All categories
موضة وجمال
كل توانسة
احزاب تونسية
جمعيات وتحديات
عجائب وغرائب
مرحبا بكم على صفحات جريدة توانسة
مشاهير
دنيا الاقتصاد
جرائم
رياضة
تكنولوجيا
الساحة الجامعية
الملحق
   شؤون وطنية
   شؤون عربية
   شؤون دولية
الأخبار
   أخبار
   موسيقى
   مسرح
   سينما
   تلفزيون
   فنون تشكيلية
   منوعات
   ضيوف توانسة
   أدب
الام والطفل
بانوراما
   بانوراما
   آراء
   قراءات
دنيا السياحة
مساحات اعلانية
دراسات
توانسة بالخارج
سوق توانسة

"فستان سهرة" ... قصة قصيرة للكاتبة السورية ريتا بربارة

Written by  د. عاطف قمر الدولة
تاريخ النشر: 13 آذار/مارس 2018
542 times
Rate this item
(2 votes)
"فستان سهرة" ... قصة قصيرة للكاتبة السورية ريتا بربارة "فستان سهرة" ... قصة قصيرة للكاتبة السورية ريتا بربارة

جرس الهاتف يرن ...

نعم من المتكلم ؟

آه أهلا صديقتي أدعوك لحفلة عيد ميلادي الليلة ..الكل موجود ستكون حفلة مميزة...أنتظرك بالتأكيد غاليتي...إلى اللقاء مساءًا

سألت نفسي ماذا سأرتدي؟َ! ...

اتجهت إلى خزانة ملابسي...

فتحتها..

وكم كانت ممتلئة

وجهت نظري باتجاه فساتين السهرة

ها هو فستاني الأسود الجميل بوردته البنفسجية...كم هو رائع... .

لكن لا لا ...

أشعر بأنني مقيدة كلما ارتديته

آه ربما هذا الفستان هو الأجمل بلونه الوردي الجميل وياقته التي تضفي على أنوثتي أنوثة أخرى..

حسنا سأرتدي..

لكن..لا لا...

فلهذا الفستان ذكرى مؤلمة..

فعندما ارتديته آخر مرة في تلك الحفلة .. جاءني من أحببته ليبلغني بقرار الفراق...

كم بكيت يومها يا إلهي ما أجمل هذا الفستان الأحمر الطويل..

سيزيد من جمال قوامي جمالاً بشاله الأسود الجميل ...

لكن لا لا..

فكلما ارتديته أشعر بغيرة كل نساء الحفل..

وهي حفلة صديقتي ولا أريد أن أطغي عليها

- ليس غروراً إنما هذا ما يحصل كلما ارتديته -

هكذا كنت أمر على الفساتين الموجودة في خزانتي بمختلف الألوان وكلها جميلة..

كيف لا؟

و انا التي اشتريتها من مختلف دور الأزياء العالمية،

وفجأة وصلني صوت أمي..

تسألني بدهشة ابنتي ما بك تقفين حائرة امام خزانة ملابسك؟!

أبداً أمي لكن اليوم أنا مدعوة لحفلة عشاء صديقتي ولا أعلم ما الذي أرتديه

دمعة في مقلتي أمي

ترقرقت بألم واحساس بالعجز وكلمات تفوهت بها سامحيني ابنتي..

فأنا لم أستطع أن أشتري لك أي ثوب منذ سنين وأنت تعرفين ظروفنا الصعبة..

أعلم أنك مللت من هذا البنطال وذاك القميص...

فقد اشتريتهما لك من محل أبي وضاح بائع الألبسة المستعملة ومنذ ذلك اليوم لم أستطع أن أشتري لك أي قطعة أخرى ربتّ على كتفها وضممتها بحب.. 

بحنان لا عليك أماه..

لا عليك لبست البنطال الجينز العريض بجيوبه البارزة مع القميص الوردي وحذاء رياضي وذهبت إلى حفلة صديقتي...

فوجدت كل صديقاتي يلبسن لباسا مشابها لما أرتديه والكل يقول مثلي: (أنا أحب لباس السبور)

ابتسمت بيني و بين نفسي...

ترى هل يلبسن السبور حبا به أم لفساتين سهرة لا توجد في دكان أبي وضاح ؟!! 

ريتا
 

Leave a comment

Template Settings

Color

For each color, the params below will be given default values
Yellow Green Blue Purple

Body

Background Color
Text Color

Footer

Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction