة بالخارج
سوق توانسة

فنون تشكيلية

فنان تشكيلي شاب وموهوب، التقته «الوطن» في حوار اختار أن يكون غير تقليدي تماماً كما هي أعماله متميزة ومختلفة، اختار أن يطل على عشاق التشكيل من نافذة جديدة مملوءة بالإثارة، قيس سلمان ومشوار قصير مملوء بالإنجازات ورؤية خاصة للفن الراقي عندما يصبح هواية، فاللوحة له هي الإحساس والعمق في المعاني هو ما نجح لأن يصوره بريشته وألوانه.

كيف كانت بدايتك الفنية؟

تخرجت في كلية الفنون الجميلة 2001، ثم دخلت إلى الساحة التشكيلية وكانت أولى تجاربي بالمعارض السنوية لوزارة الثقافة كمعارض الشباب، وقد قدمت أول عرض مهم لي بمعرض الشباب السوري الرابع وأخذت الجائزة الأولى في التصوير، أعتقد أن جيلنا يعيش في فترة الجهد الشخصي فالفرص تعتمد على جهدك أكثر من الاعتماد على صالات العرض الموجودة وتعد سنة 2001 – 2002 سنة الفرص الضئيلة حيث كان هناك انقطاع لجيل جديد وأوجه جديدة في الساحة الفنية، ولدي تجارب ومحطات متنوعة ومنها مهرجان قرطاج، إضافة إلى أنني قدمت الكثير من المعارض المشتركة ضمن سورية وخارجها.

 

ديترويت- "فن الشوارع" أو الغرافيتي.. يكفي إطلاق اسم كهذا على فن ما ليثير أسئلة كثيرة جدا، فالأشخاص الذين يرسمون على الجدران بطريقة فنية يطلقون على أنفسهم لقب "فنانين"، في حين تصفهم الشرطة "بالعصابات". ومع انتشار ظاهرة الغرافيتي عالميا، تزايد الجدل حول تصنيفها بين الفن والفوضى.

لعل مدينة ديترويت الأميركية مكان مثالي لاكتشاف بداية الغرافيتي وكيفية ارتباطه بثقافة الأحياء الشعبية والعالم السفلي للمدن الحديثة، فكل يوم ترى العديد من تلك الأعمال الغريبة أو المألوفة على جدران الأبنية المهجورة أثناء تنقلك في كل ركن من هذه المدينة.

وبالعودة إلى تاريخ هذا الفن لا يوجد زمن محدد لأول رسم غرافيتي، لكن الأكيد أنه يرجع إلى فترة ما قبل اختراع اللغة، عندما قام الإنسان الأول بنقش صور الحيوانات وعناصر الطبيعة على جدران الكهوف، ليتطوّر ذلك النقش لاحقا ويصبح أكثر تجريدا ويعرف باسم اللغة التصويرية.

 

يمثل معرض “المرئي والمسموع” الخاص باللوحة الحروفية العربية تلك البؤرة الأساسية التي تَشَكّل من حولها، وبسبب ما تثيره هذه الحروفية العربية ومضامينها النظرية ونماذجها التطبيقية من أسئلة، مهرجان الفنون الإسلامية الذي تقيمه إدارة الثقافة والفنون بدائرة الثقافة والإعلام حتى بلغا معا، المعرض والمهرجان، دورتهما الرابعة عشرة التي تُختتم فعالياتها في الثامن من الشهر المقبل. ربما بهدف لم يُذكر من قبل أو لم تُشِر إليه أي من مطبوعات المهرجان أو الدليل الخاص بالمعرض ويتمثل في إحداث نوع من “التطبيع” بين اللغة العربية وسامعها في مجتمع بات متعدد اللغات واللهجات ويختلف فهمه لمنطوق اللغة من فرد إلى آخر من غير الذين هي بالنسبة لهم لغة أم أو أولى، و”التطبيع” هنا أيضا بين المرئي الذي يدركه السامع ببصره وما يتناهى إليه شفوياً، إنما في قالب فني غير مدرسي تجعل رجل الشارع العادي يصطدم بمكونات هذا المهرجان ومفرداته في حياته الطبيعية أثناء تنقلاته. أي نقل الفن من كونه مجرد لوحة ذات خصائص مميزة تشير إلى هوية الناس ودولتهم من المتحف إلى حالة تفاعلية من نوع ما.

 

في شوارع تونس وميدان التحرير في القاهرة وفي درعا ودير الزور وحمص وحماة وإدلب وفي ساحات موسكو وفي اليمن وفي ليبيا هتف المتظاهرون بالحرية والديموقراطية والكرامة، وأسقطوا اربعة طغاة عرب: حسني مبارك، زين العابدين بن علي، علي عبد الله صالح ومعمر القذافي.

لكن تبين ان 2011 هو عام "الربيع العربي" بامتياز. هذه الثورات والفصول الربيعية الهمت الكثير من رسامي الكاريكاتور في العالم، فوضعوا رسوماً ساخرة وحادة.. ننقل بعضها:

 

سول- رسم فنان كوري شمالي معارض يعيش في كوريا الجنوبية رسما ساخرا لجسم الممثلة الامريكية مارلين مونرو بوجه الزعيم الكوري الشمالي الراحل كيم جونج ايل بينما يحلق طائر في الافق وتسقط ريشة على الارض.

ويتناقض الرسم الساخر مع الرسومات التي تصور كيم في أنحاء كوريا الشمالية.

وكان الفنان سونج بيوك قد تفاخر ذات يوم بأنه رسم كيم "القائد العزيز" في دعاية ترويجية له لكنه أرسل للعمل في أحد السجون سيئة السمعة في كوريا الشمالية بعدما أجبره الجوع على الفرار.

وأصبح سونج معارضا ويعيش في سول عاصمة كوريا الجنوبية واتجه للسخرية من كيم الذي يعتقد أنه أصاب بلاده بمجاعة وانهيار اقتصادي وعزلة.

وقال سونج مشيرا الى رسمه ووفاة كيم في 17 ديسمبر "في اليوم الذي انتهيت فيه من هذا الرسم توفى (كيم)."

وأضاف الفنان (42 عاما) "كان يحاول أن يكون كائنا خالدا لكن لانه بشر عاد الى الطبيعة الان."

وقال سونج اعتقد أنه كان من الافضل أن يترك الكوريين الشماليين في حال أفضل وينسيهم الجوع قبل أن يموت."

 

Template Settings

Color

For each color, the params below will be given default values
Yellow Green Blue Purple

Body

Background Color
Text Color

Footer

Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction