تابعنا على فيسبوك

    النجمة سارة خوري: فنانة أسيرة الإحساس تطرب كل الناس ... النجمة سارة خوري: فنانة أسيرة الإحساس تطرب كل الناس ...

    النجمة سارة خوري: فنانة أسيرة الإحساس تطرب كل الناس ...

    By سليم سعيد / ضيوف توانسة / الخميس, 21 آذار/مارس 2019 11:19
    ضيفتي في حوار الصراحة لهذا اليوم فنانة لبنانية، لها وزنها في الساحة الفنية اللبنانية والعربية، فنانة اكاديمية، جامعية، تجمع بين عذوبة الصوت وجودة العزف، لأنها عازفة ماهرة، غنت واطربت في لبنان والخليج العربي وامتعت الجالية في فرنسا ورومانيا وغيرها من الحفلات المميزة التي كانت طرفا فيها...
     
    استضفتها هذا المساء للحديث والدردشة مع فنانة رائعة، هي النجمة العربية سارة  خوري
     
     
    * النجمة العربية سارة خوري مساء الورد والياسمين...
     
    - مساء النور سليم، واهلا وسهلا  بالجمهور التونسي الذواق، و ميرسي على هذه الدعوة...
     
     
    * لو نتحدث عن البدايات، ماذا تقولين؟
     
    - منذ طفولتي احب الموسيقى، فسجلت  بالمعهد الوطني لدراسة الة البيانو، لكن اللجنة الفنية اكتشفت صوتي ونصحتني ان اتجه الى الغناء الشرقي ومن هنا كانت البداية...
     
    اما بدايتي الاحترافية فكانت من خلال اول ظهور لي كفنانة، حيث شاركت في مهرجان عيد المغتربين وكانت اول اغنية "وينك جاي حبيبي وين" وهي  اغنية لبنانية...
     
     
    * تجمعين بين الدراسة الاكاديمية و عذوبة الصوت الرومنسي، كيف تعلقين على ذلك؟
     
    - سؤال جيد، اولا الدراسة الموسيقية هي ثقافة روحية عالية... ثانيا مكنتني من التعرف على عالم الموسيقى  حيث ابحرت في اعماقه وابعاده وجماله و مكنني ذلك من ان اكون مطربة بكل ثقة واستاذة موسيقى. ثالثا علم الموسيقى  يصقل ويدرب الصوت والاحساس و مهما ابحرنا في هذا العالم سنكتشف اشياء لا نهاية لها... انه درب طويل وعالم جميل ...
     
    كما أن  دراستي  في  المعهد الوطني العالي للموسيقى مكنتني من اتقان  مواد اخرى متصلة بمادة الغناء الشرقي وحتراف العزف على الة العود البيزنطي والسرياني و معرفة المقامات الشرقية، الصولفاج، التجويد  و نظريات الموسيقى الى اخره ....  ..وهذا اكيد  له تأثير عميق في شخصيتي  كفنانة.
     
     
    * النجمة سارة خوري لها تجارب فنية مختلفة ومتنوعة، هل هي رحلة البحث عن الاشعاع والنجومية العربية؟ 
     
    - الفنان الحقيقي يا سليم هو الذي  يؤدي جميع انواع الغناء لأن  الفن ليس له  حدود او شروط... تماما مثل  الحب ... ! أنا لدي اعمال خليجية سابقة منها (يا جرحي قول) للشاعر والصديق الاستاذ عبدالله الزيمور الحان ايهاب مجيدي. واغنية اماراتية (الوداع) للشاعر الاستاذ طارق الكندي الحان الاستاذ ابراهيم الدوسري. والان انهيت اغنيتي الجديدة وهي باللهجة الخليجية عنوانها (قبل لا تروح) كلمات الشاعر والصديق الاستاذ رامز عبد العزيز. انشالله تنزل الاسواق خلال اسبوع وتنال اعجابكم. كما غنيت التونسي المصري .  ولي اعمال مصرية منها (عابر سبيل) كلمات عمرو رشيد الحان محمد سامي. ولي اعمال لبنانية منها (برجع الشمس من غروبا) للسفير الشاعر والملحن الاستاذ مازن غالي. والان انفذ عمل مصري ايضا للشاعر الاستاذ عبدالله الزيمور الحان الاستاذ خالد الجنيدي واحضر 3 اعمال جديدة. عمل عراقي (مشالك لك) كلمات الدكتور الشاعر كاظم السيد  الحان الاستاذ علي عودة. عمل خليجي (فديتك) للشاعر الصديق والاستاذ عبد الحميد الجحدلي  الذي ابدع في الاغنية السعودية المهضومة والمطلوبة... عمل مصري (مش هسمعك ) للشاعر الاستاذ احمد غلاب.
     
     
    * ماهي اهم مشاركاتك الفنية ؟
     
    - أنا اعتبر مشواري الفني متواصل ومترابط  لان كل حفلاتي مهمة بالنسبة لي من مهرجانات وحفلات اذكر منها مسرح المدينة غنيت طاغور والحلاج مسرح عصام فارس غنيت محمد عبد الوهاب حفلات في باريس صالة ( لي كاردن ) صالة ( لي زيتوال ) احييت حفلات كثيرة.
     
     
    * هناك من يعتبر ان النجمة سارة خوري مقلة في الانتاج، كيف تعلقين على ذلك؟
     
    -  تسالني عن قلة الانتاج؟ هذا السؤال يمكن ان ياخذ ساعة للجواب عليه ...! باختصار، الفنان يمر بمراحل عدة. اقصد الفنان الذي يحمل رسالة فنية حقيقية. يتاثر بالمحيط وبالمجتمع  وشركات الانتاج والوضع الاقتصادي وخاصة الوضع السياسي هنا تضعف الحفلات وتضعف الميزانية لدى الفنان للانتاج. لان الفنان الذي يحمل رسالة فنية لا يستطيع المساومة ...
     
     
    * كيف تقيمين الساحة الفنية؟
     
    - سؤال  صعب ومحرج...  يتطلب كثيرا من الشرح ههه... طيب، ساعطيك رايي بالفن بشكل مطلق وعالمي. الله يرحم ايام زمان. ايام  الفن الجميل. اصبحنا في عصر السرعة حيث تغيرت معالم واسس الموسيقى الشرقية او الغربية. ولكن لا انكر انه يوجد شق كبير من الفنانين والشعراء والملحنين  متمسكين  بالاصالة. اما بالنسبة للاغنية العراقية هي محببة للعالم العربي وجميلة جدا...
     
     
    * لماذا تغيبت النجمة سارة خوري عن الحفلات في تونس؟
     
    اكيد كل فنان يحب ان يغني فوق خشبة المسارح التونسية،لان الجمهور ذواق و عاشق للون اللبناني والطربي الاصيل، كانت لي حفلات في وقت مضى بالاتفاق مع وزارة الثقافة اللبنانية، لكن بسبب الاوضاع السياسية و الاجتماعية وقع تأجيلها الى وقت لاحق، كما انني احضى بعدد مهم من الاصدقاء في تونس من اعلاميين وفنانين... ومثقفين... اكيد انني احب زيارة تونس ان شاءالله  والغناء امام جمهورها الذواق   ..
     
     
    * كلمة الختام
     
    - اشكرك صديقي سليم واشكر مجلتكم توانسة المميزة، وان شاءالله ستكون لي حفلات في تونس، وارجو الامن والامان والرقي  للشعب التونسي الكبير.
     
     
    الدخول للتعليق
    • الأكثر قراءة
    • آخر الأخبار

    Please publish modules in offcanvas position.