تابعنا على فيسبوك

    
    الرسّامة التونسية منية الشاهد : أرسم في عمق البحر... لأنّي عاشقة للعمق... فوَجعي أعمق مادام شعبي يغرق.. الرسّامة التونسية منية الشاهد : أرسم في عمق البحر... لأنّي عاشقة للعمق... فوَجعي أعمق مادام شعبي يغرق..

    الرسّامة التونسية منية الشاهد : أرسم في عمق البحر... لأنّي عاشقة للعمق... فوَجعي أعمق مادام شعبي يغرق..

    By حاورها :طاهر ساسي / ضيوف توانسة / الخميس, 02 نوفمبر 2017 09:48

    هي وطن من الإحساس.. قليل كلامه وكثيرة ألوانه، التقيتها ذات موعد أسعدني مع ثلة من الأصدقاء وكانت متعة العين أكبر من وصف حروفي.. فهي تعانق برسومها عمق البحر.. نعم منية الشاهد رسامة تونسية فريدة في لونها... ترسمنا ولا تغرق.. تغازلنا ولا تعشق.. لأنها عشق الألوان أصلا... إنها تتمّ رائعة نزار... ترسم تحت الماء.. برسالة من تحت الماء... لوحة من الماء بألوان تمثّلنا في فرحنا وحزننا... كان هذا الحوار معها سيكون أكثر جمالا لو أجريته معها تحت الماء وهي ترسم.. ولكن لأنّي اغرق.. ولا أجيد السباحة في غير بحور الشعر.. اخترت أن أحاورها برّا... في انتظار تعلمي فنون السباحة لأحاورها بحرا..


    L’image contient peut-être : 1 personne, assis* بدايتك مع الألوان؟

    - الرسم كان أحساسي منذ الصغر، فأنا تستهويني الألوان والأقلام كأي طفل يرسم بكل تلقائية.


    * هل ترين في تونس الألوان الكافية لرسم لوحة؟

    - تونس فيها كل الألوان... الفرح... الحزن... التفاؤل... الاحباط... الأمل... التشائم ... كل هذه الألوان يتأثر و يتفاعل معها الفنان و تنعكس في لوحاته.


    * كيف توفق منية بين الرسّامة وربة البيت ؟

    - غالبا ما أرسم بالليل حيث الهدوء وهو الوقت المناسب لي، وأشرف على منزلي بنفسي... والحمد الله عندي عائلة متفهمة تحب وتقدر الفن وأنا أحاول كي أوفق بين عائلتي وشغلي وفني... المسألة مسألة تنظيمية بحتة.


    L’image contient peut-être : nage, plein air et eau* لك ورشة في المنزل، وترسمين في عمق البحر أيّ المكانين تستمتعين أكثر بالرسم فيه؟

    - المرسم هو عالمي الصغير الذي أجد فيه نفسي وروحي وأقضي فيه أغلب الأوقات.. والبحر يحتويني لوقت محدود و أغوص في أعماق نفسي... في الحالتين المرسم والبحر هما ملاذي الآمن بعيدا عن ضوضاء الحياة..

     

    * هل يشبه عمق البحر عمق البشر؟

    - الإنسان بطبعه بحر من الأعماق والأسرار و خليط من المتناقضات مثله مثل البحر، كلاهما يغوص في عالمه و كلاهما في صراع مع ذاته.


    * أوّل مرّة نزلت فيها لعمق البحر للرسم، أكيد هناك مشاعر خاصة ؟؟ هل الخوف من بين هذه المشاعر؟؟

    - المتعة وليدة فكرة عميقة و في الغوص لابد من أخذ الإحتياطات اللازمة لامجال للمخاطرة... طبيعي أول مرة هناك إحساس بالغموض وليس خوفا لأني بنت البحر.

     

    * هل هناك لوحة حلم... ترينها ربّما تعبّر عن حال بلادنا... لم ترسميها بعد؟

    - مازالت لوحة بيضاء كحال البلاد لم ترسم بعد بألوان الحياة، فبلادي  ينقصها الحب والمسؤلية والمصداقية.


    * هل لك مثل أعلى في فن الرسم؟

    - لا يوجد فنان معين لكن هذا لا يعني أني لا أطلع على أعمال فنانين سواء عالميين أم عرب ومحليين و المدارس الفنية المختلفة للاستفادة.


    * كنت معلّمة.. كمربّية هل تعتبرين أنّه من دور زملائك المربين تنشئة الأطفال على حب الفنون ودعمهم وتشجيعهم؟

    - لا بد من غرس حب الفن والجمال لدى الطفل من الصغر.. ليس المطلوب أن يصير مبدعا المهم ينشأ متوازنا نافعا لنفسه ولوطنه..

     

    L’image contient peut-être : 1 personne, intérieur* لماذا لم نرك في وسائل الإعلام المرئية؟

    - أنا تحت أمر كل رجل إعلام يزورني في مرسمي.. ولكن بعض تلفزاتنا لا ترى إلاّ الرديء للأسف.

    * أعلم أنك تسافرين كثيرا.. ماهو أكثر مكان ترين فيه شبها لك كمنية شاهد؟

    - جزيرة الزهور... البندقية.


    * هل ندمت منية لأنّها انتخبت؟

    - رغم الخيبة... الانتخاب واجب وطني.


    * لماذا لم تفكّري في عرض لوحاتك مع مجموعة من الرسامين الأجانب خصوصا وأنك متميزة بالرسم تحت الماء؟

    - ليست من إختصاصي، وقد سبق لي أن شاركت في معارض جماعية محلية مع جنسيات مختلفة.


    * كلمة أخيرة لمجلة "توانسة " وللتونسيين في الوقت الحالي.

    - اشكر مجلة توانسة الالكترونية وأتمنى لكم كل التوفيق والنجاح وندائي للتونسيين...علموا أبنائكم ثقافة حب الحياة و الفن والثقافة لأنهم ثروة الوطن.


     

    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.