تابعنا على فيسبوك

    

    عربية حمادي: اكره الصورة القبيحة التي يروجها الاعلام التونسي ...!

    By سليم سعيد / ضيوف توانسة / الإثنين, 10 كانون1/ديسمبر 2018 09:45
    ضيفتي في حوار اليوم هي اعلامية جريئة، لها طابعها الخاص، تغيبت عن المشهد الإعلامي المرئي في تونس، اردت ان تكون ضيفتي حتى نتعرف على اسباب الغياب، وآخر أخبارها.
     
    ادعوكم اعزائي عزيزاتي الى متابعة هذا الحوار مع الاعلامية عربية حمادي.
     
     
    * مساء النور عربية...
     
    - مساء الخير سليم، مرحبا بك و بكل قرائك الافاضل في كل مكان و شكرا على هذه الدعوة...
     
     
    *عربية لو تقدمين نفسك للقراء في تونس و العالم العربي ماذا تقولين ؟
     
    - عربية حمّادي بالصّادق مواطنة تونسيّة و زوجة و أمّ و إعلامية بدأت تجربتها منذ عام 2000 خارج تونس بين دولتي الكويت وقطر قضّيت في الأولى 5 سنوات و في الثانية نفس المدّة تقريبا كانت بين نشرات الأخبار والبرامج ثمّ عدت إلى تونس أواخر 2009 لأسباب عائلية بعد وفاة والدتي رحمة الله عليها و بقاء والدي وحيدا بإعتبار أنّى كنت وأخي الوحيد مقيمان معا في قطر إضافة إلى رغبة زوجي في العودة إلي تونس  لمباشرة مهنته كمحام.
     
     
    * لو نتحدث عن البدايات ونقطة انطلاق مسيرتك الاعلامية ؟
     
    - البداية كانت مع برنامج السلطة الرابعة في قناة حنبعل لكن الإنطلاقة الحقيقيّة كانت مع برنامج الحقيقة الذي تناول عدّة مواضيع هامّة وجريئة ثمّ تتالت البرامج فكان لبرنامج "ناس الخير" في قناة نسمة وقع خاصّ في قلبي.
     
     
    * ماهي اسباب غيابك عن المشهد التلفزي؟
     
    - غيابي يعود لأسباب ذاتيّة فإيماني بدور الإعلام الناقد و البنّاء خاصّة في مرحلة خطيرة يمرّ بها المجتمع بعد الثورة جعلني أسبح ضدّ التيار وأتخذ مواقف معلنة أغضبت بارونات الإعلام.
     
     
    * ماهي خطواتك الاعلامية القادمة؟
     
    - كان لي في قناة قرطاج+ برنامج "مرا تونسيّة" حاولت من خلاله تقديم الصّورة الحقيقيّة للمرأة التّونسيّة التى أساء إليها جزء من الإعلام التّونسي على الأقلّ من وجهة نظري.. الآن قناة قرطاج+ تستعدّ لإنطلاقة جديدة من خلال مجموعة من البرامج و كان من المفروض أن تكون هذه الإنطلاقة منذ فترة لكن ظروف تقنيّة كتجهيز الدّيكورات باءت دون ذلك و أعتقد أن القناة أرجأت إنطلاقتها مع إنطلاق السنة الجديدة..
     
    بالنّسبة لبرنامجي فمازلت لا أعرف حيث أنّى قدّمت للقناة مشروعا جديدا لاقى القبول لكن في نفس الوقت إقترحت عليّا الإدارة برنامجا آخر لن أقدّمه بمفردي بل مع مجموعة من الزّملاء في شكل جديد و للأمانة مازلنا في طور النّقاش لذلك وإحتراما لإدارة القناة أفضّل إنتظار الكشف النّهائي لبرمجة قرطاج + التى مازالت لم تعلن رسميّا عن ذلك حتّى يتسنّى لي الحديث عن حضور عربية حمّادي بالصّادق في قرطاج +.
     
     
    * ماهو تقييمك للمشهد الاعلامي التونسي هذه السنوات؟
     
    - مشهد إعلامي رديئ إلاّ من رحم ربّي يعتمد على تقديم صور غريبة عن الشّعب التّونسي و مهينة للمجتمع و خطيرة على تقاليدنا الأخلاقيّة.
     
     
    * عربية حاضرة بشكل  كبير على صفحات التواصل الاجتماعي، كناقدة  احيانا و ساخرة احيانا اخرى، كيف تفسرين ذلك؟
     
    - حضورى في وسائل التّواصل الإجتماعي كان إختيارا بدأ وأنا في قناة حنّبعل و إستمرّ بعد خروجي  منها و تواصل بعد إنضمامي لقرطاج + يعني لا علاقة بين مواقفي التي أعلنها على صفحات الفايسبوك وعملي تحت مضلّة أي قناة إعلاميّة... فنافذة عربيّة حمّادي بالصّادق الفايسبوكيّة لن تغلقها وظيفة.
     
     
    * عربية تجيدين مهاجمة الوجوه الاعلامية، او ربما اصبحت مختصة في ذلك من خلال الفيديوات او التدوينات الفايسبوكية؟
     
    - أنا لا أهاجم وجوه إعلاميّة أنا أهاجم مواقف هذه الوجوه فأنا أفرّق جدّا و جيّدا بين الإعلامي والإنسان حيث أحترم كلّ الوجوه على المستوى الإنساني و أتمنّى لهم الخير لكنّي أحتقر رسائلهم الإعلاميّة و المواد الهابطة و "المسرطنة" التي يقدّمونها للمشاهد و أكره الصّورة القبيحة التي يروّجونها للمرأة والعائلة التونسية وتستفزّني إيحاءاتهم الجنسية وإستغلالهم لضعف بعض الناس الذين يلوذون إليهم.
     
    الوضع في البلاد مخيف لأنّه غامض.
     
     
    * كلمة الختام
     
    - شكرا على هذه اللّفتة و أتمنّى لك التوفيق والتألق و أتمنّى لتونس و لأبناءها الخير و أقول من لم يحترم آدميّته و إقتنع أنّ حقوقه واجبة على مسؤول إنتخبه أو إعلامي توجّه إليه لن يحترمه أحد و أنّ الكرامة كانت شرارة إندلاع الثورة فلا تجعلوا من كرامتكم مجرّد شعار حتّى لا تجعلكم الأحزاب  حطبا لإيقاد النّار.
     
     
    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.