تابعنا على فيسبوك

    
    يوسف الأشخم مدير عام المؤسسة الوطنية لتنمية التظاهرات الثقافية والفنية بوزارة الشؤون الثقافية لـ"توانسة": تأسيس أكاديمية وطنية للتكوين في تنظيم المهرجانات يوسف الأشخم مدير عام المؤسسة الوطنية لتنمية التظاهرات الثقافية والفنية بوزارة الشؤون الثقافية لـ"توانسة": تأسيس أكاديمية وطنية للتكوين في تنظيم المهرجانات

    يوسف الأشخم مدير عام المؤسسة الوطنية لتنمية التظاهرات الثقافية والفنية بوزارة الشؤون الثقافية لـ"توانسة": تأسيس أكاديمية وطنية للتكوين في تنظيم المهرجانات

    By منصف كريمي / ضيوف توانسة / الجمعة, 26 آذار/مارس 2021 10:15
    على اثر لقاء جمع جريدة "توانسة"بالاستاذ يوسف الاشخم مدير عام المؤسسة الوطنية لتنمية التظاهرات الثقافية والفنية بوزارة الشؤون الثقافية حول أهم مخرجات الندوة الدورية للمندوبين الجهويين للشؤون الثقافية التي انتظمت من 24 الى 26 مارس الجاري بالحمامات حول محور "الثقافة والإدماج الاجتماعي والمجالي والاقتصادي"وبإشراف وزير الشؤون الثقافية بالنيابة الحبيب عمار أفادنا أنه خلال هذه الندوة انتظم وفي اطار مشروع دعم  المجال الثقافي التونسي  مختبر حول"الآليات الجديدة لتطوير واقع المهرجانات والتظاهرات الثقافية"وذلك بمشاركة عدد من مديري المهرجات المحلية والوطنية والدولية من مختلف ولايات الجمهورية ومجموعة مهمة من الفاعلين في الحقل الثقافي ومن مكونات المجتمع المدني ومديري هيئات المهرجانات المحلية والوطنية والدولية وعدد هام من المحللين الثقافيين والخبراء الدوليين بالإضافة إلى المندوبين الجهويين للشؤون الثقافية.
     
    وقد تمت خلال هذا المختبر مناقشة وتشخيص واقع المهرجانات التونسية بمختلف توجّهاتها وقطاعاتها وللوقوف على مختلف نقاطها الإيجابية والنظر في جملة الصعوبات التي تعترضهم وللاستفادة من جملة التجارب والخبرات المطروحة والخروج بمجموعة من الأفكار والمقترحات الجديدة من شأنها أن تساهم في تطوير واقع المهرجانات وتحقيق إشعاعها العربي والعالمي.
     
    وقد قدّم الحضور مقارباتهم الفكرية التي تجسّد جملة الصعوبات والعراقيل التي تعترضهم كما تقدّموا بمجموعة أفكارهم ومقترحاتهم حول المشاكل اللوجستية والمادية.
     
    وأضاف أنّ جملة المداخلات التي تقدّم بها الخبراء الدوليين والمختصين في القطاع الثقافي المشاركين في أشغال هذه الندوة تمثّل طرق عمل متجدّدة وخارطة طريق ستسعى كلّ الأطراف المتدخّلة في هذا القطاع لتفعيلها على أرض الواقع وتحقيق أهدافها المرجوّة،كما أشار إلى أن عمل المؤسسة ليس الإصلاح بل مقاربة المهرجانات انطلاقا من دورها في السياسة الثقافية وهو الدور الأساسي الذي تلعبه و الذي اعتبره دورا كبيرا وذو عمق في مساندة ومعاضدة المهرجانات الكبرى وليس ذو دور رقابي.
     
    وفي سياق متّصل تحدّث يوسف الأشخم عن النقائص و الصعوبات التي تعترض المؤسسة منها التنظيم والمديونية وأشار إلى أن المؤسسة تعمل على غلق باب المديونية و تفعيل آليات التنظيم وهو ما اعتبره أمرا ليس بالهين وفق تعبيره. 
     
    أما على مستوى الأهداف فقد أكد الأشخم أن الهدف على المدى القريب هو إعادة تنظيم المهرجانات إلى دائرة تنطبق فيها أسس اقتصادية تهدف جميعها إلى تطوير نسبة النمو بالاعتماد على قواعد توازن بين الصالح العام والخاص و تراتيب تجارية وجبائية ومالية وعلى المستوى المتوسط تتمثل الأهداف في رقمنة التصرف والتعاون والتواصل مع المهرجانات اللامركزية والتأسيس لعلاقة بحث وتطوير مع الجامعات و تنظيم و ترشيد العلاقة بين الجهة المانحة و الجهة المنتفعة بالمنحة مع تأسيس أكاديمية وطنية للتكوين في جميع اختصاصات ومتطلبات تنظيم المهرجانات و تكوين الشبكات والبرمجة وطنيا و دوليا والدبلوماسية الثقافية وأما على المستوى البعيد  تتمثل الأهداف في تحقيق إشعاع المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية الراجعة بالنظر للمؤسسة والتعريف بها وطنيا ودوليا باعتماد الخطط والوسائل المناسبة للتسويق والاتصال و تكريس اللامركزية الثقافية وذلك بتطوير صيغ التعاون والشراكة مع المندوبيات  الجهوية للثقافة والمؤسسات والهياكل الثقافية العاملة في المستويين الجهوي والمحلي و رصد تطور صيغ تنظيم المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية وطنيا ودوليا ودراستها وإبداء الرأي بشأنها و المساهمة في متابعة المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية التي تشرف عليها المؤسسة وتقييمها من النواحي الثقافية والفنية و تقديم المقترحات والتصورات الرامية إلى الارتقاء بالجودة الفنية للمهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية وبالأدوار الموكولة لها وإلى تطوير إشعاعها وطنيا ودوليا. 
     
    كما أشار يوسف الاشخم أنه سيتم وضع كراس شروط  خاصة بالمهرجانات الدولية و ضوابطها وفق مجموعة من القوانين التنظيمية الهيكلية ومن خلال تكوين هيئة مديرة وإطلاق تفكير تشاركي حول أهداف المهرجان العامة و تقديم محاور رؤيته الشاملة لمدة ثلاث سنوات  والتوقيع على اتفاقية مدتها ثلاث سنوات تتعلق بالأهداف والإمكانيات تكون موضوع تقييم من المؤسسة الوطنية لتنمية التظاهرات الثقافية والفنية  الى جانب دعوة هيئات المهرجانات الى التعهد بإجراء تقييم ذاتي سنوي متعلق بكل الأقسام المتصلة بتنظيمه و بتقديم تقرير شامل  في أجل أقصاه 60 يوما بعد انتهاء الدورة الى جانب تقديم استمارة معطيات المهرجان التابعة للمؤسسة سالفة الذكر.
     
     
    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.