تفاقمت هجرة الكفاءات الجامعية التونسية نحو دول الخليج العربي والدول الأوروبية خلال الثلاث سنوات الأخيرة، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل الجامعة التونسية، التي تستعد لإحياء ستينية تأسيسها العام المقبل، في الوقت الذي غابت فيه عن تصنيف أفضل 500 جامعة في العالم وحتى عن تصنيف أفضل 15 جامعة أفريقية.



