All categories
موضة وجمال
كل توانسة
احزاب تونسية
جمعيات وتحديات
عجائب وغرائب
مرحبا بكم على صفحات جريدة توانسة
مشاهير
دنيا الاقتصاد
جرائم
رياضة
تكنولوجيا
الساحة الجامعية
الملحق
   شؤون وطنية
   شؤون عربية
   شؤون دولية
الأخبار
   أخبار
   موسيقى
   مسرح
   سينما
   تلفزيون
   فنون تشكيلية
   منوعات
   ضيوف توانسة
   أدب
الام والطفل
بانوراما
   بانوراما
   آراء
   قراءات
دنيا السياحة
مساحات اعلانية
دراسات
توانسة بالخارج
سوق توانسة

فنون تشكيلية

الفنّ الهندي الحديث ليس معروفاً كثيراً، إلاّ أنّه تجدّد بشكلٍ جذريّ في العقود الأخيرة. وفي حين يخضع بعض الرسامين والنحاتين لمتطلّبات الأسواق العالمية، فإنّ كثيرين بينهم يطوّرون رؤية أصيلة، تغرق في الجذور التاريخيّة للبلد وتشير إلى عيوب المجتمع: التجريد من الإنسانيّة، وبؤس الفلاحين، ووضع المرأة...

إنّه عملٌ مثيرٌ للدهشة. فالشاحنة بالقياس الطبيعيّ، قد صنعت من عشرات الآلاف من انصاف الكرات التي لحِّمت بعضها إلى بعض؛ وهذا ما ينطبق على ركّابها الواقفين في صندوقها، وقد تطايرت مناديلهم ورداءات الساري مع الهواء؛ ينظرون أمامهم بتلك النظرة الباردة برودة تلك الكرات المقاومة للتأكسد. هذا النوع من الخفّة يفاجئ، تماماً مثل مظهر "الفخفخة" لتلك الشاحنة التي تنقل عمّالاً ريفيّين يقصدون المدينة. ثمّ يأتي الجواب من خلال المرايا العاكسة: فهي كناية عن شاشتي فيديو، احتلّت مكان المرايا العادية، تبثّان المسار الذي تتبعه الشاحنة. هكذا يبدو التناقض فادحاً بين وعود الثروة التي تجسّدها تلك الشاحنة ممنّية النفس بها، وواقع الحال المصوّر لأولئك الذين يعيشون على حافة الطرقات. فهل يمكن أن تكون الشاحنة فقط طعماً؟ "أنظر عبر المرآة العاكسة، كم هناك من النازحين أمكنهم السكن في هذه المدن، التي ما كانت لتنشأ أصلاً لولاهم!".

مارك شاغال رسام الخيال والطفولة والفانتازيا الذي عايش الفقر في روسيا وظروف الحياة قبل ذهابه الى باريس، أبرع من رسم الخيال الفانتازي ويحيك خطوط ملوّنة باللوحات معتمداً على رسم الذكريات بإحساس مرهف رقيق، وببريق العينين وبهجة الملامح.

لوحة تجمع ما بين الواقعية والحلم وبمرئية عالية في الرسم.

مارك شاغال (1887 1985) شق طريقاً فنياً متميزاً مستخدماً مختلف الأدوات في الرسم: الرسوم الزيتية والرسوم التوضيحية والزجاج الملوّن وديكورات المسارح والرسم على الخزف والنسيج والصور الشاعرية الساحرة والكثيرة وكواحد من أهم فناني المدرسة الرمزية وبمزاج خاص وريادي.
كان شاغال يستوحي لوحاته من المناخات الشعبية في روسيا البيضاء وفي تجريب دائم على أدوات الغرافيك والزخرفة والطباعة والكتابة وأعماله تحتوي كثيراً من الإشارات الى مرحلة الطفولة والسيرك يمثل الوجه الآخر للطفولة، ذلك النوع الذي ينقل شعور البهجة والتفاؤل، بتلك الألوان الحية والزاهية. كأنه المراقب لعالم ملوّن متحرك. شبه ذلك العالم الذي يمكن مشاهدته على الخشبة وبرمزية التفاصيل التي تفهم على أنها نقد غير مباشر لحكم ستالين والمحرقة النازية والظلم و العنف والاضطهاد. وبعد قيام الثورة البلشفية أصبح المسرح الروسي عاملاً محفزاً على تأسيس المدرسة التجريبية الحديثة، وساهم شاغال في تصميم ديكورات المسرح وملابس الممثلين من خلال الجمع بين الفلكلور الروسي وعناصر المدرسة المستقبلية التكعيبية والمدرسة التأليفية البنائية.

 

أبوظبي- أصدر مشروع "كلمة" للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث أول ترجمة للغة العربية لكتاب "العمارة والأسطورة والروحانيات" والذي يعتبر دراسة تعود لأواخر القرن التاسع عشر في النظرية المعمارية للمؤلف وليام ليثابي، وترجمه للعربية د. طه عبدالعزيز الدوري.

وهو كتاب فريد في طرحه للتعبير الجمالي الذي لا زال يشع بدفئه وألوانه إلى اليوم عن النظرية المعمارية، كما أنه طرح ملحّ وعميق في زمنه، ومازال يجذب إليه المهتمين والباحثين، ويقود إلى تجدّد الإلهام ، ولذلك فإن الكتاب ممتع وحري بالقارئ المعاصر الاطلاع عليه وتكوين رأي فيه، ففيه الكثير مما يشحذ الذهن ويرتبط بما نعيشه اليوم من شح الموارد وغموض جذور الماضي، وانقطاع الأسباب.

يشرح ليثابي في كتابه "العمارة والأسطورة والروحانيات" أن العمارة والبناء أمران مختلفان عن بعضهما بل هما منفصلان تماماً، وإن سكنت العمارة البناء سكن الروح بالجسد، هذه الفكرة هي مفتاح لكتاب ليثابي الرائد في طرحه للنظرية المعمارية باقتراح وجود منطق شامل عبر الزمان والمكان بدأ في فجر التعبير الجمالي في أواخر القرن التاسع عشر وما بعده، ويمتاز عمل ليثابي بروح طموحة يقترب معها مفهومه للنظرية من جذوة لهيب الفكر الإنساني ويقتبس منها ما ينير ظواهر تعبيرية وممارسات تجميلية في العصر الفكتوري، عصر المؤلف، ويحاول في الوقت نفسه تسليط الضوء على ممارسات أخرى بذات القبس في نقدٍ لبقٍ رشيق جاء متسقاً مع روح عصر شهد صحوة في تقييم مصادر التعبير وأصول الفكر الإنساني.

 

لندن - كتاب "وصف مصر" الذي احترقت نسخته الأصلية بقنابل المولوتوف التي اشتعل معها مقر المجمع العلمي  أول أمس "السبت الأسود" في القاهرة، هو أكثر بكثير من كتاب، بل هو دائرة معارف وموسوعة عمل عليها 160 عالماً فرنسياً طوال 17 سنة بلا توقف في باريس قبل 200 عام.
الكتاب احتضنته العاصمة الفرنسية في منتصف 2009 في معرض أقاموه خصيصاً لمناسبة مرور 200 عام على صدوره، وهو من 800 صفحة تضم 3 آلاف رسم وصورة مع بيانات ودراسات وأبحاث تشمل أوجه الحياة قديمها وحديثها في مصر، وقام بإعداده مهندسون وباحثون وكيماويون وعلماء متنوعو الاختصاصات ومستشرقون فرنسيون رافقوا نابليون حين حملته على مصر.

وفي تلك الحملة طلب منهم نابليون بونابرت في عام 1798 أن يقوموا بأبحاث ودراسات عن كل ما يتعلق بأحوال مصر وشؤونها، ففعلوا وقاموا بما كان نادراً وصعباً ذلك الوقت على أجانب مثلهم، ومنه أول خريطة لمصر، وهي التي منع نابليون نشرها في أول طبعة صدرت من الموسوعة لأنه خشي "أن يستغلها الأعداء في الهجوم على قوات الحملة الفرنسية في مصر".

 

تونس ـ ينتظم المعرض السنوي للرابطة التونسية للفنون التشكيلية 2011 تحت عنوان"اشراقات" وذلك بفضاء قصر خير الدين متحف مدينة تونس" بالمدينة العتيقة".

وقد افتتح هذا المعرض الجمعة بحضور عدد كبير من أهل الثقافة والفن والإعلام. ويشارك في هذه التظاهرة أكثر من 100 فنان من اختصاصات تشكيلية مختلفة مثل الرسم والخزف والنحت والمنسوجات والفوتوغرافيا الفنية وبلغ عدد الأعمال الفنية المعروضة 150 عملا.

ويرمي المنظمون من وراء هذا المعرض إلى جعله واجهة تعكس ما وصفوه بالقيم الريادية والحس الطلائعي لتجارب التحديث الإبداعي في مجال الفن التشكيلي المعاصر في تونس.

Template Settings

Color

For each color, the params below will be given default values
Yellow Green Blue Purple

Body

Background Color
Text Color

Footer

Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction