تابعنا على فيسبوك

    
    المربية ليلى غلاب لتوانسة: التعليم رسالة أديتها بكل أمانة المربية ليلى غلاب لتوانسة: التعليم رسالة أديتها بكل أمانة

    المربية ليلى غلاب لتوانسة: التعليم رسالة أديتها بكل أمانة

    By سليم سعيد / ضيوف توانسة / الثلاثاء, 23 شباط/فبراير 2021 09:27
    ضيفتي في حوار الصراحة لهذا اليوم، سيدة فاضلة، مربية متألقة،  مسيرتها التعليمية محملة بالنجاح والمثابرة والتفاني في تربية الناشئة، هي مديرة المدرسة الابتدائية حي صالح عزيز سليمان، اخترت ان تكون ضيفتي هذا المساء، احتفالا بها وتكريما لها وهي على أبواب الاحالة على شرف المهنة، دعوتها فلبت الدعوة وكانت ضيفتي المبجلة، ومثلما يقال قم للمعلم ووفه التبجيل، كاد المعلم ان يكون رسولا... أدعوكم اصدقائي صديقاتي القراء والقارئات الى متابعة اطوار هذا الحوار...
     
     
    * سيدتي الفاضلة، مساء النور و السرور ...
     
    - مساء الخير سليم، مرحبا بك وبكل قرائك الأفاضل وشكرا على هذه الدعوة...
     
     
    * كيف تقدم المربية ليلى غلاب نفسها للقراء في تونس والعالم العربي؟
     
    - بسم الله الرحمن الرحيم،  ليلى الجلاصي حرم غلاب،  متزوجة وأم لثلاثة ابناء، أستاذة مدارس إبتدائية فوق الرتبة مميز وأدير مدرسة صالح عزيز سليمان...
     
     
    * جميل جدا أستاذني الكريمة، اكيد ان المسيرة حافلة والمربية متميزة وناجحة ؟
     
    - شكرا لك هذا من حسن أخلاقك...
     
     
    * أستاذة ليلى غلاب، ايهما أفضل بالنسبة لك، كرسي المديرة، أو المحفظة والقسم ؟
     
    - من خلال تجربتي في القسم والإدارة أقر بأن التدريس مهنة نبيلة جدا تتطلب منك الحب والعطاء والتضحية والتحلي بروح المسؤولية تجاه جيل كامل... أما إدارة المدرسة فهذا يتطلب منك مجهود أكبر بحيث تصبح تدير العمل الإداري والبيداغوجي في نفس الوقت... زد على ذلك شؤون التلاميذ والزملاء... وفي كلتا الحالتين أنا شخصيا أشعر بنشوة أثناء أدائي لعملي سوى في القسم او في الإدارة لأني أعمل بحب وإتقان وإخلاص وهذا ما يهون عليّ مشقة هذه  المهنة....
     
    * بماذا تشعر المربية الفاضلة والمديرة  الناجحة وهي على أبواب الاحالة على شرف المهنة ؟
     
    - والله بكل أعين دامعة... لأنه ليس بالهين علي أن أترك مكانا عشقته وألفته من قديم الزمان وكذلك زملائي الذين ألفت مصاحبتهم ومآنستهم كل يوم...
     
     قمت بواجبي على أحسن وجه وأشعر براحة الضمير... وسأبقى وفية وعلى العهد كلما ناداني واجبي ولن أدخر ذرة جهد في إرشاد وتوجيه الجيل الجديد حتى يقوم بواجبه على أحسن وجه...
     
     
    * استاذة ليلى غلاب، ماهو تقييمك لمردود الاعوان الوقتيين الذين اشتغلوا معك؟ وهل يستحقون الترسيم؟
     
    - عملهم ممتاز وأذكر على سبيل المثال عملك انت عندما درست معنا وواكبت إستعدادك المادي والذهني... كنت رائعا والأروع هدوئك وحبك للتلاميذ والشعور بالمسؤولية.  نعم أنتم تستحقون الترسيم الفوري.
     
     
    احالتك على التقاعد اعتبره خسارة كبرى لكفائة عالية مثلك وقد كنت شاهد عيان على تفانيك وحسن ادارتك للمؤسسة، كيف تعلقين على ذلك؟
     
    - هذه سنة الحياة أكيد كنت شاهد عيان وخاصة وأن المدرسه تحضن الكثير من التلاميذ ذو الوضعيات الإجتماعية الصعبة والخارجين على السيطرة ورغم كل ذلك كنا مسؤولين ومؤطرين وخير سند لهم و أنت كنت أيضا من المربين الممتازين من حيث الكفاءة والخبرة  والإنضباط.
     
     
    * متى سيكون حفل تكريمك سيدتي الفاضلة ؟
     
    - لم يخبروني بعد وأكيد سأسعد بحضورك إن شاء الله... سيكون هناك تكريم وسوف أعلمك بذلك لأن حضورك يشرفني..
     
     
    * استاذتنا الكريمة في كلمة: ماذا تقولين للزملاء وانت تغادرين مؤسسة عزيزة جدا عليك؟
     
    - إقتربوا من التلاميذ ...أحبوهم كونوا آذان صاغية لهم أعطوهم الأمان والثقة في النفس لأن طفل اليوم هو رجل الغد الذي سيحمل المشعل...
     
     
    * كلمة حرة قبل ان نختم
     
    - لابد من النهوض بالمدارس العمومية وإنقاذ ما يمكن إنقاذه وتغيير المنظومة التربوية من الجذور...
     
     
    * كلمة الختام سيدتي الفاضلة
     
    - أشكرك  سليم على رحابة صدرك والمبادرة اللطيفة منك دمت مربيا فاضلا وإعلاميا مميزا. صادقا لك مستقبل واعد.
     
    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.