All categories
موضة وجمال
كل توانسة
احزاب تونسية
جمعيات وتحديات
عجائب وغرائب
مرحبا بكم على صفحات جريدة توانسة
مشاهير
دنيا الاقتصاد
جرائم
رياضة
تكنولوجيا
الساحة الجامعية
الملحق
   شؤون وطنية
   شؤون عربية
   شؤون دولية
الأخبار
   أخبار
   موسيقى
   مسرح
   سينما
   تلفزيون
   فنون تشكيلية
   منوعات
   ضيوف توانسة
   أدب
الام والطفل
بانوراما
   بانوراما
   آراء
   قراءات
دنيا السياحة
مساحات اعلانية
دراسات
توانسة بالخارج
سوق توانسة

الممثلة جليلة الميساوي: كفاكم هرسلة لأساتذة التربية المسرحية

Written by  توانسة- خاص / سليم سعيد
تاريخ النشر: 19 تموز/يوليو 2018
551 times
Rate this item
(0 votes)
الممثلة جليلة الميساوي: كفاكم هرسلة لأساتذة التربية المسرحية الممثلة جليلة الميساوي: كفاكم هرسلة لأساتذة التربية المسرحية

ضيفة حوار هذا اليوم، ممثلة تونسية اثبتت علو كعبها على خشبة المسرح، و تألقت في المسلسل الدرامي"صيد الريم "  بدور "شراز" الذي  شهد نجاحا كبيرا في تونس، هي استاذة المسرح الرقيقة جليلة الميساوي.. ادعوكم اعزائي عزيزاتي الى متابعة أطوار هذا الحوار

 

* الممثلة جليلة الميساوي مساء الفل والياسمين...

- مساء النور سليم، اهلا بك وبكل القراء الأفاضل في كل مكان، واشكرك على هذه الاستضافة اللطيفة...

 

* جليلة لو تقدمين نفسك للقراء في تونس والعالم العربي ماذا تقولين ؟

- جليلة ميساوي أصيلة ولاية الڨصرين، ممثلة، و أستاذة تربية مسرحية، متحصلة على شهادة الأستاذية في الدراسات المسرحية من المعهد العالي للفن المسرحي بتونس وحاليا أدرّس بإعدادية نموذجية بالڨصرين.. أقدم نفسي بصفة ممثلة مسرحية بالأساس بحكم دراستي وتكويني الأكاديمي بالمعهد العالي للفن المسرحي الذي أعتز كثيرا بالإنتماء إليه، لي من التجارب المسرحية المحترفة بتونس وفرنسا..  كان ذلك أثناء  فترة دراستي وبعد التخرج التي راوحت بين  التجارب المسرحية و التلفزية.

 

* لو نتحدث عن هذه التجربة المسرحية بايجاز؟

- نعم، في الحقيقة أؤمن كثيرا بأهمية الخبرة الفنية والتكوين الأكاديمي، لذالك لم أتعجل منذ البداية الخوض في العمل الميداني وهذه قناعاتي الذاتية، إضافة أنني أحرص كثيرا على جودة العمل وليس الكم.. وأولى تجاربي كانت في إطار الإحتراف في عمل مشترك تونسي فرنسي من نوع "الكوميديا دي لارتي" بعد ان خضنا فترة تربص مغلق بفرنسا في المرحلة الأولى ليتوج بعد ذلك بعمل  فني بعنوان "La nuit de Bossu" وكان لي شرف تقمص ثلاثة أ دوار بهذا العمل  من إخراج المخرج الإيطالي Pierre Angelo Summa و تحت إشراف المدير الفني وابن المعهد العالي للفن المسرحي والمقيم بفرنسا الفنان نزار الجليدي.. يليه عمل مسرحي تونسي من نوع "الكوميديا الشعبية" بدعم من وزارة الثقافة، رفقة ثلة من الممثلين المحترفين منهم عبد اللطيف بوعلاق، سامية العياري، مراد الغرسلي وبشير المناعي من إخراج الفنان القدير حسين محنوش، بعد هذه التجارب المسرحية التي ذكرت والتي تلتها تجارب أخرى محترفة وبدعم من وزارة الثقافة كانت لي تجربة أخرى كممثلة بعمل مسرحي تراجيكوميك  بعنوان "حريم"، رفقة ثلة من ممثلات وخريجي المعهد العالي للفن المسرحي سميرة مسيخ، حياة عثمان، إشراف الطمومي.

 

* لو نتحدث عن اهم الأعمال التلفزية؟

حقيقة خلال هذه المرحلة كانت هناك مراوحة بين المشاركة في الأعمال المسرحية والتفرغ  لمواصلة دراستي بالمرحلة الثالثة، في الأثناء أتيحت لي الفرصة للمشاركة من الباب الكبير في عمل تلفزي درامي لاقى نجاحا كبيرا وكان ذلك باقتراح من كاتبة السيناريو المتميز بطرحها الجريئ في كتاباتها المبدعة "رفيقة بوجدي" والتي اتصلت بي شخصيا للمشاركة في هذا الانتاج وهو مسلسل "صيد الريم" إخراج المبدع علي منصور و إنتاج المبدع نجيب عياد و قد تم إقتراحي منذ البداية في دور البطولة، "دور مريم".. لتتغير  الموازين بعد ذلك ولن أخوذ في التفاصيل.. ولكنني رغم عديد المؤاخذات فإنني حقيقة أفتخر بهذه التجربة كثيرا و دور شراز الدي قدمتي للجمهور كأول إنطلاقة لي بدور بطولي مع ممثلين من أهم ما جادت به الساحة الدرامية في تونس من عمالقة الشاشة التونسية مثل الفنانة القديرة التي أحبها وأحب أداءها كثيرا وأعشق كل أدوارها المتألقة دائما  دليلة المفتاحي، إلى العديد من المبدعين وخاصة فتحي الهداوي رؤوف بن عمر.. الذي  شاد  بإعجابه بأدائي وبحرفيتي أثناء التصوير وشجعني كثيرا..  دوري في شخصية  شراز أقنعت به المتلقي الذي أحبني وإكتشفني من خلالها ونال نجاحا مهما خاصة لدى الشارع التونسي، وفي الحقيقة مازلت أجني ثماره إلى اليوم من خلال عامة الناس على الأقل وخاصة عند تنقلي إلى عديد الأماكن والولايات اثناء عروضي المسرحية أتفاجأ بحضور شخصية شراز ما زالت راسخة في الأذهان لدى الجمهور رغم التجاهل الإعلامي لهذا النجاح ولهذه الشخصية التي قدمتها بكل حرفية  وصدق.. دخلت قلوب المشاهدين حتى الصغار منهم، إلى اليوم الكثير ممن ألتقي  بهم في الأماكن العمومية ينادونني  ويعرفونني باسم الشخصية لاجد منهم كل الترحاب والإعجاب والمحبة إلى اليوم. فيزيد تساؤلي اكثر ولليوم أتساءل ما سبب هذا التجاهل..آن ذاك على الأقل ..

 

* بعد نجاح اعمالك الدرامية،هل انت غائبة ام مغيبة عن الساحة هذه السنوات ؟

- بالفعل كثيرا ما أطرح هذا السؤال فلا أجد حقا الإجابة الشافية.. ويطرح عليا دائما هذا السؤال لماذا هذا الغياب؟ متى نشاهد عملا لك مجددا؟  .. دعني أقول لك ربما الاثنين معا، نعم مغيبة ولا أفهم لماذا بالضبط ويزداد تساؤلي اكثر كلما أجد الكثير والكثير من المتابعين للدراما التونسية وبعض الممثلين الذين يشيدون بما قدمته بكل حرفية وإقناع بنجاح ادواري وأذكر على سبيل المثال الفنان رؤوف  بن عمر والذي عبر لي عن مدى إعجابه بأدائي و بحرفيتي ..

كان ذلك أثناء تصويري لإحدى المشاهد... اما السبب الثاني نعم ربما أنا ايضا قصرت في الظهور الاعلامي ولأنني لست من المتسلقات وأتقرب من هذا وذاك حتى يتم إستدعائي.. ولنقل أنني قررت الإنسحاب بكثير من الوجع وعدت أدراجي غير آسفة إلى حيث مدينتي المنسية.. بعد تجربة أخرى في مسلسل "أقفاص بلا طيور".

حتى أنني بعد ذلك لم أتقدم للمشاركة في أي كاستيغ خاصة أني لست من اللاتي يتهافتن على الظهورمن الأبواب الخلفية.. والأكثر كنت مستاءة جدا ومازلت.. حين تم إقتراحي وإقتناع مخرج مسلسل "أقفاص بلا طيور" بأدائي امام الكاميرا ليتم  إستبدالي بممثلة أخرى لم تكن الأجدر مني ولكن كانت لها علاقات وطيدة وصداقة متينة.. وكان إعلامي بعد ثلاثة أيام في انتظار طباعة السيناريو لأتمكن من الحصول عليه..  نعم أعترف بوجع كبير في داخلي من خلال تجربتي في "صيد الريم".

اثناء وبعد فترة بث المسلسل وعديد المشاهد التي حذفت دون مبرر بل كانت التضحية بدوري من خلال المونتاج على حساب تقليل أيام التصوير وعدد الحلقات الذي تجاوز المطلوب آن ذاك.. هذا إلى جانب عديد التفاصيل الأخرى ربما سأتحث فيها لاحقا.. ومن خلال تجربتي بمسلسل "أقفاص بلا طيور" حين تم أستبدالي بممثلة أخرى وهي الممثلة وعارضة الأزياد صاحبة القوام الجميل.. لأجد نفسي عزيزة بعيدة عن هذه المعاملات اللا فنية واللا أخلاقية ..

وزاد إستيائي أكثر حينما يتم إقصاء وتجاهل ممثلين محترفين وخريجي معاهد الفنون الدرامية بتونس والكاف على حساب ما يتعللون به من إعطاء فرصة للوجوه الجديدة الشابة وهي وجوه لا تمت بصلة للمجال الفني من قريب أو من بعيد... في حين يقع تجاهل وتهميش فنانين ومبدعين حقيقيين أثبتوا وجودهم و حرفيتهم.. وهكذا كان إنسحابي وغيابي عن الأعمال التلفزية.

 

* ما رايك في الاعمال الدرامية التي تلت ثورة الياسمين ؟

- في الحقيقة التجارب الدرامية التي تلت هذه الفترة حسب رأيي كانت ولا زالت في مرحلة مخاض فني، هناك أعمال كانت بمستوى محترم ولنقل ناجحة ان كان على مستوى الإخراج او على مستوى الطرح ولكن هناك أعمال أخرى في الحقيقة لم ترتق إلى المستوى المطلوب.. وعادة ما يكثر الحديث عن ضعف السيناريو، ويبدو أن هذه هي أزمة الدرامة التونسية تقريبا حسب متابعتي لما يقال حول هذه الأعمال، عموما أرى ان هذه الأعمال منذ تلك الفترة إلى حدود الأعمال الرمضانية الفارطة هناك مراوحة  بين مد وجزر بين هذا وذاك.. ولكن هناك أعمال فيها جرأة في الطرح ولاقت نجاحا جماهيريا نذكر مسلسل "علي شورب" الذي أثثه عديد الممثلين المسرحيين خريجي المعهد العالي للفن المسرحي ..

والمهم هو مواصلة الإنتاجات الدرامية على مدار السنة لما لا وتطويرها على مستوى الطرح و التقنيات الإخراجية، فكلما زادت المنافسة كلما ارتقت الأعمال إلى جودة فنية عالية و إلى ما يصبو اليه المشاهد عامة ..

 

* جليلة لو نتحدث عن مشكلة اساتذة المسرح هذه الايام، والتحركات التي كنت اول المبادرات بها والداعيات لها، ما الحكاية بإيجاز ؟

- كيف لي ان أجيز في هذا الموضوع، والحال أنه متشعب الأطراف والذي هو في الحقيقة يعكس تراكم مشاكل واشكاليات القطاع الفني والثقافي بشكل عام.. أما فيما يخص إحتجاجات أساتذة التربية المسرحية فهو رد فعل طبيعي حينما يراد بتهميشهم واقصائهم من الساحة الفنية بشكل تعسفي، لا مبرر له، إلى الحد الذي أصبحت فيه ممارسة نشاط ثقافي بمقابل مع العلم ان ذلك خارج الإطار التربوي، يعد لدى البعض جريمة يعاقب عليها الأستاذ ليصل الحال به الى دعوته لإستجوابه، ناهيك عن إجباره على ضرورة طلب ترخيص والموافقة من الإدارة حتى تمكنه من ذلك.. لمزيد تضييق الخناق عليه والحال أن الدستور التونسي يكفل هذا الحق المشروع  في ممارسة مختلف الأنشطة الثقافية والإبداعية وتستثني من الموظفين العاملين بالقطاع العمومي من ذلك.. بأسم ماذا يحرم الأستاذ من بطاقة احترافه المهنية وهو خريج المعهد العالي للفن المسرحي؟ باسم ماذا يقع إقصاء أساتذة التربية المسرحية من حقهم في النشاط الفني، الثقافي والإبداعي؟! باسم ماذا يقع التجني على حقوقهم عنوة؟

من المستفيد من ذلك؟ كيف يحرم الأستاذ من النشاط الثقافي والإبداع وهو من أنيطت بعهدته تربية وتعليم الناشئة ثقافة الحياة وحب الفن في الوقت الذي ينتشر فيه فيروس الإرهاب في كل ركن من هذه الأرض الطبية؟ وفي الوقت الذي تكثر فيه نسب الإنتحار وخاصة لفئة من المراهقين؟ ناهيك عن إزدياد نسب الإقبال على المواد المخدرة والإنقطاع المبكر عن المدرسة.. لما لا تغزو العروض الفنية الموسيقية والمسرحية وعروض الرقص شوارعنا عوض السلوكات المنحرفة  اللا أخلاقية؟ لماذا لا يسعى الجميع في الدفع بالثقافة والفن إلى أعلى المراتب؟

في كلمة أقول من كان وراء هذا الإشكال هو في الحقيقة عدو الثقافة وعدو لثقافة الفن والحياة ..

هنا يكمن الداء  الحقيقي ..

 

* ما المطلوب اذن؟

- نحن متمسكون بالدفاع عن حقوقنا إلى آخر نفس، وفي إطار القانون طبعا.. يجب وقف هذه المهزلة وهذه الهرسلة لأساتذة التربية المسرحية.. الفن والإبداع من حق الجميع.

 

* ماذا تقولين في كلمة الختام

- ختاما وكما سبق وقلت على لسان نيتشة، "لنا الفن كي لا تقتلنا الحقيقة"، لن نتوانى لحظة في الدفاع عن هذا القطاع عموما وخاصة عن أساتذة التربية المسرحية..

ختاما أشكرك سليم على رحابة صدرك وعلى هذا الحوار.. كما أتقدم بالشكر الجزيل وكل الإحترام لأساتذتي  بالمعهد العالي للفن المسرحي كما أشكر زميلاتي وزملائي أساتذة التربية المسرحية  دون استثناء .. و أشدّ على أياديهم دائما و أبدا.. محبتي للجميع.

 

Leave a comment

Template Settings

Color

For each color, the params below will be given default values
Yellow Green Blue Purple

Body

Background Color
Text Color

Footer

Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction