All categories
موضة وجمال
كل توانسة
احزاب تونسية
جمعيات وتحديات
عجائب وغرائب
مرحبا بكم على صفحات جريدة توانسة
مشاهير
دنيا الاقتصاد
جرائم
رياضة
تكنولوجيا
الساحة الجامعية
الملحق
   شؤون وطنية
   شؤون عربية
   شؤون دولية
الأخبار
   أخبار
   موسيقى
   مسرح
   سينما
   تلفزيون
   فنون تشكيلية
   منوعات
   ضيوف توانسة
   أدب
الام والطفل
بانوراما
   بانوراما
   آراء
   قراءات
دنيا السياحة
مساحات اعلانية
دراسات
توانسة بالخارج
سوق توانسة

مسرح

دمشق- سانا- لم تكن مسرحيته "المخاض" عام1967 سوى وصف شعري لحالات توحش الإنسان سواء أكان الجلاد أم الضحية فالاستغلال كقيمة اعتبرت نقطة التحول للشاعر السوري إلى المسرح لتكون البداية بمسرحية شعرية تنتمي إلى ما عرف وقتها بأدب الواقع ليمزج الشاعر القادم من ريف مصياف الأفكار بالمشاعر الإنسانية محولاً إياها إلى موقف يعبر فيها على لسان شخصياته عن مفاهيم فكرية ووجهات نظره جاعلاً من الأدب جزءاً من إنسانية الإنسان وليس مجرد صنعة يطرح من خلالها قضايا تمس المجتمع القروي في ظل الحكم الإقطاعي في سورية قبل عام 1963.

واتخذ ممدوح عدوان من الحقيقة والواقع منهجاً لكتابة خشنة وصدامية بعيداً عن عالم الفلسفة والتفلسف حيث ينبع الموقف الجمالي من خلال الأحداث وينبثق عنها ويكون هو الغاية لا الوسيلة لتصبح الحقيقة هي البطل متمثلةً بالعنف والموت والقتل غير أن الشاعر والكاتب المسرحي لم يقتصر في تعبيره على صراع الفلاح مع الإقطاع بل عبر عن انعكاسات هذا الصراع في واقع الفلاح ذاته فمشكلة الإقطاع لا تتمثل في كتاباته بالظلم المادي إنما تتخطاها نحو القهر المعنوي ممتدةً من خلالها إلى مناحي الحياة كافة.

 

الجزائر- يلتقي أكثر من صوت ركحي عند أهمية انتقال المسرح العربي إلى مرحلة "ما بعد الدراما"، وتؤشر إفادات حصلت عليها "إيلاف" إلى كون اعتناق نسق ما بعد الدراما بما ينطوي عليه من أنماط فرجوية مغايرة وتعابير منوّعة، ستقود إلى ميلاد مسرح جديد يعيد النظر في مستويات الفعل والتلقي ومكونات الخشبة والجسد.

وسط كل ما يُثار عن راهن المسرح العربي، يشير الناقد المسرحي المغربي الفذ د. حسن المنيعي، إلى أنّ مسرح ما بعد الدراما كطقس يسعى إلى التغيير، من شأنه منح ديناميكية وزخما متجددا للركح العربي، طالما أنّ مسرح ما بعد الدراما يقوم في عمقه على تحويل الفضاء المسرحي إلى استمرار للواقع، وارتكاز هذا المسرح على "الموقف"، وانبنائه على قاعدة اختراق المقولات، ما يدفع المتلقين إلى الغرق في بحر علاماته.

ويتموقع مسرح ما بعد الدراما كمسرح ملموس يعرض نفسه فنّاً في الفضاء والزمن يحتفي بحضورية الممثل، وليس إطاراً يُولِّد الإيهام بحدث درامي، مادام الجسد " الما بعد درامي " هو جسد الحركة يرفض دوره كدال، ويكتفي بحضوره الذاتي مما يجعل الممثل هو سببُ ونتيجةُ حضور المتفرج: أي أن هناك حضوراً متبادلاً بينهما.

 

حيفا- "برتقالك يا يافا"، مشروع فني شبابي لاستعادة روح "عروس فلسطين"، يشمل عرضا مسرحيا يروي نكبة المدينة ومحاولات تهويد ما تبقى منها عبر مخططات إسرائيلية تتواصل منذ النكبة عام 1948.

والمشروع عبارة عن عرض فني رائد يمتد على نحو ساعتين وهو نتاج فرقة "يافا فن" التي تستعد لإنتاج المزيد من المشاريع لعرضها في المدينة وفي أرجاء البلاد وربما خارجها.

وقد أطلق المشروع الفني الملتزم في يافا واستهل بفيلم وثائقي عن تاريخ وواقع المدينة، الغناء والدبكة الشعبية، وقدمه الفنان خميس عربيد وإميل سابيلا.

ويركز العرض المسرحي على محنة المواطنين الفلسطينيين السكان الأصليين في يافا التي تقطنها اليوم أغلبية يهودية، ويعكس بلون ساخر مخططات إسرائيلية لطمس معالم هوية المدينة الثقافية وتشويه انتمائها.

 

ميونيخ- مات فاتسلاف هافل الكاتب المسرحي والشاعر ورئيس الدولة،  مات الروائي والسياسي  والمناضل التشيكي في 18 ديسمبر الماضي تاركا ورائه تاريخاً مفعماً مليئاً بالصفاء والنقاء الآدبي والسياسي والأخلاقي.

لعب فاتسلاف هافل دوراً سامياً في تحرير بلاده من قبضة الحكم الشمولي تجلت فيه ثقافته وابداعاته التي حركت مشاعر الناس وأججت فيهم رفضهم للحكم  الشيوعي ـ فقد نجحت مسرحياته ومقالته في جمع الشعب التشيكي للإلتفاف حول الثورة المخملية التي نجحت في نهاية المطاف  في نوفمبر من عام 1989 وعلي إثرها تولي  هافل الرئاسة في تشيكوسلوفاكيا في  29 ديسمبر 1989 حتي 20 يوليو 1992 ثم رئاسة جمهورية التشيك بعد اإنفصالها عن سلوفاكيا  في 2 فبراير 1993 وحتي 2 فبراير 2003.

كان العالم يكن تقديراً واحتراًما لثقافة هافل التي أهلته للفوز بجائزة غاندي للسلام رفيعة المستوي، وكان إختياره لهذه الجائزة  نظراً لإسهاماته حيال قضايا السلام العالمي والتزامه بحقوق الإنسان في أصعب المواقف من خلال إنتهاجه لنفس أساليب الزعيم الهندي الراحل غاندي.

 

لايعرف الكثيرون أن أستاذنا الراحل أحمد بهجت بدأ رحلته الأدبية والصحفية بالنقد المسرحي المتخصص‏,‏ أو لنكون أكثر دقة هو بدأ بتأليف القصص القصيرة أولا‏,‏ متأثرا بالكاتب الروسي الإنساني انطون بافلوفتش تشيكوف‏,‏ أحد عباقرة القصة القصيرة في القرن التاسع عشر.

ثم اتجه أحمد بهجت بعدها إلي فن المسرح, وظل يتابع وينقد المسرحيات العربية, بل ويجري دراسات مسرحية بالغة الأهمية نقدم منها هذه الدراسة التي حملت عنوان رحلة مع النقد في الصحافة المصرية وفيها يحلل كاتبنا الكبير أسلوب معالجة النقاد الصحفيين للمسرح منذ عام1960 الي عام1966, وهي دراسة طويلة وممتعة نخشي أن يكون الاجتزاء منها تشويها لها.. ولكنها باقية كما هي في مجلة المسرح العدد الحادي والثلاثين بتاريخ يوليو..1966 أي قبل54 عاما..

 

Template Settings

Color

For each color, the params below will be given default values
Yellow Green Blue Purple

Body

Background Color
Text Color

Footer

Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction