All categories
موضة وجمال
كل توانسة
احزاب تونسية
جمعيات وتحديات
عجائب وغرائب
مرحبا بكم على صفحات جريدة توانسة
مشاهير
دنيا الاقتصاد
جرائم
رياضة
تكنولوجيا
الساحة الجامعية
الملحق
   شؤون وطنية
   شؤون عربية
   شؤون دولية
الأخبار
   أخبار
   موسيقى
   مسرح
   سينما
   تلفزيون
   فنون تشكيلية
   منوعات
   ضيوف توانسة
   أدب
الام والطفل
بانوراما
   بانوراما
   آراء
   قراءات
دنيا السياحة
مساحات اعلانية
دراسات
توانسة بالخارج
سوق توانسة

فنون تشكيلية

دمشق- عندما يضع التشكيلي في سيرته الشخصية أنه خريج معهد أدهم اسماعيل تتبادر إلى الأذهان صورة الفنان الراحل أدهم اسماعيل الذي سمي المعهد باسمه قبل التفكير بهذه المؤسسة الأكاديمية العريقة والهامة التي قدمت خيرة الفنانين التشكيليين على مستوى سورية فالفنان الذي رحل باكراً استطاع تخليد اسمه ليس عبر أعماله التشكيلية فحسب بل عبر موءسسة تعنى بتخريج الفنانين.

ينتمي اسماعيل بقوة إلى مدرسة ملتزمة بالمكان والتراث والأصالة بل ويصفه البعض بأنه رائد الأصالة القومية في الحركة التشكيلية السورية بسبب انعكاسات تفاصيل المكان والحياة السورية في لوحاته ولو من خلال الرموز العميقة التي تعتبر من الأساليب الفنية العالية المستوى التي عمل بها الراحل.

 

يبدأ مؤلف الكتاب السوري الراحل صدقي اسماعيل ( 1924- 1972)، أبحاث كتابه، بالتطرق الى سيرة حياة وابداع مايكل انجلو، ويدرج هنا أروع آثاره وأعماله، مثل: " لوحة العشاء الأخير "، وأيضا رسومه في كنيسة " السكيستين " في الفاتيكان. ويغطي الكتاب مختلف مراحل سيرورة حياة ومن ثم وفاة انجلو.

وينتقل بعده، للحديث عن الفنان الفلمنغي بيتر بروغل ( 1525 1596 )، مبينا انه من ألمع العبقريات التي عرفها فن التصوير، وأنه كان حريصاً على تصوير المشاهد المحلية، ولاسيما المناظر الريفية وحياة الفلاحين بثيابهم السوداء الكئيبة وخطواتهم البطيئة.

 

القاهرة - يشارك 24 تشكيليا من مصر ودول افريقية في ملتقي الاقصر الدولي الرابع للتصوير الذي بدأ أعماله يوم الاحد ويستمر حتى الثامن من يناير كانون الثاني القادم.

وقال ابراهيم غزالة المنسق العام للملتقي في مؤتمر صحفي يوم الاحد بالقاهرة ان الملتقي يشارك فيه 14 افريقيا من نيجيريا والسنغال واثيوبيا ومالي والرأس الاخضر وجنوب افريقيا والجزائر (عبد الهادي بوداوية) والمغرب (محمد العيساوي وأحلام المسفر) والسودان (أمير يوسف وياسر ادريس) وتونس (هدي العجيلي) وليبيا (نجلاء الشفتري وصلاح غيث).

وأضاف أن الملتقى الذي يقام في مدينة الاقصر الواقعة على بعد نحو 690 كيلومترا جنوبي القاهرة يشارك فيه عشرة مصريين هم أحمد خليل وأحمد شيحا وثروت البحر وحلمي التوني وسمير فؤاد وعاصم عبد الفتاح وعصمت دواستاشي وعفت حسني وفتحي عفيفي ومحمد طلعت.

 

يعتبر بيكاسو أشهر فنان أعطانا إحساس القرن العشرين الماضي. فلوحاته بدأت مع السنوات الأولى للقرن، واستمرت في خلال سبعين سنة، لتغطي انتفاضات عصره. منها ما كان يعبر عن دمار الحروب، ومنها ما كان يرفع حمامات السلام عالياً لتعبر عن رغبة بيكاسو في دحض الحروب، ومنها ما كان يحمل وجهات نظر مستقبلية تأخذ بالوجدان المبصر إلى آفاق أرحب. ومن عالم الأطفال، إلى عالم المرأة، إلى عالم المناضلين في باريس تحت فوهات النازية، إلى حرب كوريا وفيتنام، كلها، صورت أحاسيس الإنسان المعاصر. وبقيت المرأة، ونساؤه العديدات، ذلك اللغز الذي كان المحرك الأول لريشة بيكاسو.. «أحبَّهنُ جميعاً وأهملهن جميعاً، لأنه لم يخلق لهن، بل «خلقت للفن، خلقت للرسم.. صرت بيكاسو».. ويقول أيضاً: «المرأة عود ثقاب يشعل رغبتي في الرسم. أريدها دائمة الحضور، متجددة، ونارها لا تنطفئ».. لم يكتف بامرأة واحدة. كان يمل، يضجر، ويسعى إلى التجديد والتغيير، في علاقاته النسوية، كما في لوحاته. وعن دار الفارابي، صدرت الطبعة الأولى (2012) لكتاب «نساء بيكاسو» ـ تأليف جوزف أبي ضاهر، الذي كتب سيرة بيكاسو النسوية بلغة رشيقة ومشوقة وبأسلوب حكائي جذاب، يجعل قراءة هذا الكتاب متعة ثقافية على درجة كبيرة من التنوير لأسرار الحياة العاطفية لهذا الرسام الذي ملأ الدنيا بلوحاته وشغل الناس.

كلما أبعدتُ نفسي عن التفكير بها، أجدها أمامي في غفوتي وصحوتي .. هي تجذّرت فيّ، مثل ملح في ارض ذاتي، ولا يزال السؤال يجر السؤال. ما الذي حدا بفنان ملأت نفسه الألوان وبهجتها، ليطلق العنان لريشته لرسم لوحة استقرأت مستقبل العراق بشكل عجيب، استقراء عجز أساتذة الاجتماع والسياسة والفكر عن الإشارة إليه، فقد كان العراق حين أنجز الفنان المبدع فيصل لعيبي لوحته التي شغلتني المسماة "الجنازة " يعيش زهوا وربيعاّ وألقا أصبح هاجس العالم كله.

لم يرسم فيصل لعيبي لوحة تتحدث عن مدينة أصابها زلزال او توقع ان يحدث لها ذلك، فهذا موضوع تتولاه الطبيعة، ولم يتخيل وجها جميلاً وما ستفعل به السنين القادمة، ولم يعكس شوق امرأة للطفولة وهي تعرف انها عاقر ولم .. ولم .. إنه رسم لوحة بانورامية لحالة أصبحت ثيمة عراقية على مدى العقود التي أعقبت رسمها ولا زالت شاخصة وستبقى كما تشير الدلائل الى عقود أخر. إنها سحابات من قلق كبيت شرع فيصل لعيبي في إظهارها في لوحة "الجنازة" التي أصبحت (جنازات) لا تعد ولا تحصى وبانت آثارها على محيط وطننا الباكي.

 

Template Settings

Color

For each color, the params below will be given default values
Yellow Green Blue Purple

Body

Background Color
Text Color

Footer

Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction