تابعنا على فيسبوك

    لماذا تحدث أغلب حالات الطلاق في العام السابع للزواج؟ لماذا تحدث أغلب حالات الطلاق في العام السابع للزواج؟

    لماذا تحدث أغلب حالات الطلاق في العام السابع للزواج؟

    By قسم التحرير / متابعات / دراسات / الجمعة, 19 أكتوير 2018 11:18

    الإنسان في حالة الزواج يحتاج إلى طاقة نفسية وذهنية معينة، وهذه الطاقة تتبدّد سريعا لدى البعض، وتستمر فترة أطول نسبيا لدى البعض الآخر.

     

    القاهرة- يرجّح الكثير من الناس أن للسعادة والرضا عن الحياة الزوجية عمرا معيّنا، وأنه بمرور الوقت ودخول الزوجين في معترك الحياة ومسؤوليات البيت والأسرة، فإن علاقتهما سوف تشهد فتورا وتتخذ نمطا روتينيا ينبئ بانتهاء السعادة الزوجية، ما يصطلح عليه البعض بانتهاء مدة صلاحية الزواج، خصوصا عند غياب التجديد الذي يحافظ على انجذاب كل طرف للآخر.

    وتقول الأخصائية الاجتماعية ليلى مروان “إن فكرة وجود فترة صلاحية للزوج أو الزوجة مرفوضة بالنسبة إليها لأن الإنسان يجدد نفسه من دون أن يدرك ذلك، ويقوم بتغيير أسلوب تعامله إذا شعر بأن الطرف الآخر أصيب بالملل، وكل شخص يحاول الحفاظ على حياته وسعادته العائلية بأي شكل”.

    ويرى محمد عويضة، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، أن مدة صلاحية الزوجين اصطلاح معروف لدى خبراء العلاقات الزوجية، وهناك خمسة ملايين حالة طلاق تقريبا على مستوى العالم سنويا، من بينها أكثر من 250 ألف حالة في الوطن العربي من بينها 74 ألف حالة في مصر وحدها.

    وتؤكد دراسة أعدتها جامعة بنسلفانيا الأميركية، أن الإنسان في حالة الزواج يحتاج إلى طاقة نفسية وذهنية معينة، وهذه الطاقة تتبدّد سريعا لدى البعض، وتستمر فترة أطول نسبيا لدى البعض الآخر. ولكن بصفة عامة، حسب عويضة، فإن مدة نفاذها تتراوح ما بين 3 و7 سنوات، أي أن أقصى مدة صلاحية لأي زوج أو زوجة هي سبعة أعوام. وهذا هو السبب في حدوث مشاجرات وخلافات بين طرفي العلاقة الزوجية في العام السابع من الزواج، وتنتهي نسبة كبيرة منها بالانفصال في هذه السنة. ويضيف موضحا أن المشكلة تكمن في عدم رغبة أحد الطرفين في رؤية الطرف الآخر باستمرار لفترات طويلة أو حتى الكلام معه، وتتبدد كذلك مهاراته في إقناع الآخر أو التفاهم معه، وهكذا يؤدي انتهاء الطاقة الزوجية النفسية والذهنية إلى صعوبة مواصلة الحياة المشتركة، بمعنى آخر من الضروري تطوير كلا الطرفين لنفسيهما ولأدائهما في العلاقة الزوجية.

    وترى سامية خضر، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، ضرورة تجديد مدة صلاحية الزوجين بالعمل على أن يبدو كل منهما جديدا كل فترة، وذلك يقتضي الابتعاد لفترات عن جو المنزل، والابتعاد عن بعضهما لأيام، ومن الضروري كذلك أن يتبادل الزوجان جزءا من المسؤوليات لمدة محدودة، بمعنى أن تتوقف المرأة عن الطهي مثلا ويتفرغ الزوج لإعداد الطعام خلال تلك الفترة.

     

    سعاد محفوظ

    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.