All categories
موضة وجمال
كل توانسة
احزاب تونسية
جمعيات وتحديات
عجائب وغرائب
مرحبا بكم على صفحات جريدة توانسة
مشاهير
دنيا الاقتصاد
جرائم
رياضة
تكنولوجيا
الساحة الجامعية
الملحق
   شؤون وطنية
   شؤون عربية
   شؤون دولية
الأخبار
   أخبار
   موسيقى
   مسرح
   سينما
   تلفزيون
   فنون تشكيلية
   منوعات
   ضيوف توانسة
   أدب
الام والطفل
بانوراما
   بانوراما
   آراء
   قراءات
دنيا السياحة
مساحات اعلانية
دراسات
توانسة بالخارج
سوق توانسة

الموازنة بين المعايير التجارية والمهنية سر نجاح الصحافة

Written by  قسم التحرير / متابعات
تاريخ النشر: 09 تشرين2/نوفمبر 2017
110 times
Rate this item
(0 votes)
الموازنة بين المعايير التجارية والمهنية سر نجاح الصحافة الموازنة بين المعايير التجارية والمهنية سر نجاح الصحافة

استعرضت مجموعة من خبراء الإعلام والصحافة واقع الإعلام في الشرق الأوسط، خلال منتدى شباب العالم في مصر، والمعايير المهنية التي على الإعلام الالتزام بها ليكتسب ثقة الجمهور المفقودة به.


شرم الشيخ (مصر) - قال ستيفين برتشارد محرر القراء في جريدة الأوبزيرفر البريطانية، إن “الصحافة تعمل في سوق تجاري، ولكن علينا أن ننجو من معايير السوق، والنجاة هنا تكمن في ثقة الجماهير ولا بد أن نضع قواعد أخلاقية للصحافة أهمها المصداقية”.

وجاءت تصريحات برتشارد خلال ندوة “دور حرية الصحافة في بناء الدول” التي عقدت الثلاثاء ضمن فعاليات محور الحوار الثقافي الحضاري في منتدى شباب العالم بشرم الشيخ في مصر، وتناولت العلاقة الوثيقة بين حرية الصحافة وتنمية الوعي وأهمية دور الصحافة لبناء المجتمعات وضرورة الحفاظ على حرية الصحافة والإعلام بعيدا عن التشدد في الآراء.

وأضاف برتشارد “الصحافة ليست مجرد تسجيل للأحداث كجهاز تسجيل، بل هي ذاكرة الجماهير، وعدم فهم المجتمع الذي تعمل به يعني الشك، والشك يعني الصدام”، وخلص إلى أن “الأخبار الجيدة أشبه بالمياه النقية” نظرا لأهميتها للناس.

وشارك في الندوة رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ورؤساء تحرير صحف قومية ومستقلة، أكدوا ضرورة قبول الآخر والحوار في إطار حرية الفكر والتعبير لبناء الدول وتنميتها والبعد عن أي مذهبية أو عرقية لوسائل الإعلام.

وحذر الإعلامي المصري ألبرت شفيق رئيس شبكة “إكسترا نيوز” التلفزيونية، من ملكية بعض الطوائف في الشرق الأوسط لوسائل الإعلام، معتبرا أن ذلك يهدد حرية الصحافة ودورها في نقل الأخبار والمعلومات التي تتحكم فيها تلك الطوائف. وطالب شفيق الحكومات بضرورة دعم الإعلام بالمعلومات أولا بأول، حتى لا يسقط فريسة للشائعات، وانتقد ما وصفه بالإرهاب الفكري على مواقع التواصل الاجتماعي التي تقوم على سب وإرهاب المختلفين معهم في الرأي.

وقال إن الجمهور لديه الوعي الكافي كي يدرك أن ما يحدث أمامه على التلفزيون إثارة ويشاهدها باعتبارها مجرد تمثيلية عبثية، وأضاف “خلق ثقة حقيقية مع الجمهور يأتي من احترام قواعد المهنة، واحترامنا لأنفسنا، والاعتذار عند حدوث خطأ لأن هذا الأمر يؤسس لوصول الجمهور للإعلام، وبذلك نستطيع أن نبنى ثقة مع المشاهدين”.

ووصف الحاضرون ظاهرة الأخبار الكاذبة والشائعات الكثيفة التي تبثها وسائل يتم الإنفاق عليها ببذخ بأنها حرب عالمية جديدة يجب الانتباه لها وإيقافها بالعودة إلى المهنية وفتح جميع القنوات بين الدولة ووسائل الإعلام وخصوصا الصحافة.

واستشهد شفيق بما حدث بعد الحرب العالمية الثانية، قائلا إن الحكومات وضعت يدها على الإعلام حتى تمحو آثار الدمار، مشيرا إلى الاحتقان الشديد والكراهية بين فرنسا وألمانيا، لكن الإعلام لعب دورا بالحد من ذلك العداء، وساهم في بناء هذه الدول، ولا بد لإعلامنا أن يصنع ثقافة حقيقية وأن يترك انتهاك خصوصية الحياة الشخصية للأفراد، ولا بد للإعلام أن يبدأ في الدور التنويري لأن مصر تعيش مرحلة بناء.

ونوه المشاركون بالدور الوطني والمسؤولية للمؤسسات الإعلامية القومية من خلال الأخلاق المهنية التي تحكم أداءها، ودور الإعلام في نشر الحرية الفكرية وتوعية وإنارة المجتمع بعيدا عن انتهاك أي خصوصية، مشددين على دور المهنية وتوفر المعلومات الصحيحة للمساهمة في حرية الصحافة والتصدي للشائعات.

ومن جهته، استعرض عزت إبراهيم رئيس تحرير الأهرام ويكلي، نماذج من قوانين الصحافة حول العالم، واعتبرها أمثلة إيجابية رغم تعرضها للكثير من الانتقادات، والنظر إليها على أنها قيود تواجه حرية الصحافة والإعلام.

وقال إبراهيم إن إيطاليا لديها قانون يتم إعداده في البرلمان الإيطالي يمنع التعامل بالتسجيلات الصوتية، والصحافي الذي يقدم التسجيلات يتعرض للمحاكمة، أما رئيس وزراء الهند فيعتبر إساءة استخدام الصحافة فعلا إجراميا، لذلك هناك نقاش دائم حول حرية الصحافة، كما أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أيضا يريد فتح الباب أمام مقاضاة الصحافيين.

وأشار إلى أنه كان حاضرا ليلة انتخاب ترامب، وقال “رأيت كيف تحولت الصحافة للانحياز ووقع الرأي العام فريسة للأخبار الكاذبة”، وأضاف أن تدفق المعلومات عبر السوشيال ميديا يؤدي إلى الشفافية والحكم الجيد، والعالم الأول لديه مشاكله، ومن ثم فإن مشاكل الصحافة لا تقتصر على العالم النامي فقط”.

وتناول صورة اللاجئين في الصحافة الغربية بالقول إن الصحف تعمل على مراجعة صورة اللاجئ حين تتم ممارسة التمييز ضده، ولا بد من التخلص من الانحيازات المسبقة، معتبرا أن فكرة الإعلام الموجه في طريقها للزوال بسبب مواقع التواصل الاجتماعى، أما في أوروبا فبدأت بعض الدول تبتكر برامج خاصة تدرج في المناهج الدراسية، لتلقين الطلبة كيفية التفريق بين الأفكار الحقيقية والكاذبة.

وبدورها، أشارت سعاد الطيب مديرة إذاعة مونت كارلو الدولية إلى أن مؤسستها مملوكة للدولة ومن ثم فهي لا تحتاج للإعلان، وقالت “حين يزورنا أحد من العالم العربي يصفنا بصوت الدولة الفرنسية رغم أن القانون لا يعطي أي جهة حكومية التدخل في السياسة التحريرية للمؤسسة، كما يوقع الصحافيون ميثاق شرف للحفاظ على أخلاقيات المهنة، فالصحافة كالطب والصيدلة تدرس في المدارس”.

ولخصت الطيب سياستها التحريرية في التحقق من الخبر والموضوعية، على أن تتحمل المؤسسة مسؤولية محاسبة الصحافي، ولا تسمح لأي دخلاء بممارسة مهنة الصحافة، مضيفة “في ما يتعلق بالشرق الأوسط، نواجه صعوبة كإعلام يبث من أوروبا، ونواجه مشكلة بعدنا عن المتلقي جغرافيا، ولا نعرف بدقة ما يهمه أو يخصه، ولكننا نحاول أن نعمل على ذلك ونطبق معايير المهنة”.

وفي مداخلة لضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات نقيب الصحافيين المصريين الأسبق خلال الندوة، قال إنه لا يمكن فصل التاريخ الاجتماعي والسياسي لأي دولة عن وضعها المهني والإعلامي، مؤكدا ضرورة أن تستقي المنظمات الدولية المعنية بحرية الإعلام والصحافة معلوماتها من جهات موثقة.

 

Leave a comment

Template Settings

Color

For each color, the params below will be given default values
Yellow Green Blue Purple

Body

Background Color
Text Color

Footer

Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction