All categories
موضة وجمال
كل توانسة
احزاب تونسية
جمعيات وتحديات
عجائب وغرائب
مرحبا بكم على صفحات جريدة توانسة
مشاهير
دنيا الاقتصاد
جرائم
رياضة
تكنولوجيا
الساحة الجامعية
الملحق
   شؤون وطنية
   شؤون عربية
   شؤون دولية
الأخبار
   أخبار
   موسيقى
   مسرح
   سينما
   تلفزيون
   فنون تشكيلية
   منوعات
   ضيوف توانسة
   أدب
الام والطفل
بانوراما
   بانوراما
   آراء
   قراءات
دنيا السياحة
مساحات اعلانية
دراسات
توانسة بالخارج
سوق توانسة

إشاعات فيسبوك منعت مادونا من الغناء في تونس

Written by  قسم التحرير / متابعات
تاريخ النشر: 18 أيار 2017
370 times
Rate this item
(1 Vote)
إشاعات فيسبوك منعت مادونا من الغناء في تونس إشاعات فيسبوك منعت مادونا من الغناء في تونس

تقول مصادر صحافية إن المطربة الأميركية مادونا كانت ستغني في تونس هذا الصيف ضمن الدورة الـ53 لمهرجان قرطاج الدولي، لكن القصف الممنهج على الشبكات الاجتماعية، الذي دعم مقاطعة الحفل وعمد إلى نشر بعض الشائعات، أدى إلى إلغاء الحفل.


تونس - تحت عنوان “مادونا تضع هذا الشرط المهين للغناء في تونس”، تناقلت الشبكات الاجتماعية والإعلام التونسي خبرا مفاده اشتراط المغنية العالمية تقديم إدارة مهرجان قرطاج شهادة “تؤكد خلوّ المنطقة التي سيقام فيها الحفل (المسرح الأثري بقرطاج) والمنطقة التي ستقيم فيها من الأمراض المعدية”، ليتبيّن أن الخبر لا أساس له من الصحة.

وكانت حملات انطلقت “للدفاع عن الوطن” عبر الشبكات الاجتماعية شملت حملات التخوين بسبب “الشرط المهين” والتخويف من كون البلاد ستدفع “زادها وزوّادها” مقابل ساعة من الزمن ويقضي بعدها أبناؤها الصيف “حفاة عراة جياعا” بسبب المبلغ الذي طلبته مادونا والذي سيستنزف العملة الصعبة. وذهب بعضهم إلى اقتراح مشاريع على الدولة تصرف فيها هذا المبلغ.

ووصل الأمر إلى حد توزيع منشور لجمع التوقيعات المناهضة لقدوم مادونا.

وكتب مغرد “أوقفوهم إنهم مسؤولون ووزارة الثقافة مطالبة بتوضيح خبر استقدام مادونا إلى تونس بمبالغ فلكية بالعملة الصعبة”.

وكتب موقع الصدى الإلكتروني المحسوب على حركة النهضة الإسلامية عنوانا جاء فيه “صادم للغاية/ في ظل وضع اقتصادي مترد تعيشه البلاد: حكّام تونس يتفاوضون مع مادونا للغناء في قرطاج”. وكتب معلق “مادونا ستأتي إلى تونس بمليار وشهادة تثبت خلو تونس من الأمراض المعدية.. فرحة شباب تونس عادت إليكم من جديد..”.

و”فرحة شباب تونس” هي جمعية تابعة لأصهار الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي كانت تهتم باستقدام فنانين عالميين وعربا للغناء في تونس.

بالمقابل، بدأت صفحات تتباكى على الأخلاق الفاضلة التي تهددها مادونا، ووصفت المغنية بأبشع الأوصاف “عاهرة وساقطة تهين التونسيين”.

وأضفى البعض على الحملة صبغة دينية، وهي عادة بعضهم، فكتب مغرد “في تونس الدولارات حرام على العمرة و#مليون_دولار حلال على مادونا”.

وكتب موقع الكتروني “صرف الأموال الطائلة من أجل لاشيء إجراء دأبت عليه الحكومة الحداثية التي ابتليت بها تونس منذ سنوات قليلة بدعم من جهابذة الإعلام الذين يلقون اللوم على المعتمرين الذين يصرفون أموالهم من عملهم دون مزيّة من أحد بصرف العملة الصعبة”.

