تابعنا على فيسبوك

    من التعري إلى الدعارة.. وقائع تكشف استغلال إسرائيل للنساء من التعري إلى الدعارة.. وقائع تكشف استغلال إسرائيل للنساء

    من التعري إلى الدعارة.. وقائع تكشف استغلال إسرائيل للنساء

    By قسم التحرير / متابعات / موضة وجمال / الخميس, 28 جوان 2018 11:12

    أمام حائط "البراق" المبكى في القدس، التقطت السائحة وعارضة الأزياء البلجيكية، ماريسا بابين 25 عاما، صورا عارية لنفسها، وقد قالت إنها اختارت الموقع المقدس "لكسر الجدران"، وإنها جاءت إلى إسرائيل للاحتفال بمرور 70 عامًا على إقامتها.

    وأثارت الصور العارية لعارضة الأزياء البلجيكية حالة من الجدل، حيث تم تصويرها عارية على كرسي بلاستيكي على سطح منزل في البلدة القديمة بالقدس، تطل على الحائط الغربي، مع ساحة حائط البراق "المبكى"، وذلك بعد أن سمحت لها إسرائيل بذلك.

    ولم تكن هذه المرة الأولى التي تشكف عن استغلال إسرائيل للنساء، وترصد "الدستور" أبرز هذه المواقف.

     


    إسرائيلية تتعرى وتتجه نحو المصلين اليهود

    في يونيو 2017، استهلت أولى المواقف المسيئة التي تقوم بها إسرائيل، حيث قامت امرأة يهودية في العقد الثالث من عمرها بالتعري بالكامل أمام حائط البراق أو ما يسميه اليهود "حائط المبكى"، مبينًة أن المرأة كانت في القسم المخصص للنساء من ساحة البراق وبشكل مفاجئ خلعت ملابسها واتجهت عارية بشكل كامل باتجاه القسم المخصص للمصلين من اليهود.

     


    إسرائيل واستغلال المرأة للإنجاب

    أعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلية في أكتوبر 2010، عن إلقاء القبض على شبكة تعمل على تهريب النساء من دول أوروبا والشرق الأوسط وروسيا بغرض استخدامهن فى إنجاب أطفال حتى يتم بيعهم لأسر يهوديَّة لم تُنجب أطفالًا مقابل مبالغ ماليَّة ضخمة، ويتم جلب هؤلاء النساء إلى إسرائيل بحجة العمل فى مشاريع سياحيَّة وفنادق، وما إن تطأ أقدامهن أرض المطار فى إسرائيل حتى يتم اقتيادهن إلى منازل بعيدة عن الأعين هناك، ويتم إجبارهن على الحمل وحبسهن فى هذه المنازل حتى انتهاء فترة الحمل والولادة كالمسجونات فى السجن، والبعض الآخر منهن يستخدموهن فى البغاء بعد تضليلهن بوعود واهية للعمل فى مجال السياحة.

     


    إسرائيل وتجارة الرقيق الأبيض.. والسبب العمل في الدعارة

    في كتاب بعنوان "وجه المرأة" كشفت "ياعيل ديان" ابنة رئيس الأركان الإسرائيلى عن وقائع وحياة المجتمع الإسرائيلى، أفصحت فيه عن خبايا المجتمع الإسرائيلي بمنتهى الصراحة، مبينًة أنها عبارة عن مستنقع للأخلاق غير السويَّة، حيث أن إسرائيل تتصدر القائمة السوداء بين دول العالم فى قضيَة الاتجار بالنساء لإجبارهن على العمل فى مجال الدعارة، عن طريق شبكات تعمل على استقطاب فتيات من روسيا وأوكرانيا عن طريق وسطاء يقومون بتوريد هؤلاء الفتيات للعمل في إسرائيل، ويتراوح عدد الفتيات اللاتى يتم جلبهن إلى إسرائيل كل عام بين 2000 و3000 فتاة، متوسط أعمارهن يتراوح بين 22 و26 عامًا، كما أنهم اكتشفوا أن من بينهن فتيات يبلغ عمرهن 14 و15 عامًا، وأسعارهن ما بين 4000 و10000 دولار؛ لأن الأمر مُتعلقٌ بسنها وجمالها.

     

    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.