تابعنا على فيسبوك

    دراسة: الأيديولوجية الذكورية خطر على الصحة الذهنية دراسة: الأيديولوجية الذكورية خطر على الصحة الذهنية

    دراسة: الأيديولوجية الذكورية خطر على الصحة الذهنية

    By متابعات / دراسات / الجمعة, 11 كانون2/يناير 2019 11:00
    لأول مرة منذ ما يزيد عن قرن تمكنت المنظمة الأمريكية لعلم النفس من إصدار برنامج توجيهي في 36 صفحة، لمساعدة علماء النفس بصفة خاصة للتعامل مع مسائل تتعلق بعنصر الرجال والأولاد، منبهة إلى أن الأيديولوجيا الذكورية التقليدية نجمت عنها محدودية تطور نفسية الذكور، وكبح سلوكهم، وأنها أدت إلى التأثير سلبيا في الصحة الذهنية والنفسية، بحسب التقرير.
     
    ويعرف الدليل التوجيهي لأطباء علم النفس، في تعاملهم مع المسائل المرتبطة بالأولاد والرجال، الأيديولوجية الذكورية، بمجموعة مقاييس خاصة هيمنت على شريحة واسعة من الناس، تشمل معاداة المرأة، وتفادي إظهار الضعف، وإظهار روح المغامرة والمخاطرة، واللجوء إلى العنف. ويربط التقرير بين هذه الأيديولوجية ورهاب المثليين والتنمر والتحرش الجنسي.
     
    ويشير التقرير إلى أن الرجال يرتكبون 90% تقريبا من الجرائم في الولايات المتحدة، وأن من يقدم منهم على الانتحار أكثر من النساء، بنسبة أربع مرات على مستوى العالم.
     
    ويقول خبراء لقناة "ان بي سي نيوز"، أن التوجيهات الجديدة تهدف إلى تهذيب الصحة الذهنية، بشان المسائل التي تواجهها عينة من المرضى.
     
    وكانت المنظمة نشرت تقريرا مشابها يخص البنات والنساء عام 2017، وينتظر أن تنشر نسخة محدّثة هذه السنة.
     
    وتعكس الأيديولوجية الذكورية بحسب الدراسات مجموعة من الخصائص، التي توصف بغير الصحية للرجل العنيف أو المهين للجنس الآخر، أو المهمل لنفسه.
     
    ويشير المثال التوجيهي إلى تشجيع علماء النفس على الإقرار بأن "الرجولة" تتكون بناء على معايير اجتماعية وثقافية وسياقية، كما يشير التقرير إلى التشجيع على فهم أثر السلطة والحظوة، والتعصب لجنس ما، في تطور الأولاد والرجال، وفي علاقاتهم مع الآخرين.
     
    ويقول الخبراء إن الأولياء يستطيعون لعب دور فيما سبق ذكره، وجعل أولادهم يعرفون: "إنه من الجيد ألا تكون الأمورعلى ما يرام كل الوقت".
     
    الدخول للتعليق

    Please publish modules in offcanvas position.