وذهب آخرون إلى القول إن الشعب التونسي “يموت جوعا” وأن “المبلغ الذي ستحصل عليه مادونا قادر على حل مشاكل البطالة لدى العديد من الشباب”.

وقال معلق على فيسبوك “لا تخافي سيتم قنص كل مُجراب (المريض بداء الجرب) وسيعقّم مسرح قرطاج ومحيطه بالكامل وسيتم صنع قبة زجاجية حتى تحميك من الأمراض المعدية”. وتهكم آخر “لديها كل الحق. العرض أتاها من بلد أفريقي يشهد حربا أهلية ودينية”.

وسخر مغرد “تصوّروا مادونا الوافية (المنتهية) طالبت بـ450 ألف دولار لتغني نصف ساعة في قرطاج.. ماذا لو كنا أحضرنا أديل هل كلنا سنكتب لها تونس ونذهب للجوء في ليبيا”.

يذكر أن العديد من المغنين العالميين سبق أن أحيوا حفلات ناجحة في تونس على غرار مايكل جاكسون (1996) وماريا كاري (2006).

والاثنين، كتبت صفحة منسوبة لمهرجان قرطاج على فيسبوك “لا مادونا ولا أزنافور في مهرجان قرطاج الدولي. مرة أخرى نجد أنفسنا مدعوين لوضع النقاط على الحروف والتأكيد على أن ما ينشر عن برنامج الدورة 53 لمهرجان قرطاج الدولي مجرد أخبار عارية عن الصحة ولا صلة للجنة تنظيم المهرجان بها. ونؤكد أن برمجة المهرجان جاهزة ولا تتضمن لا مادونا ولا أزنافور وأن هذه البرمجة أنجزت بمراعاة خصوصية الوضع الاقتصادي لبلادنا مع المحافظة على بعد المهرجان الدولي”.

وبالعودة إلى حقيقة إحياء الفنانة الأميركية لحفل في قرطاج، فإن مادونا كانت نشرت تغريدة على تويتر في أبريل الماضي، نقلتها العديد من وسائل الإعلام التونسية تؤكد أنها ستكون في تونس. ولم تكذّب وزارة الثقافة ولا إدارة مهرجان قرطاج الخبر وقتها.

من جانبه كتب الصحافي وليد الزريبي على فيسبوك “بدأت الحكاية عندما قررت وزارة الثقافة استقدام مادونا لمهرجان قرطاج ثم قامت بطلب عروض لمن يتكفل بالأمر. فوقع الاختيار على ملف لمستثمر تونسي. ثم تم تكليف مدير المهرجان مختار الرصاع بالاتفاق مع المستثمر الذي أمضى معه عقد الموافقة.

وكان خوف الوزارة من استخلاص مادونا بالعملة الصعبة، فقام المستثمر بالتعهد بخلاص مادونا من حساب شركته في دبي. وبناء على هذا الاتفاق ذهب المستثمر ووقع عقدا رسميا مع مادونا التي لم تطلب شهادة صحية للمكان مثلما روّج لذلك لتوريط المغنية أخلاقيا مع الجماهير في تونس وبالتالي دفعهم لإطلاق حملة معارضة لقدومها”.

ويذكر أن الحفل كان فرصة لتونس للاستفادة إعلاميا وماديا وسياحيا، غير أن خبر إلغاء الحفل سيسيء لصورة تونس ويؤكد أن أمنها لا يستطيع تأمين حفل مادونا.

وتؤكد مصادر صحافية أن القصف الممنهج أدى إلى تراجع وزارة الثقافة عن استقدام مادونا. وتساءل الزريبي “هل لديكم فكرة عن وقع خبر إلغاء الحفل في وسائل الإعلام العالمية وعلى الموسم السياحي.. إنهم يريدون لنا الخراب..”.

 

Leave a comment

Template Settings

Color

For each color, the params below will be given default values
Yellow Green Blue Purple

Body

Background Color
Text Color

Footer

Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction