All categories
موضة وجمال
كل توانسة
احزاب تونسية
جمعيات وتحديات
عجائب وغرائب
مرحبا بكم على صفحات جريدة توانسة
مشاهير
دنيا الاقتصاد
جرائم
رياضة
تكنولوجيا
الساحة الجامعية
الملحق
   شؤون وطنية
   شؤون عربية
   شؤون دولية
الأخبار
   أخبار
   موسيقى
   مسرح
   سينما
   تلفزيون
   فنون تشكيلية
   منوعات
   ضيوف توانسة
   أدب
الام والطفل
بانوراما
   بانوراما
   آراء
   قراءات
دنيا السياحة
مساحات اعلانية
دراسات
توانسة بالخارج
سوق توانسة

قرطاج: أمسية علميّة ببيت الحكمة حول "العلم والتنمية"

Written by  منصف كريمي
تاريخ النشر: 19 كانون2/يناير 2018
164 times
Rate this item
(0 votes)
قرطاج: أمسية علميّة ببيت الحكمة حول "العلم والتنمية" قرطاج: أمسية علميّة ببيت الحكمة حول "العلم والتنمية"

نظّم قسم العلوم الطبيعيّة والرّياضيّات بالمجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون "بيت الحكمة" مساء اليوم الخميس 18 جانفي الجاري  أمسية علميّة، ستقدّم خلالها الأستاذة زهرة بن الأخضر محاضرة بعنوان "الضوء، العلم، التنمية".

يذكر ان قسم العلوم الإسلاميّة بالمجمع سالف الذكر نظّم مؤخرا يوما دراسيا حول " تاريخ علم الكلام وتطوّره إلى الأشعري"افتتحه الدكتور عبد المجيد الشرفي رئيس المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون "بيت الحكمة" بكلمة ذكّر خلالها  بالطابع الإشكالي المميّز للعلم نشأة ومسيرة نظرا لخصوصيّة المبحث الكلامي كجنس معرفي حجاجي في سياقات فكريّة محكومة عموما بمنطق "من تمنطق فقد تزندق" وركّز رموز البحث فيها وفقا للمفكّر عبد المجيد الشرفي على القضايا والدراسات الفقهيّة وقد أثار تقديمه أسئلة إشكالية قوامها الطّرح والطّرح المضاد إذ مثّلت مسألة الاستدلال العقلي على العقائد بالحجج والبراهين العقلية مادّة دسمة للجدل على امتداد هذا اليوم الدراسي وخاصة السجال حول مفهوم المقاربة العقلية وشروط تصنيف العقلانيين وموقف الثقافة الرسميّة من الدراسات الكلاميّة وفي هذا السياق تناولت الأستاذة ناجية الوريمي رفض الخطاب الثقافي الرسمي لعلم الكلام واتهامه بالإلحاد "فلم  يعترف به كعلم من العلوم الشرعيّة في مرحلة النشأة بل كان بدعة وزندقة" على حد قولها و في البدء لم يكن برأيها أزمة علم أي لم يكن قضيّة فكريّة بقدر ما هو قضيّة سياسيّة  وما قيل حول البدايات يتجسّد في المراحل اللاحقة لأنّ صراع المفاهيم ليس قضيّة معرفيّة بالمعنى المحض بل إيديولوجية وإن كانت متستّرة لتتتساءل الباحثة" يعقل أن يكون ابن تيميّة أكثر عقلانيّة من ابن رشد؟ ومن منا ينفي الرهانات السياسيّة والإيديولوجيّة لحملات التشكيك في وجاهة أنصار الاستدلال العقلي؟ أليس شعار من تمنطق قد تزندق" العائق الإيبستيمولوجي الأوّل أمام التفكير العلمي؟أليس المطلوب تجديد النّظر في تاريخ علم الكلام وفي مشروعيّته اليوم ؟".

وإجابة على مجمل الاسئلة سالفة الطرح  أكّدت الباحثة ناجية الوريمي ضرورة فهم هذا المسار التاريخي في علاقة بالصراعات بين الثقافات الرسميّة وجهود العلماء المهتمين بالشأن المعرفي الرافضين لهيمنة الخطاب الرسمي ودليلها تغيّر اهتمامات العلم "عندما نشأ خارج أسوار الثقافة الرسميّة السائدة".

ومن جهته  اهتم  الأستاذ محمد الشتيوي بالعلاقات المتبادلة بين الأجناس العلميّة مركّزا على إشكاليّة العلاقة بين علم الكلام والعلوم الإسلاميّة وتحديدا أصول الفقه إذ شدّد على قضايا مشتركة بينهما كمسألة التحسين والتقبيح وعلاقتها بالإدراك العقلي لأنّها أملت قراءات متباينة ومثّلت برأيه "قضيّة تأسيسيّة انبنت عليها اختيارات كلاميّة وأصوليّة"بل تخطّت حسب الباحث محمّد الشتيوي نحو "التأثير في اختيارات فقهيّة جزئيّة وطرحت في هذا الإطار أسئلة تتعلّق بدور العقل فهل هو المحدّد لمقاصد التحسين والتقبيح؟ أم هي أحكام شرعيّة مطلقة؟ ".

وصفوة القول تظل مسيرة البحث  المعرفي واحترام  شروط  تحديد المفاهيم الحاضنة الأساسيّة للتمييز بين جهود علميّة قادرة على أن تدفع بالعقل العلمي نحو الأمام  وصراعات مذهبيّة وإيديولوجيّة متسلّحة بأحكام تزندق من تشاء وتكفّر من تريد وتسعى إلى بسط سلطتها على حقول المعرفة
وهكذا صنّف علم الكلام على رأس العلوم الإسلاميّة وكان محل اهتمام من قبل أوائل المفكرين الإسلاميين إذ كانت صلة علم الكلام بالفلسفة اليونانيّة والمنطق اليوناني وثيقة و لا نجد في تراثنا اهتمامات كبيرة بهذا العلم خاصّة في محيطنا المغاربي على خلاف المشرق العربي.

 

Leave a comment

Template Settings

Color

For each color, the params below will be given default values
Yellow Green Blue Purple

Body

Background Color
Text Color

Footer

Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction