تابعنا على فيسبوك

    ﻭﺳﻴﻢ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﺩﻱ ﻟﺗﻮﺍﻧﺴﺔ: ﻫﺪﻓﻨﺎ ﺃﻣﻦ ﺟﻤﻬﻮﺭﻱ ﻳﻠﺒﻲ ﺗﻄﻠﻌﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭﺳﻴﻢ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﺩﻱ ﻟﺗﻮﺍﻧﺴﺔ: ﻫﺪﻓﻨﺎ ﺃﻣﻦ ﺟﻤﻬﻮﺭﻱ ﻳﻠﺒﻲ ﺗﻄﻠﻌﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ

    ﻭﺳﻴﻢ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﺩﻱ ﻟﺗﻮﺍﻧﺴﺔ: ﻫﺪﻓﻨﺎ ﺃﻣﻦ ﺟﻤﻬﻮﺭﻱ ﻳﻠﺒﻲ ﺗﻄﻠﻌﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ

    By سليم سعيد / ضيوف توانسة / الثلاثاء, 05 آمارس 2019 10:16
    ضيفي في حوار الصراحة لهذا اليوم، نقابي، امني، اردت من خلال هذه الاستضافة توضيح اسباب احتجاج الأمنيين ومعرفة اهم المطالب التي يرفعونها... ضيفي اليوم هو وسيم المحمودي،  المكلف بالاعلام بنقابة موظفي الادارة العامة للامن العمومي، ادعوكم اعزائي عزيزاتي الى متابعة أطوار هذا الحوار ...
     
     
    * وسيم المحمودي مساء النور...
     
    - مساء الياسمين سليم ، مرحبا بك و بكل قرائك الافاصل في تونس و خارجها، وشكرا على هذه الدعوة...
     
     
    * التقت النقابات الامنية وارتفعت اصوات الأمنيين المحتجة، ماهي الأسباب؟
     
    - فعلا، بعد ان تم امضاء محضر اتفاق مع الحكومة التونسية سنة 2016 اثر مفاوضات لتحسين الوضعية المهنية والاجتماعية للامنيين فيها جملة من النقاط، اهمها بناء مستشفى جامعي على غرار باقي القوات الحاملة للسلاح لما يكتسيه من اهمية خاصة في الظرف الحالي الذي نجابه فيه الجريمة المنظمة والارهابية امام الخدمات السيئة بالمستشفى الحالي و افتقاره للتجهيزات المتطورة و قدمه الا ان الحكومة اخلت بهذا الاتفاق... كما  تم الاتفاق أيضا على   تمكين الامنيين من التأمين على المرض، لأن  منظومة التامين الحالية لا تتجاوز 200د في العام يعني نزلة برد واحدة  تنتهي هذا  المبلغ ...! و تلغى بذلك الخدمات الصحية...! هذا بالاضافة الى  امكانية  التعرض الى  حادث شغل او اعتداء و غالبا ما يكون العلاج  مكلفا جدا و على نفقة الامني...!
     
    وقد   تم الاخلال بذلك ايضا...
     
    وكنا قد طالبنا أيضا بإعادة ترتيب المسار المهني الحالي، و تسوية وضعية اصحاب الشهائد العليا التي يناهز عددهم اكثر من 8000 امني و اعادة هيكلة التعاونيات و التي لا تستقيم خدماتها مع المبالغ الكبيرة التي يتم اقتطاعها من راتب الامني او مداخيلها وسن القانون الاساسي الذي ينظم العلاقة الشغلية بين الامني و الادارة و بين الامني و المواطن وهو المعلق منذ 2011 خاصة و ان اغلب فصوله تتناقض مع دستور الجمهورية الثانية بما انه يرجع لسنة 1982.
     
     
    * ماهي نتائج هذه الوقفة الاحتجاجية؟
     
    - تم الاتفاق مع الحكومة على تفعيل بقية بنود اتفاقية 2016 وحلحلة  ملف اصحاب الشهائد العليا خلال ستة اشهر على اقصى تقدير، و احالة باقي المواضيع على وزارة الداخلية للامضاء عليها و ارجاعها  الى رئاسة الحكومة لاصدارها وفق امر حكومي...
     
     
    * هناك التقاء بين قيادات نقابات الأمن العمومي، هل هي خطوة نحو توحيد الاصوات والاندماج في نقابة واحدة قوية ،قادرة على تحقيق مطالب الامنيين؟
     
    - هو مشروع انشاء الله يتحقق خلال المدة القادمة... تم مبدئيا تكوين جبهة نقابية تتكون من كافة النقابات الأمنية و تضم تسعة نقابات تتوحد في الموقف والمطالب والمفاوضات... ما عدى نقابة واحدة.
     
     
    * لو توضح لنا ما حكاية ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﻤﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘي ﻭﻗﻊ ﺗﻮﺟﻴﻬﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﻋﻼﻣﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻴﻴﻦ ؟
     
    - اعلنت وزارة الداخلية عن اكتشافها لهاته الرسائل والاخوة المرسلة اليهم  والذين تم تحذيرهم... الموضوع مازال قيد التحقيق نظرا لخطورته و حتى يتم تفكيك شفراته و كل الاطراف التي وراؤه ...
     
     
    * ﻭﺳﻴﻢ ﺃﻧﺖ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﻳﺮﺟﻮ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺃﻣﻦ ﺟﻤﻬﻮﺭﻱ ﻳﻤﺜﻞ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻻ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻘﻮﺓ، ﻣﺎﻫﻮ ﺗﻌﻠﻴﻘﻚ ﻋﻠﻰ ﺫلك ؟
     
    - أكيد، هذا مطمحنا، العلاقة تغيرت منذ 2011 خاصة مع ظهور النقابات والجمعيات الأمنية التي ساهمت في توطيدها و تطبيعها، لكن لتحقيقها يجب سن قوانين واضحة وجلية  لتقنين هذه العلاقة وسبل تلاؤمها مع اهداف الثورة خاصة و ان جل القوانين الحالية بالية و تعود لسنوات الثمانينات...
     
     
    * ﺣﺴﺐ ﺭﺍﻳﻚ،  ﻟﻤﺎ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺣﺘﻘﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻼﻋﺐ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻭﻗﻮﺍﺗﻨﺎ ﺍﻻﻣﻨﻴﺔ؟ وماهي الحلول العاجلة للحد من تنامي هذه الظاهرة الخطيرة؟
     
    - فعلا هي ظاهرة خطيرة يجب معالجتها... هناك العديد من الدراسات التي بقيت للاسف في المكاتب... العنف في الملاعب غول يهدد الرياضة والامن القومي وان لم يوجد حل جذري ستزهق العديد من الارواح من الطرفين... نحن حاولنا كنقابة الامن العمومي تنظيم ملتقى يضم كل الاطراف المتداخلة لكن للاسف هناك من يرفض حتى فكرة الجلوس على طاولة الحوار... انشاء الله في القريب العاجل تكمل اللمسات الاخيرة لهذا الملتقى و الذي سيكون له مخرجات مهمة تلبي امنيات كل الاطراف...
     
     
    * كلمة الختام
     
    - اشكرك على هذه الدعوة، واشكر مجلتكم المتميزة، انشاء الله يكون لنا امن جمهوري محايد يلبي تطلعات الجمهورية الثانية... عاشت تونس حرة مستلقلة ابد الدهر.
    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.