All categories
موضة وجمال
كل توانسة
احزاب تونسية
جمعيات وتحديات
عجائب وغرائب
مرحبا بكم على صفحات جريدة توانسة
مشاهير
دنيا الاقتصاد
جرائم
رياضة
تكنولوجيا
الساحة الجامعية
الملحق
   شؤون وطنية
   شؤون عربية
   شؤون دولية
الأخبار
   أخبار
   موسيقى
   مسرح
   سينما
   تلفزيون
   فنون تشكيلية
   منوعات
   ضيوف توانسة
   أدب
الام والطفل
بانوراما
   بانوراما
   آراء
   قراءات
دنيا السياحة
مساحات اعلانية
دراسات
توانسة بالخارج
سوق توانسة

المؤتمر الصحفي الخاص بعرض "الخادمتان": الانسان العربي في حاجة لمعرفة "السيد " الذي يفتك رغيفه في بلد الثروات

Written by  المكتب الاعلامي
تاريخ النشر: 12 كانون2/يناير 2018
342 times
Rate this item
(0 votes)
المؤتمر الصحفي الخاص بعرض "الخادمتان": الانسان العربي في حاجة لمعرفة "السيد " الذي يفتك رغيفه في بلد الثروات المؤتمر الصحفي الخاص بعرض "الخادمتان": الانسان العربي في حاجة لمعرفة "السيد " الذي يفتك رغيفه في بلد الثروات

احتضن مركز المؤتمرات بنزل افريكا صباح اليوم الجمعة 12 جانفي 2018 المؤتمر الصحفي الخاص بالعرض المغربي الخادمتان للمخرج العراقي جواد الأسدي عن نص لجون جونيه و يشارك هذا العرض في الدورة العاشرة من المهرجان العربي للمسرح الذي تدور  فعالياته في تونس من 10 الى 16 جانفي الجاري

و الخادمتان في نسختها المغربية انجزت بعد نسخة أولى عراقية و ثانية لبنانية اشتغل عليهم المخرج جواد الأسدي بطريقة مختلفة من بلد الى آخر حسب تغير المكان والزمان والثقافات والعادات والتقاليد ...

و يقوم عرض الخادمتان على لعبة التعرية والسخط والنبش عن المسكوت عنه والمؤجل المزمن الذي حول الأنوثة و حياة الخادمتان  الى درجة عالية من الهتك اليومي . فالخادمتان تستخرجان من خزانة السيدة ملابسها و اكسسوراتها و عفنها وشبهاتها و تبدآن في لعبة تبادل النبش و الحفر في جوفيهما التواقين الى إطاحة موروث طويل من الإنسحاق تحت استبداد و عجرفة السيدة التي لا تظهر في العرض أبدا حيث انها تتساكن معهما وتسلب ملذاتهما انها لعبة الإضمحلال و التلاشي تحت ضربات قطار يمر يوميا ليخترق و يزعزع أرواحها، ارواحنا في لعبة شهية للبحث عن الحرية.

مخرج العمل جواد الأسدي لم يخف خلال هذا الموتمر الصحفي سعادته بمشاركة "الخادمتان" في المهرجان العربي للمسرح الذي يعد عرس المسرح العربي على حد تعبيره... و عن هذا العمل يقول " اشتغلنا على "بروفا " من طراز عال ورفيع وهناك نوع من الحفريات داخل النص والنبش في أعماقه ... هناك تواصل في كل مرحلة جديدة من هذا العمل ... يضيف جواد الأسدي " اشتغلت على الخادمتان منذ  عشرة سنوات لكنها كانت دائماً مختلفة من زمن الى آخر في المقابل حافظنا على الديكور والإضاءة والتقنيات الصوتية ...".

مخرج الخادمتان قال ايضا ان اعداد هذا  العمل  يتغير من العراق الى لبنان ثم المغرب معتبرا ان الشيء الذي دفعه الى اعادة "الخادمتان" هو الإنهيار الكلي في المجتمع العربي مضيفا ان هذا الإنهيار يعيد كتابة السؤال من جديد حول النزاع القائم بين السلطة العليا وبين الحضيض.

و عن الرسالة التي تفصح عنها الخادمتان يقول جواد الأسدي " الانسان العربي هو في حاجة لمعرفة من هو السيد وكيف ينكل ويقتل ويفتك رغيفنا ويجوّع صغارنا في بلاد الثروات في بلاد غنية هذا ما يحيلنا الى خادمات لذلك لم نأخذ نص "جون جونيه" كترجمة ثابتة وانما حاولنا ان نخيطه على مقاس عربي ."

من جهتها تحدثت ممثلة "الخادمتان" رجاء خرماز (خريجة المعهد العالي للفن المسرحي) عن تجربتها مع جواد الأسدي التي وصفتها بالمتميزة والفريدة لتعاملها مع فرقة محترفة  واعتبرتها تحد بالنسبة اليها خاصة وأنها مع مخرج عراقي يحمل ثقافة مختلفة عنها مؤكدة انها وفقت في النهاية واختبرت قدراتها الجسدية والفنية وحظيت بتجربة  إنسانية رائعة على حد تعبيرها.

اما الممثلة الثانية في المسرحية هي جليلة التلمسي فلم ترد الحديث عن دورها في العمل تاركة  للجمهور هذه المهمة  معتبرة ان اي عمل  يتحدث عن نفسه  مؤكدة ان هذه التجربة مع جواد الأسدي و فريقه مهمة و مميزة بالنسبة اليها ولم تخف صعوبة الاشتغال على نص "جون جونيه" باعتباره  نص عميق على حد تعبيرها في حين انها اشتغلت  في المسرح المغربي عن التجارب الكوميدية فقط ... جليلة التلمسي قالت ايضا ان بعد اشتغالها على هذا النص تخوفت من الوقوع في المقارنة مع النسخة العراقية و النسخة اللبنانية لكن كان كل شيء تحد بالنسبة اليها على حد تصريحها.

و لا يمكن ان يمر عمل مسرحي دون ان يرافقه عمل موسيقي وهو ماشتغل عليه رشيد البرومي في الخادمتان و عن هذا التجربة يقول مؤلف الموسيقى لهذا العمل " الإضافة التي أحققها هي اني اشتغل بقرب شديد من رؤية المخرج  ثم من النظرة الجمالية و البصرية اتعامل معه من خلال الرؤية الإخراجية و السينوغرافيا هي لغتي التي ارجعها الى المخرج ..."، ويضيف البرومي: " الموسيقى هي جزء حقيقي من الفعل المسرحي وهي  تصدر من العرض المسرحي لا من خارجه ... موسيقى المسرح ليست الموسيقى المتداولة وانما هي صوتيات المسرح لها طابع وخصوصية  وليس اي موسيقي بإمكانه صناعة موسيقى المسرح ...".

و تعرض "الخادمتان " غدا السبت 13 جانفي بقاعة الريو على الساعة الخامسة و نصف بعد الزوال ثم عرض ثاني في حدود الساعة الثامنة و نصف ليلا بنفس القاعة.



 

Leave a comment

Template Settings

Color

For each color, the params below will be given default values
Yellow Green Blue Purple

Body

Background Color
Text Color

Footer

Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction